الأربعاء، 27 مارس، 2013

قُمـ ـامــ ـــة ..





للموتِ في أحشائنا وطنٌ ..
وفي الخدينِ شامة ..
اقطع رؤوس الذل ، أو هبْ لي ..
قليلاً من شهامة ..
كيْ أستعيدَ الأرضَ من أنيابِ ..
عُشاقِ الزعامة ..
أو فلنمتْ ..
لا خير في وطنٍ ..
يعيشُ بلا كرامة ..
أبطالنا قُتِلوا ..
لإن الموتَ للعطشى غمامة ..
والقاتل الملعونُ جاءَ اليومَ ..
في ثوبِ الحمامة ..
أبطالنا قِتلوا ..
وفي القيعانِ من يرجو الإمامة !!
وعلى رؤوسِ الخلق ..
فاسقةٌ ..
تُطالبُ بالقِوامة ..
من حولها الخرفان ..
إن بصقت ..
فبصقتها ابتسامة ..
أبطالنا قِتلوا ..
وفي الصفحاتِ عاهرةٌ هُمامة ..
كتبتْ بخطِ العهرِ ..
أنَّ الداءَ في وطني عِمامة !
يتحاورُ الغلمان ..
عن وطني المكبل بالندامة ..
ماذا بقى للشعبِ ..
إن ملكت قذارتهُ زِمامه ؟!
أتطهرُ الأوطان إن نجَست ..
بقايا من قمامة ؟!

الأربعاء، 20 مارس، 2013

قرقرة ..




تقتاتُ مِن أضلاعهِ البلوى ..
ويمضغهُ الخريفْ ..
ويُجندِلُ الحِرْمانُ في الطرقات ،
كاهلهُ النحيفْ ..
وتدوسهُ الأقدام  ،
تحسبهُ ، 
بقايا من قطيف ..
فيفرُّ من أقدامهم زحفاً ،
ليفترِشَ الرصيف ..
ينبو إلى أسماعهِ خبرٌ ،
عن الوطنِ المُنيف ..
وعن الغدِ المنسوجِ من بركاتِ حاكمهِ الشريف ..
فتبوحُ من شفتيهِ شوشرةٌ 
تُبدِّدُ كلَّ زيف ..
"قولوا لحاكمنا بأنَّ الجوع شيطانٌ كفيف ..
هلاَّ وهبْتَ الجوعَ عُكَّازاً ،
ونبَّاحاً أليف ..
كي لا يضلَّ سبيلهُ دوماً ،
إلى جسدي الرهيف ..
فأنا برغمِ سخائكم ،
ما زلتُ أبحث عن رغيف"