السبت، 10 يونيو، 2017

أُمنياتُ عاشـ ــقٍ أرعن ..



ليتَ انكِساريَ في عينيكِ يلتئِمُ 
ليتَ الشِّفاهَ التي أبكيتُ ، تبتسِمُ 

ليتَ العيونَ التي قاسمْتُها أرَقي
نامت ، وفي بحرِها مِن شاطئِي حُلُم

ليتَ الحُروفَ التي خانت شُعورَ فمِي
           ذابت، وما كانَ لي مثلَ الجميعِ فَمُ          

ليتَ الأماني لها إِحساسُ أُغنيةٍ 
         إن جئتُ أعزِفُها، يحلو لكِ النغمُ           

         تمهَّلِي ، إن لي صوتينِ في شفتي      
وليس لي غير قلبٍ،، أنتِ فيهِ دمُ

الأربعاء، 31 مايو، 2017

إلى مُنتهى الحُلم !!




إلى مُنتهى الكونِ تمضي خُطاكِ
وخلفُكِ قهرٌ يريدُ اصطيادَكْ 
وفي الأفقِ 
ومضٌ وعينٌ تراكِ
وثمة حلمٌ صغيرٌ تحلَّى
بصبرٍ يذودُ الأسى عن ثراكِ 
يُشاطِرُكِ 
كُل نبضٍ ليبقى
بِقلبكِ حتى يرى مُنتهاكِ
لعلكِ يوماً ترينَ ضياءً
تمنَّعَ عن كُلِّ أنثى سِواكِ 

الأحد، 21 مايو، 2017

وهـ ـل سمعوكَ يوماً !!




وهل سمعوكَ يوماً 
لستُ أدري !!
فقد سلبوكَ صوتكَ دونَ عُذرِ 
وما تركوا بِقلبكَ أي صوتٍ 
لإحساسٍ 
وعاطفةٍ
وقهرِ 
كأنك لم تكن كهلاً ودوداً
بقلبكَ للصِّغارِ ضفافَ نَهرِ 
تعيشُ على الحواف بِلا حياةٍ
ولا بيتٍ وأحبابٍ وقبرِ 
فما رحموكَ بل زادوكَ قهراً
فصرتَ بقهرِهم طوفانَ ثأرِ 
فيا لِلظلمِ كم طيراً لطيفاً 
تحوَّلَ من براثنهِ ..
لِصقرِ 

الاثنين، 15 مايو، 2017

ذاكِـ ـرةُ الشُمـ ــوع ..



واسترجَعَت للتوِّ ذاكرةَ الشموعْ
وكأنَّها غصنٌ
يحنُّ إلى الجُذوع 
قلبانِ من ذهبٍ 
تفجَّرَ مِنهُما
نهرٌ من الأشواقِ
تسكُبهُ الضُلوع 
أصداءُ أغنيةٍ 
تمخَّضَ لحنُها
بِسعادةٍ كانت
على وشكِ السُطوع 
ثم انطفى شيءٌ
تلاشت ضِحكةٌ 
وتنهَّدت شفتانِ
فانهمرت دُموع 
واستودعَ القلبانِ 
نبضاً تالفاً
في رُقعةٍ 
كانت 
لِعشقِهما رُبوع 
أيامُها الخضراءُ 
صارت وردةً
نامت على الأطلالِ
شوقاً للرجوع 
لكنَّها الأحلامُ
تُشمِسُ
صُدفةً
وتموتُ تاركةً 
لِمن حلِمَوا 
شُموع ..

الأربعاء، 26 أبريل، 2017

بانتظارِ الله ..




لا تسألوهــا عــن سنينِ حياتِهــا
عن عمرها المدفون في طُرقاتِها

عن حُزنِها يا سادتي ، عن بُؤسِها
عن شوقِها للمـوتِ ، عن آهاتِهــا

لا تسألوها أي شيءٍ ، واكتفوا
بعبورِكم سِــراً بقُـربِ رُفاتِهــا

فحياتُها بؤسٌ ، وعطرُ حجابِها
ما زال مُحتفظاً بِطُهرِ صلاتِها

وسبيلُها صبرٌ ، وليس بِوسعِها
غيرُ انتظــارِ اللهِ يــومَ وفاتِهـا

الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

ذِكــراهُ ..




