الأربعاء، 31 مايو، 2017

إلى مُنتهى الحُلم !!




إلى مُنتهى الكونِ تمضي خُطاكِ
وخلفُكِ قهرٌ يريدُ اصطيادَكْ 
وفي الأفقِ 
ومضٌ وعينٌ تراكِ
وثمة حلمٌ صغيرٌ تحلَّى
بصبرٍ يذودُ الأسى عن ثراكِ 
يُشاطِرُكِ 
كُل نبضٍ ليبقى
بِقلبكِ حتى يرى مُنتهاكِ
لعلكِ يوماً ترينَ ضياءً
تمنَّعَ عن كُلِّ أنثى سِواكِ 

الأحد، 21 مايو، 2017

وهـ ـل سمعوكَ يوماً !!




وهل سمعوكَ يوماً 
لستُ أدري !!
فقد سلبوكَ صوتكَ دونَ عُذرِ 
وما تركوا بِقلبكَ أي صوتٍ 
لإحساسٍ 
وعاطفةٍ
وقهرِ 
كأنك لم تكن كهلاً ودوداً
بقلبكَ للصِّغارِ ضفافَ نَهرِ 
تعيشُ على الحواف بِلا حياةٍ
ولا بيتٍ وأحبابٍ وقبرِ 
فما رحموكَ بل زادوكَ قهراً
فصرتَ بقهرِهم طوفانَ ثأرِ 
فيا لِلظلمِ كم طيراً لطيفاً 
تحوَّلَ من براثنهِ ..
لِصقرِ 

الاثنين، 15 مايو، 2017

ذاكِـ ـرةُ الشُمـ ــوع ..



واسترجَعَت للتوِّ ذاكرةَ الشموعْ
وكأنَّها غصنٌ
يحنُّ إلى الجُذوع 
قلبانِ من ذهبٍ 
تفجَّرَ مِنهُما
نهرٌ من الأشواقِ
تسكُبهُ الضُلوع 
أصداءُ أغنيةٍ 
تمخَّضَ لحنُها
بِسعادةٍ كانت
على وشكِ السُطوع 
ثم انطفى شيءٌ
تلاشت ضِحكةٌ 
وتنهَّدت شفتانِ
فانهمرت دُموع 
واستودعَ القلبانِ 
نبضاً تالفاً
في رُقعةٍ 
كانت 
لِعشقِهما رُبوع 
أيامُها الخضراءُ 
صارت وردةً
نامت على الأطلالِ
شوقاً للرجوع 
لكنَّها الأحلامُ
تُشمِسُ
صُدفةً
وتموتُ تاركةً 
لِمن حلِمَوا 
شُموع ..