الثلاثاء، 31 ديسمبر، 2013

مــ ـــوتُ الضمـ ــائر ...



أترى يراكَ الناس ،
أم سئِمت شراهتكَ البصائر ؟
أتُرى شبِعتَ اليوم ، 
أم أدمنتَ تبذير الفطائر ؟
أم أنتَ كالأطفالِ بعدَ الأكلِ تشتاقُ العصائر ؟
رِفقاً بمن وهبوكَ هذا الخير ،
رِفقاً بالمشاعر ..
قدِّرْ شعورَ الناسِ يا هذا ،
وكفَّ عنِ الصغائر ..
فهِزالُكَ المزعومُ أدخنةٌ تُبدِّدُها السجائر ..
والبؤسُ في عينيكَ مَصيدةٌ ،
لتجتذبَ الحرائر ..
في القاعِ ما يكفيكَ ،
كُلْ ما شئتَ ، 
وارحل للحظائر ..
ثمَّ استجرْ بالموتِ ..
إنَّ الموتَ مغفرةُ الكبائر ..
في الموتِ ما يغنيك ..
موتُكَ أنت ..
لا موت الضمائر ..

الخميس، 26 ديسمبر، 2013

كان ذاك الضوءُ قبرَه ..



خاسرٌ ما زالَ يُخفي عن عيونِ الناسِ سِرَّه ..
صابِرٌ ما زالَ يمضي 
رُبما يوماً سيلقى بعدَ طولِ الصبرِ نصْره ..
لم يجد للنصرِ ضوءاً ..
كلما قالواَ سيجثو  ،
زادتِ الأوجاعُ صبرَه ..   
مَسَّهُ داءٌ عُضالٌ ،،
وانحناءٌ ذلَّ ظهرَه ..
لم يزل للنصرِ يمضي ..
رغمَ أنَّ الجوعَ أفنى كل ريقٍ مسَّ نحْره ..
لاحَ ضوءٌ ..
سارَ نحوَ الضوءِ ، لكن ..
أزهقَ الإعياءُ عمرَه ..
غادرَ الدنيا كسيراً ..
ساحباً أوجاعَ كهلٍ حطَّمَ الخُذلانُ صخرَه ..
ظل طولَ العمرِ يمضي ..
صوبَ ضوءُ النصرِ ،
 لكن ..
كانَ ذاكَ الضوءُ قبرَه ..

إلى الشيخ الأسير ... حازم أبو إسماعيل


1

آثِمٌ من ظنَّ أنَّ السبعَ تُثنيهِ المآتِم  
آثمٌ من ظنَّ أنَّ الخوفَ في جنبيهِ جاثِم 
آثمٌ من راقهُ شِعْري ، ولم يهتفْ لِـ "حازم" :
"أنتَ في القضبانِ نِبراسٌ ، ومن ينساكَ آثِم"

***

2

حدِّقْ لِتعرِفَ كيفَ يحيا الحُرُّ في ظلِّ الملاحِم
حدِّقْ لتعرفَ كيفَ يأتي النصرُ مِن رحمِ الهزائم
هوَ لا يرى في السجنِ مأساةً ، ولا يهوى الدراهِم 
هوَ لا يرى خلفانَ والسيسي ، سِوى كلبٍ وخادم 
هوَ ليس حزبُ الزور ، لا واللهِ ، بل حزبُ الضراغِم 
هوَ فوهةُ البركانِ ، بل نصرٌ بعونِ اللهِ قادِم 
قد أتعبَ السجَّانَ ، بل تعِبت لِعزَّتِهِ المآتِم
ما حيلةُ السجَّانِ ، والمسجونُ في الأغلالِ "حازِم"


الخميس، 19 ديسمبر، 2013

كالإنسـ ــانِ قـ ــاسي ..




كان بردُ الشامِ أحلى مِن تباشيرِ الأماسي  .
كان أرقى ..
كان أنقى من قلوبِ الناس ..
تُفزِعهُ المآسي ..
كان يأبى أن يرى في الشامِ موجوعاً ..
وإنساناً يُقاسي ..
كانَ برداً ،،
قبل أن تشويهِ آهاتٌ ،
لطفلٍ نامَ منزوعَ اللباسِ ..
كان دِفئاً ..
قبل أن يغدو شريداً ،
يُحرقُ الُحكَّامُ رحمتهُ لِتدفئة الكراسي ..
كان كالإنسانِ لولا ..
أنَّ بردِ الشامِ أضحى ..
 قارساً كالثلج ..
كالإنسانِ قاسي ...

مالفـائده !!



إنِّي سألتُ فلم أجِد لكَ يا سؤالي فائدِه 
فجميعهم قد أجمعوا أنَّ العدوَّ "القاعِده"
أخبرتهم ، أنَّ العدوَّ لهُ أيــادٍ حاقِــده 
هيَ بيننا ، لا بينهم ، فوقَ الأرائكِ قاعده
قالوا العدوُّ أمامَنا ، فانظر بعينٍ راشِده
فكروشهم كشفت لنا أنَّ الأيادي وافِده 
قلتُ النعاجُ أذلُّ مِن شعبِ الأسودِ المارِدَه
من قادها فتحَ العرينَ لكي تدكَّ قواعِدَه
فظهورنا مكشوفةٌ ، وخطوطُنا متباعِدَه
قالوا كفاكَ تذمَّراً ، ودعِ "اللقافه الزائده"
يكفيك أن رئيسنا دحرَ العدوَّ وقائدَه 
وأتى ولم يمضِ الهجومُ سِوى بِساعة واحِده
فحياتُنا بعد الحوار بدون شكٍّ واعِده   
وبِلادنا تررن ترن ، نحوَ الحضارة عائده
صفَّقتُ كي لا يحسبوا أني زعيم القاعده
يا سادتي إني اكتفيتُ مِن الظنونِ الشارِده
وبقى سؤالٌ واحدٌ ، هوَ كُلُّ مافي المائده
قولوا بحقِّ حواركم يا سادتي .. مالفائده ؟
إن لم نعشْ، حتى انتهاءِ حواركم ..         
مالفائده ؟!

الأحد، 8 ديسمبر، 2013

وعْــ ـــدٌ ووعيــ ـــد ..



في السجنِ أطهارٌ ،،
وفوقَ العرشِ أكوامُ القمامة
من أطفأ الأنوارَ ، لا أدري  ؟
وما جدوى الندامه !!
لكنني أدري بأنَّ الذلَّ لم يبرحْ مقامه
ما زالَ يستجدي من الطغيانِ ألقابَ الزعامه ..
كي لا يعودَ العِزُّ في شعبٍ يتوقُ إلى الشهامه
فُرسانُهُ في السجنِ ،،
والسجَّانُ لم يُفلِت لِجامه ..
لكنَّ للقضبانِ أحلامٌ  ،،
وإيمانٌ ، 
وهامه ..
وغداً ترى القُضبانُ ما تُخفي،
قناديلُ الكرامه ..
ويعودُ شرعُ اللهِ سُلطاناً ،
إلى يومِ القيامه ..

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

غــبــ ــاء ..





اليأسُ في وطني غباء ..
فاليائسونَ همُ الذينَ تفاءلوا ،،
فغدا تفاؤلهم هباء ..
حذَّرْتُهم ..
لا تفتحوا بابَ التفاؤل ،،
خلفَ هذا البابِ يختبئُ الوباء ..
لم يأبهوا !!
قالوا سنفتحُ كل بابٍ منهُ ينبلجُ الضياء ..
كي نرى في النورِ أحلامَ الكرامةِ والإباء ..
تلك رغبتهم وما لي حيلةٌ غيرُ البكاء ..
افتحوا بابَ التفاؤل ..
كي يحلَّ النورُ بين بيوتكم يا أقرباء ..
سارعَ الأحبابُ نحوَ الباب ..
فانفتحت خطوطُ اليأس ..
وانقطعت خطوط الكهرباء .. 

إبــ ـــاء ..




هل تسألونَ متى يموتُ الحرُّ في كفَنِ الندم ؟
أم تسألونَ متى يصيرُ الحقُّ في الدنيا عَدَم ؟ّ
صرَخَ السجينُ فأرهبَ السجَّانَ واضطرَبَ الحكَم ..
فأجابَ كل تساؤلٍ، أعيا البصائرَ واصطدَم ..

"لن تخنقوا قَدَري بِأغلالٍ ،
وأسواطٍ ، و دم ..
لن تهدِموا عرشي ،
وفي قلبي يقينٌ مانْهدَم ..
فأنا بِهذا السجنِ سُلطانٌ ،
وأنتم لي خَدَم .."

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

فِطْـ ـــرة ..






مهما تمــادى الظلمُ بالسجَّــانِ
وتحالفَ السيسي مع الشيطانِ

وتجمهرَ الجُبناءُ خلفَ طغاتهم
وتــذلَّلَ العــلماءُ للطغيــــانِ

فالموتُ للإخوانِ نِصْفُ عقيدةٍ
والسجنُ والأغلالُ نصْفٌ ثانِ

واللهُ ما خــلقَ السمـاءَ لتنحني
والشمـسُ لم تُخلقْ مِنَ الكُثبانِ

للهِ في كلِ الخلائقِ فِطـــرةٌ
ولِذا الكرامةُ فِطرةُ الإخوانِ

إخـلاء ذِمَّـ ــة ..



أنا لسْتُ أفَّاكاً ولا إرهابي
أناْ لسْتُ شيعياً ولا وهَّابي

أناْ مُسلمٌ ، لا شأنَ لي بمذاهبٍ
نَسَفت بقايا الخيرِ في الأعرابِ

أنا مُسلمٌ ، وعقيدتي مقرونةٌ
باللهِ لا بِعبادةِ المحرابِ

إنِّي كفرتُ بكفرهم وبعهرهم
فالحرُّ يأبى صُحبة الأذنابِ

لا شأنَ لي بعقالهم ونِفاقهم
فكلاهما عارٌ على الأشنابِ

عارٌ بأنْ أقضي الحياةَ مُقدِّساً
لعقــــائدٍ صنميةِ الأقطـــابِ

فعقيدةُ الأحرارِ ليست سِلْعةً
أو لطمةً في الصدرِ والجلبابِ

يمَّمْتُ وجهيَ صوبَ ربٍّ واحدٍ
قال اهدموا بالحقِ شرعَ الغابِ

فكرامتي فوقَ اعتقادِ مذاهبٍ
وهَبَتْ رؤوس الخلقِ للأربابِ

دربُ النصرِ .. دم



منصورةٌ يا مصرُ ، لولا الحبرُ ما كتبَ القلَم ..
لولا دماءُ الشعبِ ، ما شادتْ لكِ الدنيـا هرَم ..
صُبِّي رحيقَ الموتِ ، إنَّ النصرَ بين يديكِ فَمْ ..
كم في ربوعِ الأرضِ أكفاناً ، بنَتْ أُمَمَاً ، وكم .. 
فالنصرُ للأوباش تفويـــضٌ ، وللسفــــاحِ دم ..
والموتُ للأحرارِ إيــذانٌ .. "بأنَّ النصـــر تم "

الجمعة، 30 أغسطس، 2013

إلى القائد و المرشد العام للإخوان المسلمين .... الدكتور محمد بديع




وجومكَ يُخبرُ الدنيا ، بِما في قلبكَ الجبَّــار 
أبا عمارِ في عينيكِ حُزنٌ يفلقُ الأحجار 
بريءٌ أنتَ في وطنٍ يُعشعشُ فوقهُ الفُجَّار  
عظيمٌ أنتَ في زمنٍ ذليلٍ يبغضُ الأحرار 
توارت مصر خلفَ الشمسِ ، واحتفلت حشودُ العار  
وراحت زُمرةُ الفُجَّارِ تنسفُ كل من في الدار 
وما عمارُ من تنعى ، فقد ولَّى مع الأبرار
ولكنَّ الأسى حقٌ ، لِمن في قلبهِ إصرار 
أبا عمارِ لو علموا بِعزةِ قلبكَ الجبار 
لكانَ كبيرهم نعلاً ، بِرجلكَ صاغراً خوَّار  
وهل يقوى بنو العلمانِ ، أنْ يقفوا أمامَ النار ؟!
همُ القيعانُ إن زُرِعتْ ، ستحصدُ زرعها الأبقار  
وأنتَ البحرُ ، أنتَ الموجُ ، أنتَ الغيمُ والإعصار 
غداً ستعودُ ، بل سيعود صوتُكَ صادحاً هدَّار 
ليعلمَ كل ذيْ جهلٍ ، بأنَّكَ آخرُ الأحرار 
وأنكَ كوكبٌ سجدتْ أمامَ صمودهِ الأخطار 
سلامُ اللهِ من قلبٍ ، يُحبكَ يا أبا عمــار 
سلامُ اللهِ من قلبٍ ... 
يُحبكَ يا أبا عمــار ..

الأحد، 11 أغسطس، 2013

لستَ وحدك ..



كلنا مرسي ..
وإنْ شاءت جيوش الغدرِ هدَّك ..
كلنا مُرسي ..
وإن شاءت ذيولُ العُرْبِ صدَّك ..
أنتَ للإسلامِ زنَّادٌ ..
يهابُ الكفرُ زندك ..
أنتَ للضعفاءِ بحَّارٌ ..
يهابُ الظلمُ مدَّك ..
جئتنا والأرضُ قاحلةٌ ..
فجاءَ السيلُ بعدك ..
جئتَنا والذلُ طاغوتٌ ..
فخافَ الذلُ رعدك ..
كاذبٌ من قالَ أن اللهَ ..
والإسلام ضِدَّك ..
كلهم واللهِ كذابٌ ..
ولكنْ ..
لستَ وحدك ..
أنتَ للأحرارِ سلطانٌ ..
ونحن اليوم جندك  ..

إلى البطل الأسير ( حازم أبو اسماعيل )




من أنتَ يا ذاكَ المزمجرُ خلفَ قضبانِ البهائم ؟
من أنتَ ؟ 
إنّ العز في عينيكَ تخشاهُ الضراغم ..
باعوكَ للسجانِ قُرباناً لآلـــهةِ الدراهم ..
فغدوتَ للسجَّانِ سجاناً ..
وللسجناءِ حاكم ..
فالقيد في قدميكَ سُجَّادٌ  ، وفي كفيكَ صائم ..
إن يسجنوكَ فأنتَ حُرٌ ..
لا وربي .. 
أنتَ حازم ..

فثمَّة موطئٌ للنصر ..




وإن فتحوا لإسرائيلَ نافذةً على القدسِ .. 
وصارُ الحقُ شيطاناً يُمجِّدُ دولة الفُرْسِ  ..
وباتت نوقُ آل سعودِ تحجبُ عِزةَ الشمسِ ..
وجاءت زُمرة العملاءِ والعلمانِ بالفأسِ ..
لتهدمَ قُبةَ الإسلامِ فوقَ عمائمِ الرأسِ ..
فثمَّة موطئٌ للنصر ..
سنمشي فوقهُ يوماً برغمِ الغلِّ والرجسِ ..
ونُهدي النصرَ إكراماً إلى سُلطانِنا ..
"مُرسي" ..

عــ ـــدالة ..




أخطأتُ حينَ حرمتهم أســـــواطي      وحكمتُ حسبَ مبادئي وصِراطي
أخطأتُ حين حرمتهم من شُرطتي      ورفعتُ مِن قاعِ المذلَّةِ واطــــــي
أخطأتُ حين منعتُ عنهم سطوتي       ورفَقْــــتُ بالعــلْمانِ والأٌقبــــاطِ 
خطأي بأني لم أكن يومـــاً سِوى        رجلٍ رقيقِ القلبِ ، ديمُقــراطي
فمِنَ العدالةِ أن تدوسَ بقســـــوةٍ        من يعشقون بيــــــادةَ الضُبَّــــاطِ

الاثنين، 29 يوليو، 2013

ثـ ــورة القـ ــرآن ..




لا تحسبوها ثورةَ الإخوانِ 
أو ثورةً سلفية الأركانِ  ..
لا تحسبوها هبَّةً حزبيةً 
 قامتْ لأجلِ دراهمٍ وقيانِ  
هيَ فوقَ كل إشاعةٍ جاءت بها 
أبواق من حجَّوا إلى خلفانِ ...
قالوا عليها فِتنةٌ ، لا والذي 
جعلَ الخيانةَ سِلعة العَلْمَاني ..
هي َعِزَّةٌ ، هيَ نخوةٌ ، هيَ نهضةٌ  ... 
هيَ باختصارٍ ..  
 " ثورة القرآنِ "

شقــ ــلبة ...




تغطرسَ درهمٌ يوماً ، فأخضعَ قائداً غِرَّا ..
تشقلبَ فاستوى عبداً ، وشقلبَ بعدهُ مِصرا ..
ليُصبحَ حافظ القرآن في دستورها كِسرى ..
ويحكم حافظ الإنجيل شعباً يبغضُ الكُفرا ..
بمصر اليوم من صلَّى ، سيُقتلُ راكعاً غدرا ..
ومن شَرِبَ الخمورَ غدا ،  بكلِ وقاحةٍ حُرَّا ..
ألا قولوا بحقِ اللهِ من ذا نجَّسَ الطهرا ..
أهذهِ مصرُ ، أم صارت ، بسطوة درهمٍ قبرا ؟

السقوطُ إلى الأعلى ..




سقوطكَ أشعلَ الدنيا ، وشيَّدَ للضحى وطنا
وأيقظ كل ذي هِممٍ ، بمصر ، وهيَّجَ اليَمَنا
فكم من خائنٍ أضحى ، يرى بسقوطكم كفَنا
كأنكَ غيمةٌ سقطت ، ليغسلَ ماؤها الدرَنا
فلو كان السقوط كأنت ، ما كانَ العُلا حسَنا

الاثنين، 1 يوليو، 2013

قد تنســى ..



قد تنسى يوماً أحلامك ..
أو تنسى موضع أقدامك ..
قد تنسى من علمك الحب ،،
من أشعل بهجة أيامك ..
لكنك لن تنسى أبداً ،،
من علم قلبكَ أن يُخفي ..
عن عينِ الشامتِ آلامك ..

الخميس، 20 يونيو، 2013

دعوةٌ للسياحة ..



إن كنت تشكو في بلادكَ من فسادٍ في النظام ..
احملْ رحالكَ لليمن ..
لترى بعينكَ دولةً ..
فيها الفساد هو النظام ..
لا كهرباء ولا هواء ولا دواء ..
ولا طعام ..
لا أرض نُبصرُ أو سما ..
لا خلف نُدركُ أو أمام ..
إن باغتَ الليلُ النهار ..
نَدوخُ من كثر الصدام ..
نُمسي ونُصبح والدجى ما زال ..
صحواً لا ينام ..
أين الطريق فكل ما حولي ..
ظلامٌ في ظلام ..
أرأيتَ يوماً دولةً ..
الضوء فيها فرحةٌ ..
كالعيد يأتي كل عام ؟!
أرأيت يوماً دولةً ..
الثلج فيها سلعةٌ فاقت بقيمتها الرُخام ؟!
إن صاحَ صوتٌ : "يا رئيس الشعب ..
عيشتنا حُطام ..
اضربْ رؤوس الخارجين عن اللوائح والنظام "
قال : "الأهم هو الحوار ..
بعد الحوارِ لنا كلام "
أخجلتنا ..
أفحمتنا ..
لله دركَ من زعيمٍ ، لا يُضيمُ ولا يُضام ..
إنّ الأهم هوَ الحوارْ ..
أفدي تُرابكَ يا حوارْ ..
كم أنت فحلٌ يا حِوار ..
إنّيْ مُصابٌ بالدِوار ..
ما عاد يُجدينا الخِوار ..
وطني المكبلُ بالدمارْ ..
حتى الحوارُ أهمُّ منك ؟!
متْ ، إنّ عيشَ الذلِ عار ..
أضحى الحوارُ هو الوطن ..
وغدوت يا وطني حِمار ..

الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

كـ ـارثـ ـة .





أمَا قالوا ؟!
 بأنَّ الحبَّ أفعالُ ؟!
 وأنَّ هواكِ يا سلمى 
 لمن يهواكِ تمثالُ ؟!
 فمالي صرتُ تمثالاً 
 يُعذبُ مقلتي الحالُ !!
 ففي شفتيكِ أنيابٌ 
 وفي عينيكِ أهوالُ 
 وفي كفِّيكِ أسواطٌ 
 على كتفيَّ تنهالُ 
 فلو كانَ الهوى سلمى
 لمَا قلنا ولا قالوا 
 فلا شعرٌ سنكتبهُ 
 ولا عزفٌ وموَّالُ 
 فمنكِ الحبُّ كارثةٌ
 ومنكِ الشوقُ زلزال ُ 

الأحد، 28 أبريل، 2013

علمنـ ــة ..





