الأحد، 6 مارس 2016

أمـ ــان ..




تَعِبَت ولمْ يحِنِ الأوان !!
أحلامُهَا ليست هُنا 
هيَ لا تُريدُ سِوى الأمان
هيَ لا تُريدُ سِوى القليلِ 
من الحياة
خبزاً وبعضاً مِن حنان
سَئِمَت حياةَ الجائعين
الخائفين مِنَ الزمان
تَعِبت ..
ومِن فرطِ المتاعبِِ أغمضَت 
عينين مِثلَ الأُقْحوان 
مرَّت على أسماعِها
 آهاتُ أمٍّ مُقعَده
وأنينُ إخوتِها الصغار 
وبكاءُ والدِها المُدان
فتحاملت حتَّى تمُدَّ إلى السحابةِ كفَّها
وتوقَّفت أنفاسُها قِسْراً
وهاجرتِ الزمان
نامت ولم يحِنِ الأوان… 
ما حيلةُ البؤساءِ في زمنِ القِوادةِ والقِيان 
غيرُ الرحيلِ إلى زمانٍ آخرٍ
لا بؤسَ فيهِ ولا هوان ..
نوماً هنيئاً يا ابنتي ..
فالموتُ في وطني أمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق