الأربعاء، 15 يناير، 2014

وغداً ستأفلُ كالنجوم ..




نمْ في قصورِ العز ..
أو نم فوق قارعةِ الطريق ..
نمْ حيثِ شئتَ ..
فأنتَ كالأطلالِ ..
كالأملِ الغريق ..
لا فرقَ بينكَ والذي ملَكَ الجواهرَ والعقيق 
بل أنَّ نومك راحةٌ ..
ومنامُهُ همٌّ وضيق ..
وغدا ًستأفلُ كالنجوم ..
وتختفي مثل البريق ..
فيُقالُ نمتَ هُنا ..
وغيرُكَ نام في قبرٍ سحيق ..

الجمعة، 10 يناير، 2014

عامٌ مضى .. ( للقائد الملهم .. محمد مرسي )




عامٌ من البأسِ ، لا عامٌ من البؤسِ
يستلهمُ الصبرَ من كفَّيكَ يا مُرسي 

عامٌ مضى ، والرئيسُ الحُرُّ مُنتصبٌ
ما هزَّهُ الظالمُ المشتاقُ للكرسي

عامٌ مضى ، شاهداً للناسِ ملحمةً
مصريةَ الإسم والعنوانِ والجنسِ

عامٌ ، ومالعامُ إلا نصفُ ثانيةٍ
مرَّت على شعبِكَ المشتاقِ للشمسِ

عامٌ ، وللنصرِ عامٌ سوفَ يجلِبهُ
يومٌ،  بهِ سوف تعلو رايةُ القدسِ 

الثلاثاء، 7 يناير، 2014

إلى تلك النجوم المضيئة في سمائنا المظلمة .. إلى طالبات الأزهر





أختاهُ لو تدرينَ كم في القلبِ مِن قهرٍ تبخَّر
لمَّا رأيتُ البلطجيَّ الكلبَ حينَ رءآكِ أدبر
لمَّا رأيتُ صمودكِ الجبَّار يدحرُ من تجبَّر
ورأيتُ طهرَ دماءكِ العذراء يوقِظُ من تأخَّر 
مصريةٌ ، وضميركِ العربيُّ بالإيمانِ أطهر
ما أجبنَ القومي، وقتَ الجدِّ، تحتَ الفرشِ يزأر 
وشواربُ الأشباهِ كالجرذانِ حينَ تراكِ تُحشر
واللهِ يا ابنةَ مصر أنَّ الشمسَ من قدميكِ أصغر
بل أنتِ يا زهراء ،صوتُ الأزهريِّ أتى وكبَّر
دفنوهُ أعواماً، فلمَّا جئتِ، قالَ : الله أكبر
اللهُ أكبرُ ، منكِ يا أختاهُ  تفلقُ من تحجَّر
اللهُ أكبرُ ، منكِ كالبركانِ، تُحرقُ من تكبَّر
اللهُ أكبرُ ، منكِ إن صدَحَت، غدا الجلمودُ مِنبر
حطِّي بذوركِ في الثرى وامضي، فغيمُ النصرِ أمطر 
إنِّي أرى في مصر، بذرَ النصرِ يا زهراءُ ( أزهر )

لا بد من بيعِ الوطـ ــن ..




قال الوصيُّ على اليمن .
النصرُ ليس لهُ ثمن .
مهما بذلتَ من الدِّماءِ فلن تنالَ سِوى الحزَن ..
فإذا أردتَّ لكَ النجاةَ مِن المصائبِ والفِتن ..
لا بُدَّ من بيعِ الكرامةِ والمبادئِ والسُنَن ..
لا بدَّ من فتحِ الطريقِ أمام تُجَّارِ العَفن ..
واسمح لكل "الناشتاتِ" بأن يُنجِّسنَ البدن ..
هنَّ الخلاصُ إذا أردتَ لكَ الخلاصَ مِن المِحَن ..
لا بُدَّ من نشرِ الفجور ..
إنَّ الفجورَ هوَ الثمن ..
لا بُدَّ مِن .....
عفواً أخي !!
لِمَ لا تقولُ صراحةً ..
لا بُدَّ من بيعِ الوطَن ؟!