سألَ المريضُ طبيبهُ يوماً سؤالاً أحزنه ..
دائي عُضالٌ سيَّدي ..
وازدادَ سوءاً بعدَ أن داويتني بالـ "علْمنة" !!
صِفْ لي دواءً آخراً ..
أوْ قلْ بكلِّ بساطةٍ أنَّ الإصابةَ مُزمنة ..
فلقدْ مللتُ من احتمالاتِ الشفاءِ الممكنة ..
ومن تجاربكَ التيْ لقَّحتَها بالعقلنة ..
اترك ذراعي جانباً ..
فأنا مُصابٌ بالصداع ..
اتركْ حِذائي جانباً ..
هيَ لا تحب الألْسِنة ..
هيَ رغمَ سوءِ مآلها ..
ليست بصدقكَ مؤمنة ..
صِفْ لي دواءً شافياً ..
مِن دونِ أنْ أبتاعَ ديناً آخراً أوْ شرعنة ..
أدْري بأنَّكَ سوفَ تبدأُ بادِّعاءِ المسْكنة ..
وتُعيدُ ذاتَ الـ ملعنة ..
وتقولُ بالحرفِ الرصين :
العيبُ عيبُ "الزندنة" *

يا سيَّدي مرَّتْ سنةْ ..
وأنا على يدكَ الكريمة أستبيحُ المِئذنة .. 
صدَّعتَ رأسيَ بالحديثِ عنِ الرؤى والعصرنة  ..
أوهمتني أنَّ انحطاطيَ سوفَ يطوي الأزمنة ..
أزعجْتَ سمعيَ بالنعيقِ، و زِدْتَّها بالحنحنة ..
قُلَّي بربِّكَ مالسبيلُ إلى الشفاء ؟
وأنا أزيدُ الداءَ داءً آخراً بالـ علمنة !!
دائي عُضالٌ سيِّدي ..
هلْ من دواءٍ آخرٍ غيرُ اعتناقِ الشيطنة ..
أو قل بكل صراحةٍ ،
أنَّ الدواءَ على يديك ..
هوَ الجراحُ المزمنة ..





=-=-=-=-=-=-=-=
* إشارةً إلى الشيخ الزنداني الذي يتعرض لهجمة إعلامية شرسة مِن أدعياء العلمانية في اليمن ...

الجمعة، 19 أبريل، 2013

أنـا لن أعـ ــود ..




لا حق لي في أرضهم ..
ما دمتُ في داري غريب ..
وغريبهم في دارنا ملِكٌ ..
ونحن لهُ جنود ..
إن قلت حيّا على الجهاد ..
قطْعُ الرؤوس ولا اقتطاع الرزق من قلبي الكؤود ..
برزت مخالب سيدي ..
وغدا قميصيَ شاهداً للناس عن قدري الحزين ..
حتى إذا حان القضاء ،،
فلا قميص ولا شهود .. 
لا حق لي أرضهم ..
ما دمت في وطني أعيشُ بِلا حقوقٍ أو وجود ..
شفطَ الزعيمُ غداءنا ..
سلبَ العِقالُ إباءنا ..
ملأ الروافضُ أرضنا بالقتل كُرْهاً لليهود !!
فالشرعُ في دين الروافض والعقالِ بِلا قيود  ..
في أرضنا أناْ كافرٌ ..
إن لم أسارع بالسجودِ لسيدي ،،
عبد الودود !!
في أرضهم أنا خادمٌ ..
لا حق لي غير احتماليَ للمهانةِ ،،
أو أعود..
أقضي النهار مع المساء أرد دين كفالتي ..
وكافلي مترنحٌ بين الفواخذِ والنهود ..
لا حق لي في أرضهم ..
غير التوسلِ للكفيلِ ..
أو التودد لليهود ..
كي ينقروا أيقونةَ الجار المكبلِ بالعهود ..
كي يتركوا أرزاقنا ..
أو يُرجعوا نصفَ الحدود ..
أناْ إن ظُلمت فلن أموت كما يموتُ الخاضعون ،
بِلا نضالٍ أو صمود ..
فلقد سئمت من النزول إلى الحضيضِ ..
متى الصعود ؟!
أناْ إن طُرِدتُ فلن أعود ..
إلا بسيفٍ شاهقٍ ..
يقتصُ للوطنِ الذي أعياهُ بغيكَ ،،
يا سعود ..

الأربعاء، 10 أبريل، 2013

نـ ـاشـ ــطـ ــة ...