وتعـــودُ بعـــدَ وفـاتــهِ لِتـراهُ 
طيفاً يُحلقُ في السرابِ هواهُ

وتمدُّ كف الذكريات ، أنــا هُنا 
فتُجيبُ من أقصى الخيالِ، يداهُ

فتُصافح الأشواقُ ، أطلالَ الهوى
ويعودُ -كُلاً- مِنهما لِثراهُ

وتعودُ للحدقِ الحزينِ عيونُها 
وتموتُ في أحداقها عيناهُ

لتظلَّ في الوجعِ الوحيدِ حزينةً
لا شيءَ يُنعِشُها سوى ذِكراهُ 

الأربعاء، 12 أبريل، 2017

وجـ ـهُ الرحيـ ــل ..



ويظلُّ خافقُكِ الحزينُ

                      يحنُّ                     

مشتاقاً إليهِ 

تتساءلين !!

ولِلسؤالِ إجابةٌ 

تبكي عليهِ 

هوَ لن يعودَ 

ورُبما 

أخذَت يدٌ أخرى يديهِ

فتقبَّلي 

قدَر الفراقِ

بدمعةٍ في مقلتيهِ

واستقبلي 

وجهَ الرحيلِ 

بِقُبلةٍ في وجنتيهِ 

وإذا تألمَ قلبُكِ المجروحِ

فاعتذري إليهِ

كوني لهُ الأمَّ الحنونَ

 فأنتِ آخرُ مالديهِ

الجمعة، 7 أبريل، 2017

أطـ ــلالُ نهــ ـــر ...



.
.
أتُرى وجدتِّ على الضفافِ صِباكِ
واسترجعَ القلبُ الحزينُ هواكِ ؟!

أم عُدتِ بحثاً عن بقايا ضحكةٍ
فَقدَت حلاوةَ طعمِها شفتاكِ  

كان الهوى نهراً 
وكنتِ ضِفافَهُ
كم أبحرَت في عِشقهِ 
عيناكِ 

كانت عيونُ العاشقينَ 
نوارِساً
كم حلَّقَت مفتونةً
لِتراكِ

ذكرى 
على وشكِ الأفولِ
ورُبَّما
عادت لتدفنَ في الثرى
 ذِكراكِ

فاستودعي تلكَ السنينَ
وغادري
نهراً عليهِ
تعثَّرت قدماكِ

ما عادَ في تلكَ الضفافِ
سوى الأسى
ما عادَ يعبأُ للحنينِ 
سِواكِ 

الأربعاء، 29 مارس، 2017

على قيـ ـدِ الحيـ ــاةِ ..




النائمونَ على رصيفِ البؤسِ في وطنِ الشتاتِ 
الجائِعونَ الباحِثونَ 
عنِ القليلِ مِن الفُتاتِ 
المُغمِضونَ عيونَهم
كي لا يروا 
شبحَ الوفاةِ ..
هل تسمعونَ أنينَهُم ؟
أم أنَّ تقديسَ الطُغاةِ !!
شغلَ القلوبَ 
عنِ الشعورِ
بِبعضِ آلامِ الجياعْ !!
تباً لطاغيةٍ بنى 
مجداً 
على جُثَثِ العُراةِ 
تباً لِعُبَّادِ الطُغاةِ 
وكلَّ 
أحذيةِ الغُزاةِ
جوعاً هنيئاً 
أيها المنبوذُ
في وطنِ الشتاتِ 
إن زادَ جوعُكَ ... 
فانتظِر
لا شكَّ 
أنَّ الموتَ آتِ 
موتُ الجياعِ
أعزُّ مِن جوعٍ
على قيدِ الحياةِ 

الأربعاء، 22 مارس، 2017

تلكَ هيَ الحقيقـة ..




لا شك أنكِ حلوةٌ ، بيضاءُ
فاتِنةٌ ، رشيقة
لا شكَّ أنكِ في خيالِ البعضِ
هادئةٌ ، رقيقة
لا شكِ أنكِ غنوةٌ
ألقٌ
وأحياناً حديقة
لا شك .. !!
وانكسرَت يدُ اللا شكِّ
واعتذرَت 
لِذاكِرتي الغريقة 
لصبابةٍ ماتت
على نعشِ الأكاذيبِ
الطليقة
لرجولةٍ عشِقت 
أنوثتكِ البريئةَ
والصفيقة
لعناقِنا المنسيِّ
في ذكرى 
مقاعدِنا العتيقة
لصباحِنا المدفونِ
في بحرِ انتفاضتِكِ
العميقة
لِلحبِ 
لولا الحبِ 
ما انتصرَت 
أُنوثتُكِ الرقيقة
لا شك أنكِ نُزهةٌ
للعينِ
ماركةٌ أنيقة 
لكنَّ داخِلكِ القبيحُ
يضرُ أمعائي الدقيقة 
لا شكَّ أنكِ خُدعةٌ
خَطِرَةْ
وتلكَ هيَ الحقيقة

الجمعة، 24 فبراير، 2017

رُدِّيــه ..









رُدِّيهِ من قفصِ الهوى 
رُديهِ
وإذا استكانَ أوِ ارتمى  
صُديهِ
رُديهِ مِن عبثِ النساء 
وغادري
ما فيهِ من غُرزِ الأسى
يكفيهِ
كوخي القديمُ 
أحبُ من قصرٍ بِلا
قلبٍ إذا مرِضَ الهوى
يشفيهِ
هوَ ذا يحنُّ 
وفي الحنينِ حلاوةٌ
ذوقيهِ قبل نضوبهِ، و كُليهِ
وتذمري 
إن شئتِ
                       تلكَ غريزةٌ                       
جثَمت بِقلبكِ واستقرَّت فيهِ 
ما حيلتي 
والحبُّ أضحى لعبةً 
يلهو بِها الأطفالُ للترفيهِ ...

السبت، 21 يناير، 2017

البقـ ــاءُ للأقــ ــوى ..



تمنى أن تبادلهُ الحنانا
وتمنحهُ المزيدَ 
إذا تفانى
ولكنَّ الخيانةَ ألقمتهُ
مزيداً من شعورِ الخوفِ 
لمَّا
يرى أنثى 
تفضُّ له مكانا
وتمنحهُ الهوى منحاً سخياً
لهُ ثمنٌ 
سيسقطهُ صريعاً
إذا ظن الهوى يوماً
أمانا
فمن يهوى الضباعَ بدون شكٍ
ستأكلهُ الضباعُ
إذا توانى
فليس الحبُّ إلا محض حربٍ
فهاجِم 
وافترِس 
أو كُن جبانا

الجمعة، 13 يناير، 2017

مشـ ــاعِرُ مفقــ ــوده ..








نترقب الأحلامَ في صمتٍ
لِنحضُنَها سويَّا
ونُكُذِّبُ الأحداق إن لمَحت 
حُطاماً
كان في الماضي بهيا 
والريحُ تنعى ميَّتاً 
ونحيبُها المسموع يؤلِمُنا 
ونسمعهُ شجيا    !!
وعلى حوافِ التلِ قلبٌ آفلٌ
ما زال يحفظُ نبضةً
يوماً سترحلُ للثُريا 
عيناكِ مُنهكتانِ
من دمعٍ
يُكابرُ
كي يظل الحبُّ حيا
ويداكِ ترتجفانِ من حزنٍ
تمكنَ من يديَّا ..
أتُرى اكتفيتِ حبيبتي !!
إني اكتفيتُ من انتظارِ 
خديعةٍ تحنو عليَّا
وسئمتُ من رؤيا دموعكِ
تشتكي سراً إليَّا
أشواقُنا قد غادرت 
من دون إذنِ قلوبنا
فتحطَّمت 
بعد اصطدامٍ مؤسفٍ
بهيامِنا المملوءِ غيا 
إني لمحتُ حُطامَها
ولمحتُ دمعتكِ التي
شقَّت صلابةَ وجنتيَّا
ما حيلةُ الأحلام
إن حبلَت ، 
ولم تُنجِب صبيا ..
ولِمَ انتظاركِ ؟!
والأسى 
يبدو بأعيِنِنا جليَّا
آلامُنا قد أفصحت للريحِ 
ما أخفى الفؤاد 
هل تسمعين نحيبَها !!
قولي لِماذا ننتظِر 
إن كان خافِقُنا غبيا ؟
يكفي انتظاراً للسراب
إنَّ الهوى أضحى تراب
فلنجمعِ الذكرى
وهيَّا ..
ننعى سوياً حبنا
ونُريحُ آخرَ نبضةٍ 
صمَدت 
لكي نبقى سويا 
ونغادر الأحلامَ 
كي 
نطوي جراحاً
بات يطوي العمرَ 
طيِّا 
فأنا وأنتِ حبيبتي
غصنانِ لم تترُك لنا
أحزانُنا رطباً جنيا
فتساقطت أوراقُنا 
وعلى ضفافِ دموعنا 
وجدت لها ..
خِلاً وفيَّا 

دمـ ـوعٌ مِنَ الماضي ..




