الجمعة، 19 أغسطس، 2016

زئيرُ اليتامى ..




ومن تحتِ الحُطامِ أطلَّ طِفلٌ ؟!
أشمُّ الأنفِ ، صخريُّ القـوامِ 

عصيُّ الدمعِ ، يأبى أن يُجاري
دُموعَ العــابرينَ على الحُطـامِ 

ملامِحــهُ الصغيرةُ مثل سبعٍ
يُزمجـرُ رغبــةً في الانتقــامِ 

يتيمــاً بــاتَ ، لكــنَّ المنـايا
لِهــذا الطفــلِ فــكٌّ للِجــــامِ 

صبيُّ الأمسِ، صارَ الآن وحشاً
يتــوقُ إلى المعـاركِ والصــدامِ 

قريباً ســوفَ يأتيكُم ، جحيمٌ
أتى للــتوِّ مِن تَحــتِ الركــامِ 

فذوقوا مِــن منايا الظُلمِ رداً
يمــانيَّ المـخالبِ والحُســـامِ 

الجمعة، 12 أغسطس، 2016

ورفعْتَ رايتَكَ الأخيرةَ للسماء ..




سجدَت عيونُكَ تحتَ أجفانِ الوجُوم 
وترنَّح القلبُ الجسورُ مِنَ الهُموم
وتركْتَ خلفكَ قصةً ،
تُحكى فتُنصِتُ مِن مهابتِها النجوم
والآن تقبعُ في الحُطام !!
تسلو جِراحكَ قطرةٌ
جادت بها بعضُ الغيوم
كافحْتَ ..
لكنَّ الكفاحَ بِلا نفاقٍ
لا يدوم ..
يأبى ضميرُكَ أن يموت
لكنَّ صبركَ قد هوى
ورفعْتَ رايتكَ الأخيرةَ للسماء
كي يشهدَ الرحمنُ أنَّكَ لمْ تمُت
لكنَّ قلبكَ لم يعُد
يقوى على صدِّ السُّموم