الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

أحلامٌ لم تكتمل



يا دمعـة ًعزَفتْ على أحداقـي
لحنَ الحنين ِفأيقظتْ أشـواقي

لا تسأمي فالحبُّ أضحى مُحْرِقاً 
ويلاهُ من نارِ الهوى الحرّاق ِ

أترى يطيبُ لنا اللقاءُ فتنتهي 
أشواقنا في شاطئ ِِالإشراق ِ 

أمْ أنها الأحلامُ سوفَ تخوننا
وتضلُّ رهناً في يدِ الأوراق ِ

***

هجرَ الرحيلُ إلى سواكِ طريقي
وغدا البقاءُ على هواكِ رفيقي

باللهِ كيفَ أحبُّ غيركِ والهوى
يأبى زفيرَ صبـابتي وشهيقي 

أنتِ الرحيقُ وأنتِ أجملُ قهوةٍ
عادتْ لـ تملأ بالهوى إبريقي

هذي الطريقُ طريقنا، فلتطفئي 
فيها بقايا لوعتي وحريقي 
***
جفّتْ شواطئ أدمعي ...
وقبضتُ سعرَ تزعزعي ..

ونسيتُ أنّي للأسى .
يوماً ستُبحرُ أشرعي 

هيهاتَ أن ينسى الهوى ...
أني أحبكِ، فاسمعي ...

لحنَ الحياةِ إذا غفا ..
قلبي، وماتت أضلعي

الجمعة، 24 فبراير، 2012

آخرُ المطاف ..





ذاتُ الطريقِ مررتُ منها

ذاتَ يوم ٍيا صديقي 

قُلّي بربّكَ هل ترى

فيها بقايا من بريقي

فهُنا ابتدأت إلى الصبا 

سفري بلا حزنٍ وضيق ِ

ومضيتُ يصحبني طموحٌ

لا يملُّ من الشهيق ِ

ما كنتُ أدركُ

أنَّ للأوجاع ِصوتُ المنجنيق ِ

فلهيبُ نيرانِ الفراق

  أشدُّ من لهبِ الحريق ِ ِ

ماتتْ بقايا الأمنياتِ 

وأزهرتْ أشواكُ ضيقي

وتبخّرَ الحلمُ 

الذي أودعتهُ أقداح ريقي

واستنفدَتْ قدمايَ

آخر خطوةٍ ضـلّتْ طريقي

هذي الطريقُ صنعتها

من ظلمةِ الوهم ِالصفيق ِ

فإذا رحلتُ 

فللأسى دربٌ سيعبرهُ بريقي

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

عيد الحب





عيدٌ بأيةِ عارٍ عُدْتَ يا عيدُ
بـ ليلةٍ يجمعُ العُشّاقَ تقليدُ

تجمّعتْ في جحورِ الضبِّ أفئدةٌ
مُرادُها ليلةٌ في العامِ تجديدُ

وأودعتْ في حقولِ الشوكِ بِذرتها 
فأينعتْ من بذورِ الإثـمِ أُركيدُ

تشرّبتْ من كتابِ الطيش ِأخْيلة ً 
فصولها خطّها في الغرْبِ عربيدُ

فأوّلُ العيدِ أحـلامٌ تُبــارِكهمْ 
وآخـرُ العيدِ آهــاتٌ وتنهيدُ

و عابثٌ لم تُلامسْ قلبهُ هِمَمٌ 
وفي الحماقاتِ بوّاحٌ وصنديدُ

يُسربِلُ الوردَ في أحداقِها كُتِبَتْ 
"هابَي فلنْتيْن يا حوراءُ يا غيدُ"

مبادئٌ أُهرِقَتْ أصدافها هدَرَاً 
لـ حفنةٍ من ذئابٍ همُّها الصيدُ

عقيدةٌ أهدرَ الأعرابُ حُرْمتَها 
وزادُهم في سجونِ الذلِّ تصفيدُ

فعـنْ غدٍ يحصدُ العُشّاقُ ما زرعوا 
ويقطعُ الشكَّ والتقليدَ، تأكيدُ

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

تجاعيد عاشقة








كَبُرَتْ ، وما زالتْ تُجمِّلُ بالهوى
 وجهـاً تجعّدَ مِنْ لظى الآهـاتِ


كُبَرَتْ ، وما زالتْ تُرَقِّعُ قلبهـا 
بـ طفولة ٍ مِعوجّةِ الخطـواتِ


تتوسّلُ الأشواقَ من فرطِ الأسى 
وتُبـَددُ العثـراتَ بالعثـرات ِ


وتُضمّدُ الأوجاعَ (رغمَ شفائها) 
بِـ ضمادةٍ أقسى من الندبـات ِ


لو أنّها فُطِمتْ على ألقِ الصبا 
لـ تبوأتْ عرش الصباحِ الآتي


لكنّها فُطِمتْ على غسقِ الدجى 
فتبرعمتْ من تربةِ الظلمـات ِ


لا في الهوى صَدقَت، ولا روحَ الصبا 
عادت ، ولا كَبُرتْ على النزوات ِ


مهما تنسّمتِ الهوى، فجراحُها 
ستصـدُّ عنها نشوةَ النسمـات ِ