كانت هُنا ..
تُهدي إلى الأزهارِ ضِحكتَها
وتُقاسمُ الطرقاتِ بهجتَها
وتُبعْثِرُ الأحلامَ في ترفٍ
وتُقبِّلُ الأنسامُ وجنتَها
كانت هُنا غيداءُ ضاحكةٌ
يهوى جميعُ الناسِ رؤيتَها
شقَّت طريق العمرِ
وارتحلت
فغدا أريجُ ربيعِها ذكرى
تسقي على الخدينِ دمعتَها 
شيءٌ من الماضي مضى سهواً
ونفى إلى الأطلال فرحتها 
فتعلّمت معنى الأسى 
ونسَت 
في زحمةِ الأوجاعِ ضِحكتَها
عادت إلى مرجِ الصبا
فبكت
لمَّا رأت في القاع دميتَها
في مرجَها المهجورِ ما زالت
متروكةً
تشتاقُ عودتَها
فتعانقَ الاثنانِ في شوقٍ
وكأنها أمٌ وطفلتُها
مسَحت بقايا دمعةٍ 
ومضت
مجروحةً تنعى طفولتَها
كانت هُنا فرحاً ..
وقد صارت
وجعاً
يهدُّ الحزنُ
     مُهجتَها… 

الخميس، 12 يناير، 2017

عصفورٌ وفي ..







لا تأسفي
إن حشرجَ القلبُ الحزينِ
على المصيرِ المؤسفِ !!
تابت زليخةُ
بعد أن 
قدَّت براءةَ يوسفِ
قُدِّي براءة قلبكِ 
المجروح
نامي ..
واكتفي
للصمتِ جرحٌ غائرٌ
يقسو 
وحيناً يختفي
لكنَّ زقزقةَ الوفاءِ 
   شجيةٌ .. 
لا تأسفي !!
رحلَ الحبيبُ 
ولم يزل
بِالقربِ 
عصفورً وفي 

الحِصـ ــةُ الأخيــ ــرة ...





واستقبلت للتوِّ آخر حِصَّةٍ
ظلَّت تعدُّ لأجلِها الأعواما

كانت تتوقُ إلى التخرجِ
رُبَّما 
تُهدي لوالِدها الفقيرِ غماما ؟

عانت مِنَ الجوعِ الكثيرِ 
ولم تجِد
غيرَ الكفاحِ وسيلةً 
ومراما 

واستيقظت هذا الصباح سعيدةً 
مِن دونِ أن تدري لِمَ ؟
وعلاما ؟

وهبَت لوالدِها المُبجَّلِ قُبلةً
واستقبلت من أُمِّها الأقداما 

حملَت حقيبتَها
بثغرٍ باسمٍ 
واستودعت
في دارِها الأحلاما 

ومضَت 
إلى الدرسِ الأخيرِ سعيدةً 
سبحانَ 
من جعلَ الخِتامَ سلاما !!

ما إن رأت فوجَ الطيورِ 
وراية الـ .... !!
يمنِ الحزينِ تُعانِقُ الأنساما

حتى ارتقت نحوَ السماءِ 
كأنَّها
ملَكٌ يُزفُّ إلى الجِنانِ 
حَماما 

ورأت لها جسداً 
تضرجَ في الثرى 
وحقيبةً 
ودفاتراً 
أقلاما 

كانت تشاهدُهُ 
وتجزِمُ أنَّها
هيَ من تراهُ
على البسيطةِ ناما !!

فُتِحتَ لها بابُ السماءِ
وجاءها
صوتُ الذي جعلَ الطُغاةَ 
ركاما :

"حقٌّ عليَّ بأنَّ أُذِلَّ عروشَهم
وأزيدَ ليلَ الظالمين ظلاما"

الثلاثاء، 10 يناير، 2017

عهـ ــدُ الأصدقـ ــاء ..





