السبت، 12 مارس 2016

وأنتَ في الفردوسِ راسي ..




يا أيُّها الطِّفلُ المُشبَّعُ بالمشقّةِ والمآسي
ماذا اقترفْتَ لكي تعيشَ مُمَزقاً 
دوماً تُقاسي !!
ماذا صنعْتَ لكيْ تظلَّ مُشرَّداً
لا كفَّ تمسحُ وجنتِيك
 ولا يداً أُخرى تُواسي   !!
وإذا استرحْتَ مِنَ الأسى
جاءَ الأسى شوقاً إليك
وقالَ : قم نلهو سويَّاً 
   أيُّها الطفلُ النُّحاسي  … 
ماذا صنعْتَ لكي تشَيب
ولم تَزل طِفلاً تتوقُ
إلى القليلِ مِنَ الدلال
وللحذاءِ وللباسِ
ماذا صنعْتَ لكي تُذَل !!
وكلُّ من ذلُّوا العبادَ
أعِزَّةً فوقَ الكراسي
لا شكَّ أنَّ البؤسَ 
كالطُّغْيان
بالضعفاءِ قاسِ
لكنَّهم قد يشبعونَ ويسمنون
ورُبَّما تمضيْ السنون
وفي جهنَّمِ يغرقون
وأنتَ في الفردوسِ راسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق