الأربعاء، 26 أبريل، 2017

بانتظارِ الله ..




لا تسألوهــا عــن سنينِ حياتِهــا
عن عمرها المدفون في طُرقاتِها

عن حُزنِها يا سادتي ، عن بُؤسِها
عن شوقِها للمـوتِ ، عن آهاتِهــا

لا تسألوها أي شيءٍ ، واكتفوا
بعبورِكم سِــراً بقُـربِ رُفاتِهــا

فحياتُها بؤسٌ ، وعطرُ حجابِها
ما زال مُحتفظاً بِطُهرِ صلاتِها

وسبيلُها صبرٌ ، وليس بِوسعِها
غيرُ انتظــارِ اللهِ يــومَ وفاتِهـا

الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

ذِكــراهُ ..




وتعـــودُ بعـــدَ وفـاتــهِ لِتـراهُ 
طيفاً يُحلقُ في السرابِ هواهُ

وتمدُّ كف الذكريات ، أنــا هُنا 
فتُجيبُ من أقصى الخيالِ، يداهُ

فتُصافح الأشواقُ ، أطلالَ الهوى
ويعودُ -كُلاً- مِنهما لِثراهُ

وتعودُ للحدقِ الحزينِ عيونُها 
وتموتُ في أحداقها عيناهُ

لتظلَّ في الوجعِ الوحيدِ حزينةً
لا شيءَ يُنعِشُها سوى ذِكراهُ 

الأربعاء، 12 أبريل، 2017

وجـ ـهُ الرحيـ ــل ..



ويظلُّ خافقُكِ الحزينُ

                      يحنُّ                     

مشتاقاً إليهِ 

تتساءلين !!

ولِلسؤالِ إجابةٌ 

تبكي عليهِ 

هوَ لن يعودَ 

ورُبما 

أخذَت يدٌ أخرى يديهِ

فتقبَّلي 

قدَر الفراقِ

بدمعةٍ في مقلتيهِ

واستقبلي 

وجهَ الرحيلِ 

بِقُبلةٍ في وجنتيهِ 

وإذا تألمَ قلبُكِ المجروحِ

فاعتذري إليهِ

كوني لهُ الأمَّ الحنونَ

 فأنتِ آخرُ مالديهِ

الجمعة، 7 أبريل، 2017

أطـ ــلالُ نهــ ـــر ...



.
.
أتُرى وجدتِّ على الضفافِ صِباكِ
واسترجعَ القلبُ الحزينُ هواكِ ؟!

أم عُدتِ بحثاً عن بقايا ضحكةٍ
فَقدَت حلاوةَ طعمِها شفتاكِ  

كان الهوى نهراً 
وكنتِ ضِفافَهُ
كم أبحرَت في عِشقهِ 
عيناكِ 

كانت عيونُ العاشقينَ 
نوارِساً
كم حلَّقَت مفتونةً
لِتراكِ

ذكرى 
على وشكِ الأفولِ
ورُبَّما
عادت لتدفنَ في الثرى
 ذِكراكِ

فاستودعي تلكَ السنينَ
وغادري
نهراً عليهِ
تعثَّرت قدماكِ

ما عادَ في تلكَ الضفافِ
سوى الأسى
ما عادَ يعبأُ للحنينِ 
سِواكِ