الجمعة، 28 فبراير، 2014

ستنسى الأرض أقدامك ..





ستنسى الأرض أقدامك ..
فلا تأسف إذا سلبت رياحُ العمرِ أعوامك ..
ولا تأبه إذا قطعت نيوبُ الجورِ إبهامك ..
فصبرُك قِصةٌ باتت تقصُّ عليكَ أوهامك ..
وحزنُكَ رقصةٌ أخرى على إيقاعِ آلامك ..
سترحلُ دونما صوتٍ يُشيِّعُ موت جثمانك ..
وهل للصوتِ قافلةٌ تُعيدُ إليك أيامَك ؟!
ستمضي شاكراً للموت ..
عجوزاً تخطفُ الأوجاعُ من عينيكَ أحلامك ..
حزيناً بائساً تشكو ..
إلى الرحمنِ أرحامَك ..
سيبقى ظلمهم ألما، يُلملمُ فيك أسقامك ..
ومهما سرتَ مهما طِرت ..
سينسى الناسُ ما قدَّمت ..
وتنسى الأرضُ أقدامك ..

إلى القائد الأسير .. محمد بديع (أبو عمار)







لن يُجبروكَ على انتعالِ الذلِّ أو لعقِ الدراهم
فلقد خُلقتَ مناضلاً ، وكبُرْتَ في رحمِ المآتِم
ووقفتَ وحدكَ حينما جثمَ النفاقُ على العمائم
تأبى المنيَّة أن تراك مجندلاً تخشى الهزائم
صبراً أبا عمار، يوماً سوف تُنصِفكَ الملاحم
يوماً بإذن الله سوف تدوسُ أذيال الأعاجم 
فيرى الأذلُّ بأنَّ عِزَّك بالردى ، لا بالغنائم





***


وإنِ استباحوا منزلك ..
وأتى الظلومُ مُقنَّعاً بالعدلِ ينشدُ مقتلَك ..
ستُذلهم ظلماتهم وتُضيءُ شمس النصرِ لك ..
ويقولُ كلَّ منافقٍ :
( يا سيدي ما أجملَك )


الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

أمجـ ــادٌ خلف القضبـ ــان ..




يا سيدي للمجــدِ ذاكــرةٌ، وللعظماءِ ذكــرى
وصمودكَ المشهودُ مِعراجٌ إلى الأمجادِ أسرى
ولصوتِكَ المغلول بالقضبانِ في الأسماعِ مجرى
ستظل رغم أنوفهم ملِكاً، وإن سجنوكَ دهرا
هذا مصيرُك ..
أن يشيدَ الظلمُ من نعليكَ فجرا ..