الأربعاء، 9 مارس 2016

كـ ـانت ديـ ـارُكَ قبْـ ـلَ أن !!






لَملِمْ جراحكَ أيُّها المنسيُّ في وطنِ الضواري 
تلكَّ الديارُ تغيَّرَت 
وتوضَّأت بِدمِ الصِّغارِ
وتدثَّرتْ بِرمادِها
والشعبُ تحتَ العارِ عاري 
للحبِّ فيها زهرةٌ حمراءُ 
ماتت في الحصارِ
للغلِّ فيها غيمةٌ سوداءُ
تُمطِرُ بالدمارِ
وعجوزةٌ تبكي 
وعاشقةٌ تحنُّ إلى الكناري 
وصبيَّةٌ كالشمسِ 
يقتلُها الحنينُ إلى النهارِ 
لملِم جِراحكَ واسترِح
يا من تعِبْتَ مِنَ الفِرارِ
لملم جِراحَكَ واقترفْ
إثمَ الرحيلِ عنِ الديارِ 
كانت ديارُكَ قبلَ أن 
تغدو ديارُكَ دونَ دارِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق