السبت، 4 أغسطس، 2012

الشهقة الأخيرة



بالأمس ِجئتُ ..
 فأينَ يومي الثاني ؟! 

أناْ عـــــــــــــــــالقٌ في عالمِ النسيــــــــانِ

هلَّ فرَّ خوفاً من نيوبِ نوائبي
أم ماتَ قبل ولادتي بثواني ؟!

ما كدتُّ أُشعــلُ فيهِ أولَ جُـذوة ٍ 
حـتّى تبخّـــــرَ مِـنْ لظى نيراني

واليومُ ميلادي السعيدُ 
وكيفَ لي !
أن أحتفي 
وهوايَ لا يهواني !!



***

كأنَّ الحُبَّ مُفترق الطـريق ِ
فأين السـرُّ في هذا البـريـق ِ ؟!

جميعُ الناسِ يجمعهم حنيـنٌ 
وما أشهى الحنيـن على الغريق ِ

فإن قالوا بأن الحُبَّ و هْـمٌ 
فقل للوهم ِ مرحى يا صـديقي


***

قد نلتقي يوماً ، وقد لا نلتقي
فلتغفري للشمسِ إنْ لم تُشرق ِ

ما حيلةُ العشاقِ إن صارَ الهوى
يُصغي إلى الأوهامِ لا للمنطق ِ

فعلى ضفافِ الشوقِ تطفو لوعةٌ
لم تعترفْ يوماً بلهفةِ زورقي 

لم تعترفْ يوماً بزيفِ دموعنا
فتشبَّثت بالحبِّ كيْ لا تغرقي 

قد نلتقي يوماً إذا نَضِبَ الهوى 
فتوشحي بالصبرِ إنْ لمْ نلتق ِ