الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

قطعـ ــةُ ضـ ــوء ...



عامٌ بقربكِ يومٌ في قواميسي
يومٌ بدونكِ عامٌ من كوابيسي 

نسيتُ أنَّكِ نهرٌ لا ضفافَ لهُ
سوى ضفافِ سطورٍ في كراريسي

وأنَّ دلْوَ صبانا كان من ظمأٍ
يصبُّ فيكِ، ويُسقى، من أحاسيسي   

وأنَّ دولةَ شِعريْ هزَّها حُزُني
ومن وفائكِ هزَّت عرشَ باريسِ

فلو عبرْتِ خيالاً ، فوق خارِطتي
لصار طيفُكِ جزءاً من تضاريسي

فأنتِ أول طيفٍ لاح من غسقي
وأنتِ آخرُ ضَوْءٍ في فوانيسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق