MUSIC
الأحد، 10 أبريل 2016
الأحد، 3 أبريل 2016
قُبـ ـلةُ الأمـ ـسِ ..
غداً يا قُبلةَ الأمسِ
سيصفو رغم أنفِ الغيم
رغمَ تثاؤبِ الشمسِ
ويحتضنُ الهوى العُذري
قلباً دافئَ الملمسْ
وتبدأُ لذةُ اللمسِ
وتهمِسُ في مسامِعنا
رياحٌ ..
تحبِسُ الأنفاس
وتُبدأُ نشوةُ الهمسِ
غداً تطفو ..
على شفتيك
ضحكتُها التي غرِقت
بنهرِ الوُجدِ والبؤسِ
فليسَ عليكِ من عتَبٍ
إذا غادرتِ وِجهتَنا
إلى خطِّ الهوى العكسي
فوجهُ ربيعِنا أضحى
خريفاً يندبُ الماضي
ويرثى عِشقَنا المنسي
أريحي قلبكِ الـنهريَّ
مِن أوجاعِنا ، فغداً
سنقلِبُ حالةَ الطقسِ
غداً نسترجِعُ الذكرى
ونبدأُ قِصةً أخرى
ونمحو الحُزنَ بِالأُنْسِ
ويمنحُ خدُّكِ الزهري ،،
ثغري
قُبلةَ الأمسِ ..
الثلاثاء، 29 مارس 2016
جُـ نُ ــون ..
نامي على مُقَلِ العُيون
واستمتعي بالشوقِ
واعتذري إلى تلكَ الشُجون
واسترجعي روحَ الصِّبا
والطيشِ
واحترسي الجُنون
وتملَّصي ..
من هاجس الذكرى
ومن بعض الظنون
ومن الأسى المكتوب
في تلكَ المرايا
والجُفون
عيشي على قلبي كما يحلو
لقلبكِ أن يعيش
وخُذي نصيبكِ من حنانيَ كاملاً
وذري التبلُّدَ والسكون
ولتأمُري يا حُلوتي
إنَّ الهوى
كافٌ ونون
قولي بصوتٍ دافئٍ
كُن يا حبيبي زورقي
كُن سيدَ الليلِ الحنون
قولي ولا تترددي
فأنا لأجلكِ كي أكون
رجُلاً تشرَّبَهُ الهوى
حدَّ الثمالةِ والجنون
الجمعة، 18 مارس 2016
عيـ ـدٌ سعـ ـيدٌ يا سعـ ـيد ..
قالوا لهُ عيدٌ سعيد
فبكى سعيد
ومشى لركنٍ آمنٍ
لا عيدَ فيهِ ولا وعيد
وتناولَت يدُهُ النحيلةُ كسرةً
هيَ للفتى المجروحِ عيد
فرأى الصبايا المُترفات
ورأى الحياة ، رأى الرُفات
ورأى المزيدَ من الفُتات
فبكى
وأجهشَ بالمزيد
وغفا على حضنِ الجدار
علَّ الصباحَ إذا أتى
يُهدي إلى الطفلِ الشريد
خبزاً وبعضاً من ثريد
نامَ الصغيرُ إلى الصباح
ومضى الصباح ولم يزل
كالرملِ في وسطِ الجليد
وتبسَّمَ الثغرُ الحزين
وكأنَّهُ وجدَ الحياة
قُم يا سعيد ، قُم يا سعيد
لم يكترِث لصراخِهِم
فالموتُ للطفلِ الشريد
عيدٌ سعيدٌ يا سعيد ..
أطفـ ـئ شمـوعَكَ يا طـ ــريق ..
أطفئ شموعَكَ يا طريق
فهُنا نهايةُ رِحلتي
ونهايةُ الحُلُمِ الغريق
ونهايةُ الأملِ الذي
بالأمسِ كنتُ لهُ صديق
سأعودُ أدراجي ومِنْ
أُفُقي
سأنتزعُ الشهيق
أطفئ شُموعكَ إنني
ما عدتُّ ألمحُ في المدى
شيئاً يدلُّ على البريق
سأعودُ من حيثُ ابتدأت
وأتوهُ في وطنِ الرمال
وأحنُّ للماضي الطليق
ويظلُّ نصفي عالقاً
ما بين رملكَ والهوى
وأعودُ بالنصفِ الطليق
وأقصُّ للأصحابِ عن
حُلُمي الذي أهديتهُ
قلبي
فكنتَ لهُ طريق. ..
الأربعاء، 16 مارس 2016
الأحد، 13 مارس 2016
ضَحِـ ـكَ الفتى ..
ضَحِكَ الفتى لمَّا تذكَّرَ أُمَّهُ
ومِزاحَها في كُـلِّ يومٍ آتِ
وهتافَهـا في كُلِّ صبـحٍ قـادمٍ :
ولدي الشقيُّ وفلذتي وحياتي
ضَحِـكَ الفتى حتى تذكَّر أنَّهـا
ماتت، ولم تترُك سِوى الآهاتِ
فتذكَّـرت عينـاهُ آخرَ نظـرةٍ
لعيونِها في آخرِ السكـراتِ
فبكى على وجعِ الزمانِ ..
وثغرُهُ
مُتَبسِّــمٌ، يشتـاقُ للضَّحِكـاتِ
السبت، 12 مارس 2016
وأنتَ في الفردوسِ راسي ..
يا أيُّها الطِّفلُ المُشبَّعُ بالمشقّةِ والمآسي
ماذا اقترفْتَ لكي تعيشَ مُمَزقاً
دوماً تُقاسي !!
ماذا صنعْتَ لكيْ تظلَّ مُشرَّداً
لا كفَّ تمسحُ وجنتِيك
ولا يداً أُخرى تُواسي !!
وإذا استرحْتَ مِنَ الأسى
جاءَ الأسى شوقاً إليك
وقالَ : قم نلهو سويَّاً
أيُّها الطفلُ النُّحاسي …
ماذا صنعْتَ لكي تشَيب
ولم تَزل طِفلاً تتوقُ
إلى القليلِ مِنَ الدلال
وللحذاءِ وللباسِ
ماذا صنعْتَ لكي تُذَل !!
وكلُّ من ذلُّوا العبادَ
أعِزَّةً فوقَ الكراسي
لا شكَّ أنَّ البؤسَ
كالطُّغْيان
بالضعفاءِ قاسِ
لكنَّهم قد يشبعونَ ويسمنون
ورُبَّما تمضيْ السنون
وفي جهنَّمِ يغرقون
وأنتَ في الفردوسِ راسي
الجمعة، 11 مارس 2016
الخميس، 10 مارس 2016
بِـ ـلا إحسـ ـاس ...
داريْ دموعَكِ عن عيونِ الناسِ
واستودعي الشكوى لربِّ الناسِ
داوي كُهولَتَكِ الضعيفةَ بِالأسى
فشنــاعةُ الإنسـانِ شيءٌ قــاسِ
ما دُمتِ في عينِ التحالفِ غلطةً
وضــريبةً في أعيُنِ الأنجــاسِ
ما دُمْتِ للِإعلامِ نِصـفَ عجوزةٍ
مقــروءةً في الواتسِ والقرطاسِ
فتضــرَّعي للـهِ مـــوتاً عاجِـلاً
ما دُمتِ في وطـنٍ بِلا إحساسِ
الأربعاء، 9 مارس 2016
كـ ـانت ديـ ـارُكَ قبْـ ـلَ أن !!
لَملِمْ جراحكَ أيُّها المنسيُّ في وطنِ الضواري
تلكَّ الديارُ تغيَّرَت
وتوضَّأت بِدمِ الصِّغارِ
وتدثَّرتْ بِرمادِها
والشعبُ تحتَ العارِ عاري
للحبِّ فيها زهرةٌ حمراءُ
ماتت في الحصارِ
للغلِّ فيها غيمةٌ سوداءُ
تُمطِرُ بالدمارِ
وعجوزةٌ تبكي
وعاشقةٌ تحنُّ إلى الكناري
وصبيَّةٌ كالشمسِ
يقتلُها الحنينُ إلى النهارِ
لملِم جِراحكَ واسترِح
يا من تعِبْتَ مِنَ الفِرارِ
لملم جِراحَكَ واقترفْ
إثمَ الرحيلِ عنِ الديارِ
كانت ديارُكَ قبلَ أن
تغدو ديارُكَ دونَ دارِ
الاثنين، 7 مارس 2016
إذا حنَّـ ـت لِماضيهـ ــا ..
تُحدِّقُ في عيونِ الناسِ
بحثــاً عــــن أمَــانِيهــا
فتحـزنُ كُلَّما ضَحِكَــوا
وتــذرفُ دمعــةً فيهــا
وتــذكُرُ ضِحكــةً كانت
تُشِعْشــعُ في مآقِيهــا
تلاشت منذُ صارَ اليُتمُ
جُــرحــاً فــي لياليهــا
هيَ الأيــامُ مـــا تركت
لها شـيئــاً يُواسِيهــا
سِوى خبزٍ
وبعض دراهمٍ
بالكادِ تكفيها
سِوى حُزنٍ
يحِنُّ لها
إذا حنَّت لماضيها
الأحد، 6 مارس 2016
أمـ ــان ..
تَعِبَت ولمْ يحِنِ الأوان !!
أحلامُهَا ليست هُنا
هيَ لا تُريدُ سِوى الأمان
هيَ لا تُريدُ سِوى القليلِ
من الحياة
خبزاً وبعضاً مِن حنان
سَئِمَت حياةَ الجائعين
الخائفين مِنَ الزمان
تَعِبت ..
ومِن فرطِ المتاعبِِ أغمضَت
عينين مِثلَ الأُقْحوان
مرَّت على أسماعِها
آهاتُ أمٍّ مُقعَده
وأنينُ إخوتِها الصغار
وبكاءُ والدِها المُدان
فتحاملت حتَّى تمُدَّ إلى السحابةِ كفَّها
وتوقَّفت أنفاسُها قِسْراً
وهاجرتِ الزمان
نامت ولم يحِنِ الأوان…
ما حيلةُ البؤساءِ في زمنِ القِوادةِ والقِيان
غيرُ الرحيلِ إلى زمانٍ آخرٍ
لا بؤسَ فيهِ ولا هوان ..
نوماً هنيئاً يا ابنتي ..
فالموتُ في وطني أمان
الخميس، 3 مارس 2016
يا تـ ـوأمـ ـان !!
يا توأمانِ تركتُمَا
في القلبِ ثمةَ غُصَّةٌ
شعواءُ تسألُ عنكُمَا
من أنتُمَا ؟
مِن أيِّ قبرٍ جِئتُمَا !!
وكأنَّ بؤسَ العالمين
أطلَّ مِن عينيكُمَا
وكأنَّ شكلَ المُتخمين
زادَ المجاعةَ فيكُمَا
اليُتمُ جرحٌ جاثِمٌ
في كُلُّ قلبٍ مِنكُما
ياويلَ من عبروا، ولمْ
يتزوُّدوا مِن رحمةٍ
تُلقي السلامَ عليكُمَا
فكِلاكُمَا
يوم النشور ستعبُران
وسينتهي بؤسُ الزمان
وتحضُنا أبويكُمَا
واللهُ سوفَ يُذِلُّ من
عبروا بقربكما ولم
يتساءلوا …
من أنتُمَا !!
هـ ـل تسمعـ ـين !!
هل تَسمعين ؟
صوتَ السنابلِ تشتكي للرِّيحِ
مِن غَدرِ السِّنين ..
وغِناؤها المَبحوحُ يَنطِقُ بِالأنَين
وشحوبُكِ الشفقيُّ ، كالأمطار
يسقيها دموعَاً من ثَرى
كانت هُنا ..
تنمو زهورُ الياسمين
لكنَّ فصلَ الحبِ مرَّ بِقُرْبِها
فمضَت معَه ..
وبقيتِ أنتِ معَ السَّنابلِ تسمعين ..
حتى إذا تمَّ الغناءُ ..
بلا شعورٍ
تدمعين ..
صوتَ السنابلِ تشتكي للرِّيحِ
مِن غَدرِ السِّنين ..
وغِناؤها المَبحوحُ يَنطِقُ بِالأنَين
وشحوبُكِ الشفقيُّ ، كالأمطار
يسقيها دموعَاً من ثَرى
كانت هُنا ..
تنمو زهورُ الياسمين
لكنَّ فصلَ الحبِ مرَّ بِقُرْبِها
فمضَت معَه ..
وبقيتِ أنتِ معَ السَّنابلِ تسمعين ..
حتى إذا تمَّ الغناءُ ..
بلا شعورٍ
تدمعين ..
الثلاثاء، 1 مارس 2016
نعـ ــم أمْضـ ـي !!
نعم أمضي !!
وخلفي تلهثُ الذِّكرى
وبعضُ الحُبِّ والنبضِ
وأطنانٌ مِنَ الأحقاد
والأعداء ، والبُغضِ ..
تُرى من أنت َيا فكري ؟
أناْ الشيطانُ والإنسانْ
أناْ الخُذلانُ والإحسانْ
خليطٌ من شرابِ الجوز
والقِطميرِ والحِمضِ
وإن لم تفهموا شيئاً !
أنا بعضٌ مِنَ البَعضِ
أنا الذهبيُّ أحياناً
وأحياناً أنا الفضِّي
وأحياناً ،
أنا لا شيء !
سِوى بعضٍ من الومضِ
فضائيٌ رمانيْ الدهر
في إيقونةِ الأرضِ
أحِبّونيْ كما شِئتُم
سيدفِنُ حُبَّكُم بُغضِي
لِماذا ؟
تِلكَ أسْئِلةٌ
سَيقمعُ صوتَها رفْضي
فخلفَ الصمتِ أجْوِبةٌ
خُلاصَتُها …
نعم أمضي ..
الاثنين، 29 فبراير 2016
راحـ ـت لِتحفِـ ـرَ قبْـ ـرَها ..
كالبدرِ كانت قبل أن
تسبي المآتمُ بدرَها
كانت تواسي أْمَّها
تروي لها أحلامَها
والحربُ تنشُبُ ظِفرَها
كانت تُهدهِدُ أُختَها
فإذا تفجَّرَ مدفعٌ
أو هزَّ قصفٌ صدرَها
راحت تضمُّ شقيقَها
إن فزَّ يبكي خائِفاً
والخوفُ ينهشُ عمرَها
كانت تُقاسِمُ خُبزَها
كلَّ الذين تضوَّروا
والجوعُ يأكلُ صبرَها
كانت كما كانت "تَعِزْ"
تهَبُ الجميعَ ربيعَها
والكلُّ يقطِفُ زهرَها
لكنَّ حزنَ الآخرين
فاقَ احتمالَ صمودِها
فبكَت بصمتٍ قهرَهَا
أخذَت بقايا عُمرِها
حتى إذا حلَّ الظلام
راحت لِتحفِرَ قبرَها
كُنَّا على وشَـ ـكِ العِنـ ـاق ..

كُنَّا على وشكِ العناقْ
وعلى رصيفِ الشوقِ تجمعُنا
أحاديثُ العيون
وخدودُكِ الحمراءُ هادئةٌ
تُنغِّصُها الشجون
وعيونكِ الخضراءُ دامعةٌ
تُذكِّرني
بوعدٍ لن يكون
وعلى شفاهِ الحبِّ سوسنةٌ
هُنا كانت
يُقبِّلها الجُنون
كُنَّا هنا يا حُلوتي نحكي
حكاياتِ الصبا
نتبادلُ الأحلامَ في صمتٍ
فينطقُنا السكون
تتساءلينَ متى !!
يحينُ عناقُنا الأبدي
فتذرفُ دمعةً أخرى
وتنطفئُ العيون
كنا على وشكِ العناق
لكِنَّنا تُهنا
وتاه الحبُّ في دربِ الظُنون
كان الهوى دِفئاً
وفي عينيكِ
كان لهُ جُفون
ياليتَ ذاكَ الحبُّ يجمعُنا
ولو يوماً
ولو حُلُماً
يعودُ ربيعُنا الماضي
وما كُنَّا يكون
الأحد، 28 فبراير 2016
السبت، 27 فبراير 2016
مِثـ ـلُ الرواسـي ..