نظرت إلى خرفانها بدموعها المتساقطة ..
قالت بصوتٍ شاحبٍ ..
أناْ يا خرافي ساقطة ..
لكن عهري ثورةٌ ..
ستُبيد كل فضيلةٍ كتبت حروف الخارطة ..
هبوا فإنّ مفاتني ،،
ليست بحاجة واسطة ..
فأنا لكم أمٌ حنون  ..
والأمُ دوماً قاسطة ..
لن يسمعوا أصواتنا ..
فنضالنا لا روح فيهِ ولا رجالٌ ( شاحطة ) ..
هيا نُسفّه دينهم ..
لنعيدَ مِن أذقانهم حق الشعوب الساخطة ..
هيا لنشتم ربهم ..
فلقد كفرتُ لعلني أغدو بكفري ضابطة ..
فلكل ساقطةٍ إذا كفرت .. 
أيادٍ لاقطة ...
أنا يا خرافي ساقطة ..
وأقرُ أني لم يُبارحني الكسل ..
منذُ الأزَل ..
لكنني سأظل في قاعِ القذارةِ هابطة ..
يكفي الرذيلة أن تصير على جبيني يافطة ..
أناْ أكسل النسوان إلا في الرذيلة ،،
ناشطة ..



الأربعاء، 27 مارس، 2013

قُمـ ـامــ ـــة ..





للموتِ في أحشائنا وطنٌ ..
وفي الخدينِ شامة ..
اقطع رؤوس الذل ، أو هبْ لي ..
قليلاً من شهامة ..
كيْ أستعيدَ الأرضَ من أنيابِ ..
عُشاقِ الزعامة ..
أو فلنمتْ ..
لا خير في وطنٍ ..
يعيشُ بلا كرامة ..
أبطالنا قُتِلوا ..
لإن الموتَ للعطشى غمامة ..
والقاتل الملعونُ جاءَ اليومَ ..
في ثوبِ الحمامة ..
أبطالنا قِتلوا ..
وفي القيعانِ من يرجو الإمامة !!
وعلى رؤوسِ الخلق ..
فاسقةٌ ..
تُطالبُ بالقِوامة ..
من حولها الخرفان ..
إن بصقت ..
فبصقتها ابتسامة ..
أبطالنا قِتلوا ..
وفي الصفحاتِ عاهرةٌ هُمامة ..
كتبتْ بخطِ العهرِ ..
أنَّ الداءَ في وطني عِمامة !
يتحاورُ الغلمان ..
عن وطني المكبل بالندامة ..
ماذا بقى للشعبِ ..
إن ملكت قذارتهُ زِمامه ؟!
أتطهرُ الأوطان إن نجَست ..
بقايا من قمامة ؟!

الأربعاء، 20 مارس، 2013

قرقرة ..




تقتاتُ مِن أضلاعهِ البلوى ..
ويمضغهُ الخريفْ ..
ويُجندِلُ الحِرْمانُ في الطرقات ،
كاهلهُ النحيفْ ..
وتدوسهُ الأقدام  ،
تحسبهُ ، 
بقايا من قطيف ..
فيفرُّ من أقدامهم زحفاً ،
ليفترِشَ الرصيف ..
ينبو إلى أسماعهِ خبرٌ ،
عن الوطنِ المُنيف ..
وعن الغدِ المنسوجِ من بركاتِ حاكمهِ الشريف ..
فتبوحُ من شفتيهِ شوشرةٌ 
تُبدِّدُ كلَّ زيف ..
"قولوا لحاكمنا بأنَّ الجوع شيطانٌ كفيف ..
هلاَّ وهبْتَ الجوعَ عُكَّازاً ،
ونبَّاحاً أليف ..
كي لا يضلَّ سبيلهُ دوماً ،
إلى جسدي الرهيف ..
فأنا برغمِ سخائكم ،
ما زلتُ أبحث عن رغيف"

الخميس، 24 يناير، 2013

الجبال لها ضفاف ..





متى يا صاحبي تتعب ؟
متى تنسى شروق الشمس 
وتنسى أن باب الحلم مفتوحٌ لمن يرغب ؟
متى تغدو ككل الناس !!
تشكو من ضياعِ العمر ..
وتبكي قلبك المُتعَب  ..
وتدركُ أن طعم اليأسِ مما تشتهي أقرب ؟
أرى سنارةً كُسِرتْ !
ونهراً لم يعد نهراً !
وفوق ضفافهِ السوداء ألمح ظهرك الأحدب ..
يبوح ببعض ما تخفيه خلف شبابك الأشيب ..
ينوء بعبء آلامك ..
ويدفع عنك أعواماً تهد جدار أحلامك  ..
رفاق صباكَ قد رحلوا ..
وأنت على ضفافِ العمر تسقي دربكَ المُقفر ..
وتحرث حظك الأجدب ..
وهل في القحطِ ما يُطلب ؟
متى تتعب ؟! 
أمَا تدري بأن اليأس داء زماننا القاتم ؟
ومصل زماننا القادم ؟
وآخر قطرةٍ تُسقى لمن في الدهر لم يشربْ ؟
أعرني بعض ايمانك ..
لعلي أقرأ الأسرار بين شقوق جدرانك ..
وأدركُ كيفَ ماتَ اليأس في أعماق طوفانك ..
فأنت ككل أهل الأرض ،  تقعد حينما تتعب ..
وتغرقُ في تخومِ الحزنِ ساعاتٍ ..
وقد تغضب ..
سِوى أن ارتقاب النصر في عينيكَ لا يخبو ..
ولا ينضب ..
فحلمك للضحى وطنٌ ..
وصبرك للمدى كوكب ..

السبت، 19 يناير، 2013

أبتاهُ لا أدري !!



أبتاهُ لا أدري ..
أتحلمُ بالنصيبِ المُنتظر  ؟!
أمِ أنَّ قلبكَ يا أبي ،،
ما عادَ يأبهُ للقدر !! 
نامت جفونكَ ..
والثرى يطوي ضلوعك ، والحَجر ..
وسواكَ يا أبتي ،
جفاهُ النومُ مِن فوقِ السُرَر ..
كهُلتْ مآثرنا ،،
ولم تبرحْ كهولتكَ الأثر ..
تأبى الخضوع وقد تدلّى الموت ،
من غصنِ الكِبر ..
تأبى الرضوخَ وقد توارى الغيم ،
واندثر المطر ...
ما زال في جنبيكَ مُتَّسعٌ لآلاف الجروح ..
وسِواكَ من جُرحٍ ..
تمنى الموتَ يأساً ، وانكسر ..
هاماتنا كُسِرت ،
ولم يكسر عزيمتك الضرر ..
وكأنَّما الأهوالُ بين يديكَ يا أبتي ،
قِشر ..
أبتاهُ لا أدري ..
أطودٌ أنت 
أمْ مثلي بشر ؟

الخميس، 17 يناير، 2013

قصــ ـــة بـطــ ـــل ...




أعطاه من أحلى الطعام ..
وحكى لهُ أحلى القصص ..
رص الفواكهُ حولهُ رصّاً تسيلُ لهُ الغُصَص ..
وزاد فوق الرص رص ..
لكنهَ لم يكترث ..
ركلَ الطعامَ بريشهِ الذهبي ..
فانكسر القلص ..
ما زال ينتظرُ الفُرص ..
غنّوا لهُ طربَ الهوى ،،
علَّ الهوى يشفي البرص ..
وتراقصوا من حولهِ رقصاً ..
يُشببُ من فطَس ..
فما تمايلَ أو رقص ..
ما زالَ ينتظرُ الفُرص ..
أكلَ النحول جناحهُ ..
وغدا الظلامُ صباحهُ ..
وبجوعهِ الفتاكِ غص ..
لكنهُ رغمَ النحول ..
ورغمَ حشرجةِ الألم ..
ما حادَ شبراً أو نكص ..
عيناهُ توشكُ أن تغادر ..
وشريط عمره فرَّ مِنْ عينيهِ 
بحثاً عن مِقص ..
لكن نوراً خافتاً في الأفْق ..
قصَّ شريطَ الموتِ ، 
فاتّقدت بعينيهِ الفُرص ..
هزَّ الجناحَ وزقزتْ أحلامهُ طَرَباً ..
وغادرَ للأفق ...
هوَ لم يكن يدري ..
بأنَّ وراءهُ جسدٌ ..
تخلفَ وانتكص ..
فخلاصهُ أنساهُ أنَّ الموتَ خاتمة الحِصصْ ..
لكنهُ لم يكترث ..
ما قيمةُ الأنفاسِ في زمنٍ ..
يُكبلهُ قفص ..