اثنانِ لم يجِــداَ مِن الأقــواتِ
غيرَ المزيدِ مِن الشقاءِ الآتي

غيرَ احتقارِ الناسِ حينَ يرونَهم
أو دمعــةٍ مِــن أعينِ الأمــواتِ

اثنانِ لم يجِدَا مِنَ الدنيا سِوى
جوعٍ ، وفقرٍ مدقعٍ ، وشتاتِ 

فتعــاهدا بالجــوعِ أن يتقاسمـا
قوتَ الشقاءِ ، وتِركةَ المأساةِ

أن يُكمِلا دربَ العناءِ سويةً
ما بينَ جوعٍ قانعٍ ، وصلاةِ

أن يقسِمَـا كلَّ التعاســةِ قسمـةً
تُخزي عيونَ القهرِ بالضحكاتِ

حتى تضمَّهما السماءُ لِحُضنِها
ويظلُّ حضنُ الأرضِ لِلآفــاتِ

الأربعاء، 16 نوفمبر، 2016

ذِكـ ــرى حزينــ ــه ...




ستمضي مثلَ قُبطــانٍ جســورٍ
وتُبحــرُ فـــوقَ أمواجٍ سجينه

ستبحثُ عنكَ في بحرٍ تلــظَّى
فإن شارفتَ يابســةَ المدينـة !!

سينحرفُ الشراعُ بدونِ قصدٍ
وتسقطُ تحتَ عاصفـةٍ لعينــه

فتغرقُ في ظلامِ البحرِ قسراً
وتغـرقُ خلفَ جثتكَ السفينه

وتقذفكَ العِبابُ إلى ضفــافٍ
بذلتَ لأجلِـها روحــاً ثمينــه

وتدفنُـكَ الحيــاةُ بِلا شعــورٍ
وتتركُ فوقَ قبرِكَ ياسمينه

ويكتبُ فوقكَ التاريخُ سطراً :
"هُنا يا سادتي ذِكرى حزينه"

حِكـ ـايةٌ مـ ـألوفة ..



ترنو 
إلى الأفُقِ البعيدِ الفاني
وتصدُّ دمعَ اليأسِ 
بالأجفانِ
أتُرى يعود !!
أمِ الحكايةُ أصبحت
مألوفةَ الأنغامِ 
والألحانِ
شمسٌ تغيبُ 
مع الحبيبِ الأولِ
ويعود مطلُعها 
بحُبٍ ثاني

اِكتفــ ــاء ..




حسناءُ في بحرِ الهوى الفتَّــانِ
عزَفَت على وترِ اللقــاءِ الفاني

لـحناً يُترجِمُ كــلَّ شــوقٍ نائــمٍ
في قلــبِها المُــزدانِ بالألحــانِ

حتى إذا نضِبَ الحنيــنُ بِقلبِـها
واستيقظت من سكرةِ الأشجانِ

نفضت غُبار الحبِّ عن فستانِها
واستسلمــت لِــمرارةِ الخــذلانِ

السبت، 12 نوفمبر، 2016

ذِكرى وماتت !!




ويظلُّ
يصحبُ كل يومٍ
دميةً
مصنوعةً
من لحمِهِ ودِثارِهْ !!
يسترجعُ الذكرى 
وينسى دائماً ..
ويسيرُ
مكسورَ الخُطى مِن دارِهْ
لحديقةٍ خضراء
كانَ يزورُها
بِجوارِ طِفلٍ 
لم يعُد بِجوارِه 
من يُقنع الرجلَ 
الحزينَ، بأنَّها
ذِكرى ،
وماتت
منذُ موتِ صِغاره ؟

الأحد، 6 نوفمبر، 2016

غرغـ ـرينا ...




 تطرَّفْنا إلى أن صارَ فينا
حديثُ
مشائخِ السُلطانِ دينا

تطرَّفْنا 
وصارَ الدينُ شعباً 
وصار الشعبُ تحتَ الدينِ 
طينا 

وصارَ العِلْجُ بسمِ الدينِ 
ربَّاً 
يخرُّ لهُ النواعِقُ 
ساجدينا

ومَن يأبى 
سيُفنَى 
تحتَ عُذرٍ 
سخيفٍ (كالمجوسِ الرافضينا)

ومن شاء التطهُّرَ 
قيلَ عنهُ :
"هلمُّوا !!
  فاقتُلوا ولدَ الذينَ…  ؟

تطهَّر رغمَ أنفِ الدين 
حاشا ..
لنا أن نقتدي بالطاهرينا"

فتبدأُ حملةُ البترِ 
المُقدَّسْ
بتوقيعِ الشيوخِ الصالحينا 

ويُبترُ كلَّ ذي عقلٍ
صحيحٍ
عنِ الوطنِ
الذي يمشي الهُوينى


ليحكمَ أرضَنا المرضى
وتغدو
بِلادي مَرتعاً 
لِلـ (غرغرينا)