الاثنين، 29 فبراير 2016

كُنَّا على وشَـ ـكِ العِنـ ـاق ..




كُنَّا على وشكِ العناقْ 
وعلى رصيفِ الشوقِ تجمعُنا
أحاديثُ العيون 
وخدودُكِ الحمراءُ هادئةٌ
تُنغِّصُها الشجون
وعيونكِ الخضراءُ دامعةٌ
تُذكِّرني 
بوعدٍ لن يكون 
وعلى شفاهِ الحبِّ سوسنةٌ
هُنا كانت 
يُقبِّلها الجُنون
كُنَّا هنا يا حُلوتي نحكي
حكاياتِ الصبا 
نتبادلُ الأحلامَ في صمتٍ
فينطقُنا السكون
تتساءلينَ متى !!
يحينُ عناقُنا الأبدي 
فتذرفُ دمعةً أخرى
وتنطفئُ العيون
كنا على وشكِ العناق 
لكِنَّنا تُهنا 
وتاه الحبُّ في دربِ الظُنون 
كان الهوى دِفئاً
وفي عينيكِ 
كان لهُ جُفون
ياليتَ ذاكَ الحبُّ يجمعُنا
ولو يوماً
ولو حُلُماً 
يعودُ ربيعُنا الماضي
وما كُنَّا يكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق