الأربعاء، 16 نوفمبر، 2016

ذِكـ ــرى حزينــ ــه ...




ستمضي مثلَ قُبطــانٍ جســورٍ
وتُبحــرُ فـــوقَ أمواجٍ سجينه

ستبحثُ عنكَ في بحرٍ تلــظَّى
فإن شارفتَ يابســةَ المدينـة !!

سينحرفُ الشراعُ بدونِ قصدٍ
وتسقطُ تحتَ عاصفـةٍ لعينــه

فتغرقُ في ظلامِ البحرِ قسراً
وتغـرقُ خلفَ جثتكَ السفينه

وتقذفكَ العِبابُ إلى ضفــافٍ
بذلتَ لأجلِـها روحــاً ثمينــه

وتدفنُـكَ الحيــاةُ بِلا شعــورٍ
وتتركُ فوقَ قبرِكَ ياسمينه

ويكتبُ فوقكَ التاريخُ سطراً :
"هُنا يا سادتي ذِكرى حزينه"

حِكـ ـايةٌ مـ ـألوفة ..



ترنو 
إلى الأفُقِ البعيدِ الفاني
وتصدُّ دمعَ اليأسِ 
بالأجفانِ
أتُرى يعود !!
أمِ الحكايةُ أصبحت
مألوفةَ الأنغامِ 
والألحانِ
شمسٌ تغيبُ 
مع الحبيبِ الأولِ
ويعود مطلُعها 
بحُبٍ ثاني

اِكتفــ ــاء ..




حسناءُ في بحرِ الهوى الفتَّــانِ
عزَفَت على وترِ اللقــاءِ الفاني

لـحناً يُترجِمُ كــلَّ شــوقٍ نائــمٍ
في قلــبِها المُــزدانِ بالألحــانِ

حتى إذا نضِبَ الحنيــنُ بِقلبِـها
واستيقظت من سكرةِ الأشجانِ

نفضت غُبار الحبِّ عن فستانِها
واستسلمــت لِــمرارةِ الخــذلانِ

السبت، 12 نوفمبر، 2016

ذِكرى وماتت !!




ويظلُّ
يصحبُ كل يومٍ
دميةً
مصنوعةً
من لحمِهِ ودِثارِهْ !!
يسترجعُ الذكرى 
وينسى دائماً ..
ويسيرُ
مكسورَ الخُطى مِن دارِهْ
لحديقةٍ خضراء
كانَ يزورُها
بِجوارِ طِفلٍ 
لم يعُد بِجوارِه 
من يُقنع الرجلَ 
الحزينَ، بأنَّها
ذِكرى ،
وماتت
منذُ موتِ صِغاره ؟

الأحد، 6 نوفمبر، 2016

غرغـ ـرينا ...




 تطرَّفْنا إلى أن صارَ فينا
حديثُ
مشائخِ السُلطانِ دينا

تطرَّفْنا 
وصارَ الدينُ شعباً 
وصار الشعبُ تحتَ الدينِ 
طينا 

وصارَ العِلْجُ بسمِ الدينِ 
ربَّاً 
يخرُّ لهُ النواعِقُ 
ساجدينا

ومَن يأبى 
سيُفنَى 
تحتَ عُذرٍ 
سخيفٍ (كالمجوسِ الرافضينا)

ومن شاء التطهُّرَ 
قيلَ عنهُ :
"هلمُّوا !!
  فاقتُلوا ولدَ الذينَ…  ؟

تطهَّر رغمَ أنفِ الدين 
حاشا ..
لنا أن نقتدي بالطاهرينا"

فتبدأُ حملةُ البترِ 
المُقدَّسْ
بتوقيعِ الشيوخِ الصالحينا 

ويُبترُ كلَّ ذي عقلٍ
صحيحٍ
عنِ الوطنِ
الذي يمشي الهُوينى


ليحكمَ أرضَنا المرضى
وتغدو
بِلادي مَرتعاً 
لِلـ (غرغرينا)

السبت، 5 نوفمبر، 2016

لِلتوِّ عــ ــاد ..



  للتوِّ عاد ..
وعلى أريكتهِ القديمةِ   
 باتَ يبحثُ عن بِلاد !!
وبِكفهِ أنقاضُ ورده 
كاد يدفِنُها الرماد 
حتى اخضرارُ الأرضِ
أنهكهُ التشرذمُ والعِناد !!
وقوافلُ الأعداءِ 
والأصحابِ 
تنهشُ ما تبقَّى من حصاد 
وجنائزُ الجثثِ الحزينةِ
تشتكي للهِ
مِن ظلمِ العِباد 
ومِنَ الذينَ 
تقرَّبوا للهِ
بالتنكيلِ
واعتذروا لهُ 
بِالاضطهاد 
للتوِّ عاد 
وكأنَّهُ ثغرٌ يتوقُ لِوجنتيْن !!
لِـ بلادهِ الخضراءِ
أرضِ الجنتين 
هو ظنَّها مثل الطفولةِ 
حينَ بادلَها الهوى 
 جميلةٌ 
وجماُلها
يسبي الفؤاد 
لكنَّها كهُلَت 
وصار جمالُها ذِكرى
يُخلِّدهُ الحِداد
للتو عادَ 
وليتهُ ما عادَ 
للوطنِ المُلبَّدِ بالسواد ..
وجدَ السماءَ حزينةً 
تنعى كهولتهُ المليئةِ
بالجراحِ
وبِالرماد
فتشوَّقت عيناهُ لِلموتى
ومضى إليهم 
تارِكاً جسداً
وأنقاضاً 
وزاد
لفظَ الحياةَ 
على أريكتهِ القديمةِ  
عازِماً
ألا يعودَ إلى حياةٍ 
لم تعُد فيها بِلاد ..

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2016

ثـ غرُ الحنيـ ــن ..




عيناكِ تنطقُ بالحنين 
قلبٌ تشبَّثَ بِالهوى
ثغرٌ على وشكِ الأنين 
حبٌّ توشَّحَ
بالمغيب 
والبدرُ من خلفِ المغيب
يشتاقُ للثغرِ الحزين 
ما زالَ ينتظرُ ابتسامكِ
حائراً 
هل تأذنين !
لا تنهريهِ
فرُبَّما 
يأتيكِ بالخبرِ اليقين 
منكِ الحنينُ
ومنهُ 
وعدٌ 
لم تُزعزِعُهُ السنين
يوماً سيهطلُ في يديكِ
مُحمَّلاً
بِقلادةِ البدرِ السجينِ
حتماً سيأتي
فانزعي 
أغلالَ ثغركِ
واحضُني يُسراكِ 
 لُطفاً 
باليمين 
واستقبليهِ  
وقبِّليهِ
كما يليقُ 
بِـ حورِ عين