الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

رغــ ــيفُ الأُمنيــ ــات !!





يتوقُ إلى القليلِ من الحياةِ
إلى بعضِ الموائدِ والفُتاتِ

يتوقُ إلى المنامِ على فراشٍ
ينـامُ عـليــهِ أبنــاءُ الــذواتِ 

عليــهِ تكالـبَت كــلُّ المنايا 
فحاربَهــا بفرشاةِ الحذاةِ 

وإن تعِبت يداهُ غفا بصمتٍ
ليحلـمَ بالحياةِ وبِالممــاتِ 

دعوهُ على رصيفِ البؤسِ يغفو
ويــأكلُ مِـــن فُتــاتِ الذكرياتِ

لعــلَّ منامَهُ يُهــدي إليــهِ 
قليلاً من رغيفِ الأمنياتِ 

فإن لم تستفِق فيهِ الأماني
سينعمُ ذاتَ يــومٍ بالــوفاةِ