قريرُ العينِ تنحــتُكَ المآسي
أيَا طِفلاً ولِــدتَّ لكي تُقاسِي
يتيمٌ ، في رمالِ البؤسِ تغفو
بِــلا أُمٍّ تعانِــقُ أو تُــواســي
فتذرفُ دمعةً حيناً ، وتمحو
دُموعَكَ بالتــوكلِ والتآسـي
لأنِّكَ رغـمَ ذاكَ البـؤسِ، مـاسٌ
وذرفُ الدمعِ مِن طبعِ النُّحاسِ
فمِن رحِمِ العناءِ وِلدتَّ صخراً
لتكـبُرَ شامخـاً مِثلَ الرواسـي
الجمعة، 26 فبراير 2016
مـ ــازالَ يبحثُ عن قــدَر !!

ما زالَ يبحثُ عن قَدَر !!
فإذا تملَّصتِ السماءُ
مشى بصمتٍ واعتذر
وتمرَّدَ الوجهُ الكسيرُ على الجراح
ولم يذَر
غيرَ القليلِ من الحذَر
وجماجمٍ ، ودمٍ ، وذَر
ليكونَ آخرَ قاتلٍ يقتصُّ من ظُلْمِ البشر
هوَ وحدهُ من روَّضَ الأخطارَ قسراً وانتصر ...
هوَ وحدهُ من كانَ يزأرُ كُلَّما ضحِكَ الخطر
واليوم يسألهُ الشبابُ متى تموت وتستريح !!
فيُمدِّدُ الكفَّ الجريحِ
على بقايا ساقهِ
ويقول : ياليت القدَر
يحنو عليَّ بموتةٍ تمحو عنِ العينِ البصَر
كي لا أرى قهرَ الرجال
ولا أرى بعضَ الغجر
يتسيَّدونَ ويحكمون
وتحتهم شعبٌ يُشرْعِنُ للغزاةِ دماءهُ
فيُقصفون ويُذبحون
ويصرخونَ بِلا ضجَر :
تحيا الرياض
تحيا قطر !!
مـا ذنْبُهَــا !!

ما ذنبُها !!
يا مَن قَصفْتُم دارَها
فتناثرَت أشلاؤُهَا
كالرملِ بينَ المُنْخُلي
هيَ لم تقُل إلا الحسين !!
ولم تقُل إلا علي !!
هي لم تكن شيعيةً
بل لم تكن سنيةً
فكِلاهُما في عينهِا
تَيْسٌ يُناطِحهُ طلِي *
تبَّاً لأِربابِ العِقال
وكلِّ عِلجٍ خَائنٍ
لم يَتعِظ أو يَعقلِ
تباً لهم
تباً لكم
تباً لِكُلِّ مُؤيِّدٍ
أضحى لقاتِلِها ولي
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
* الطلي : الكبش باللهجة الصنعانية
السبت، 11 يوليو 2015
شهــ ــران !!
بعثَ العجوزُ رسالةَ استهجانِ
"شهرانِ قبلَ تساقُطِ الأغصانِ
أتُرى سأحظى باحتضانِ أحبتي
أم أنَّ حظِّيَ ضاعَ من أحضاني"
ضحِكَ البنونُ على أبيهم واكتفوا
برســالـــةٍ مــعســـولةِ الألحـانِ:
"يوماً سيجمعُنا الزمانُ ورُبَّمــا
طــالَ الزمانُ ومرَّتِ الشهــرانِ"
سكتَ العجوزُ وراح يحضنُ بُؤسَه
مُتَــوشِّــحــاً بـلحائفِ الحِرْمــانِ
مرَّ الزمانُ وحينَ طالَ سكوتُـهُ
حضـرَ البنونُ بِصُحبةِ الوِلدانِ
وجدوا أباهم في السريرِ مُمدَّدَاً
جســداً بِــلا روحٍ ولا أحــزانِ
وجِــوارُهُ كلــبٌ وفيٌّ لم يعِش
من بعــدهِ أربــاعَ يـــومٍ ثــانِ
وعلى الجِدارِ رسالةً مكتوبـةً
بكتــابةٍ ممسـوحــةِ الألــوانِ
"شهرانِ ثُمَّ أُضيفُ آخرَ نُقطةٍ
في أسْطُرِ الحرمانِ والخُـذلانِ
شهرانِ ثم تموتُ آخرُ نبضةٍ
في قلبيَ الموبوءِ بالسرطانِ
شكراً لكم يا من جعلتم مُهجتي
بِعقوقِكُم مكســـورةَ الوِجــدانِ
فاستعجلَت خيلَ الرحيلِ وغادرت
جسداً تقلَّصَ عُمرَهُ شهـــرانِ"
الجمعة، 10 يوليو 2015
رحيـل اليـاسمين ..
أكلَ الصقيعُ هزالَها ،
فتدثَّرت
ضمَّت بحزنٍ أُختَها ،
وتذكَّرت
حقلَ الزهورِ وأمها وشقيقَها
وديارَها وسريرَها ،
فتأثَّرت
ذرفت بصمتٍ دمعة ًمكلومةً
عبرَت مسالكَ خدِّها ،
فتعثَّرت
نظرَت لأعينِ أُختِها فانتابها
شوقٌ لأعينِ أُمِّها ،
فتبعثرت
طبَعت بوجنةِ أُختِها توديعةً
ممزوجةً بِدموعِها ،
وتغرغرت…
فاضت بقايا روحِها لإلهها
ورأت جناحي أُمِّها ،
فاستبشرت ..
الثلاثاء، 7 يوليو 2015
نِـهـ ــايـَ ــة ....
يا طفلةَ القمرِ انظري للخلفِ ها أنذا هُنا
ﻻ تفزعِي مِن هيئتي فأنا البقايا مِن أنا
وجهي القديمُ دفنتُهُ كي ﻻ يُغرِّرهُ المُنى
قلبي العصيُّ تكالبت فيهِ النوائبُ فانحنى
إنِّي انتهيتُ وكاهلي بعدَ التغطرُسِ أذعنا
إني انتهيتُ فحَدِّثي عنِّي حبيباً أرعَنا
قولي لهُ أني بنيتُ على الرجولةِ مَسكنا
وجعلتُ دربَ مبادئي رغمَ المتاعبِ ديدنا
ولقد تعبتُ وأصبحَت تلك الصلابةُ سوسنا
هذا الختامُ يليقُ بي ...
ياطفلتي هيَّا بِنا .
فأنا نهايةُ قِصةٍ، كانت لِقلبِكِ موطِنا
صخرٌ تأبَّطهُ الزمان ،
فصارَ شيئاً مُحزِنَا ..
الاثنين، 11 مايو 2015
ذلكَ طائرُ الكُركي !!
أيضحكُ والأسى يبكي ؟
ويسلو البؤسَ بالضحكِ ؟
أيضحكُ رغم أنَّ الفقر !!
كان ولم يزل يحكي
عنِ الطفل الذي فتكَت بهِ الدنيا
فلم يجزع برغمِ البؤس
رغم شناعةِ الفتكِ
فبعضُ الخبزِ يضحكهُ
وبعضُ الماءِ
بعضُ التمرِ
يبعثُ فرحةً تُنسيهِ
عِبْءَ القهرِ والشكِّ
تلاشى الطفلُ أياماً
دُموعُ الناسِ تسألُ عنه
أين مضى !!
فتُخبِرُهم عجوزٌ عن صغيرٍ لم يكن يدري
بأنَّ لأمهِ قبرٌ !!
وأنَّ جميعَهُم خدعوهُ حين حكوا لهُ عطفاً
عن الأمِ التي ستعودُ بالأزهارِ والمسكِ
فراح لقبرها يبكي ...
وفوق ظِلالِها الأبديِّ ودَّع آخرَ الضحِكات
وغادرَ عالمَ البؤساءِ صوبَ رِحابِ ذي المُلْكِ
ذلكَ طائرُ الكُركي ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























