الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

غُـمَّــ ـــة ...



الكل يُندّدُ بالغمة ،،
 وينوح على حال الأمة ..
 ويردد ألحانَ العزة ..
 وحكايا النصرةِ والهِمة ..
 لكن الأمة ما زالتْ ..
 في القاعِ يُدثرها الظلمة ،،

         ***
 الكل يُشكلُ أحرفهُ ،،
 بـ "النصبِ" وحيناً بالـ "ضمّة" ..
 ويردد في قلب الثورة ،،
 اليوم وصلنا للقمة ..
 والأمة ما زالتْ جرذاً ،،
 يتحسسُ بحثاً عن لقمة ..
 فالكلُ يُريدُ لها خيراً ،،
 لكنّ الكل بِلا ذِمّة ..

الأحد، 23 ديسمبر، 2012

دمـ ـوع الصخـ ــور ...



فقدَ الطريقَ إلى الصباح ..
فنامَ في نصفِ الطريقِ على الصخورِ ..
وفي البطاح .
وراح يغفو رغم زمجرةِ الشتاء ..
لينامَ كالعصفورِ لا غصناً لديهِ ..
ولا جناح ..
وراحَ يحلمُ بالنهار ..
وبالسرير وبالوشاح ...
لتموتَ في عينيهِ أحلامُ الطفولة ..
رحمةٌ في الأرضِ ماتتْ ..
دونَ أن تدري بأنَّ الصخر أرحم ..
مِن جثامين النواح ..
ومِن قلوبِ الظالمين الكاذبين ..
الجاثمينَ على الأسنّةِ والرماح ..
نمْ ،،
إنَّ عينَ اللهِ لا تغفو ..
وإنْ نامتْ عيونُ الناسِ بينَ أكوامِ الرذيلة ...
والقذارة والكُساح ..
فالظلمُ في أوطاننا ألمٌ ..
وليس لهُ لقاح ..
لفظتَكَ أحقادُ الزمان ..
فاحتضنتْ نعاسكَ صخرةٌ ..
لا قلبَ في أحشائها يشفيكَ من ألمِ الجراح ..
لكنّها رغمَ القساوةِ لمْ تكنْ بشراً ..
بنى للظلمِ أوثاناً عقيدتها سلاح  ..
هيَ صخرةٌ ..
لكنّها واللهِ في وطني ..
بقايا من صباح ...

الأحد، 16 ديسمبر، 2012

من أنا !!



وانتهت آثار أقدامي هُنا ..
لا تقل يا صاحبي هيا بِنا ..
لم أعد أقوى على مرِّ المُنى ..
صار عندي كل شيءٍ مستحيلٍ ..
مُمكنا ..
صار عندي كل صعبٍ تحت نعلي ..
 مُذعنا ..
صار عندي كل وهمٍ ،،
في يميني سوسنا ..
صرتُ أفشي كل أسرارِ البوادي والدنا ..
كل لغزٍ مُبهمٍ في الكونِ مِنْ عقلي دنا ..
كل شيءٍ يا صديقي صار عندي مُمكنا ..
غير أني لم أعد يا صاح أدري ..
من أنا ..











الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

وإن ظلموكَ يا مُرسي ..




وإنْ ظلموكَ يا مُرسي ..
فإنَّ الله لن ينسى ..
دِفاعكَ عنْ حِمَى القُدْسِ ..
ولن ينسى ذوو الإنصافِ ما أبديتَ من شَرَفٍ ..
وما أظهرتَ مِنْ بأسِ ..
فشمسُ الحقِّ مُشرقةٌ تعزُ على يدِ الطمْسِ ..
وإن ظلموكَ سُلطاناً ..
فقد ظلموكَ محكوماً ..
لتقضي الدهرَ مظلوماً ..
عظيماً رافعَ الرأسِ ..
حكمتَ فلمْ تكنْ كـ "عليّ" حينَ تربّعَ الكرْسي ..
سُجِنتَ فلمْ تكن "حُسني" ..
يُناجي الذلّ بالحبسِ ..
لأنَّ العِزَّ في كفيكَ قِرْطاسٌ ..
تخطُّ عليهِ حِبرَ الصبرِ ملحمةً ..
لِمنْ رضعوا من الإذعان ..
وانفطموا على الدهْسِ ..
عظيمٌ أنتَ مظلوماً ..
وأعظمُ حينما تأبى عِناقَ الظلمِ بالظلمِ ..
وهل يرضى ربيبُ الحقِّ ردّ الرجسَ بالرجسِ ؟!
يعزُّ عليَّ ما تلقاهُ من ظلمٍ ..
فهذا اليومُ تكرارٌ لِما عانيتَ بالأمسِ ..
وهذا الحالُ إقرارٌ بإنَّ الأرضَ قد دانتْ ..
لإسرائيلَ والفُرسِ ..
وما يُدري ملوكُ النفطِ معنى عِزةِ النفسِ !!
لكل مناضلٍ في الأرضِ تاريخٌ من البؤسِ ..
وللعملاء والأوغادِ كأسُ الخمرِ والدنسِ ..
فلا نامتْ فلولُ الظلمِ والإذلال  ..
تسيرُ على خُطى الثقفي ..
وخلفَ سجاح والعنسي ..
فثمّةَ ومضةٌ في مصرِ تُخبرنا ..
بأنَّ هناكَ سلطانٌ سيغدو مشرقَ الشمسِ ..

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

مـ ـوسـمُ العِـ ـزَّة ...



موسمٌ للعزِّ آخر ..
كُلَّما جفَّتْ كرامتُنا ..
وصار العزُّ عنزه ..ِ
جاءنا بالغيثِ يغسلُنَا ..
ويسقي الأرض عِزَّه ..
يبعثُ الإيمان من أكفانِنَا قهراً وحزَّه ..
موسمٌ للعز آخر ،،
وكل مواسمِ الأعرابْ ،،
خمرةٌ

 رقصٌ ،
وهزَّه ..
خلف آلاف البراقعِ تختفي مليون غمزه ..
خلفَ شاشاتِ المواقعِ تتَّكي مليون عنزه ..
بين أظهرِنا خليجٌ ،
همّهم كأسٌ ومزَّه ..
موسمٌ للعزِّ آخر ،
يوقظُ الأعرابَ مِنْ إعلام سلطانٍ وموزه ..
عِزَّةٌ ماتتْ على أنقاضِ آل سلول ،
فصرنا في شفاهِ الغربِ جوزه ..
كيفَ يغدو العُرْبُ أحراراً ،
وفيهم مقتدى صدرٍ وحوزه !!
يقتلُ الحوثي فينا كل يومٍ ألف واحد ،،
ثم يخبرنا بأنَّ النصر قادم .
خلفَ جثمانِ المآتم ..
قُبِّحت تلك المواسم ..
كُلُّهمْ والله آثم ..
كلهم والله آثم ..
غيرَ أنَّ الحق ثائر ..
موسمٌ للعزِّ آخر ..
دون آلاف المواسم ..
يُخبرُ الأعرابَ ما صنعَ الأعزَّه ..
إنَّ عيشَ الذلِّ عارٌ ،،
إنَّ موتَ الحرِّ عِزّه ..
ها هُنا يا عُرْبُ غزَّه ،،
ها هُنا يا عرْبُ غزَّه ..

السبت، 3 نوفمبر، 2012

قُبلةٌ على شفاهِ الكبرياء ..




نظروا إليَّ كأنهم حُفرٌ تتوقُ إلى القمر ..
قالوا : اعتذر ،،،
ما خابَ منْ تركَ التعجرفَ واعتذرْ ..
قلتُ : اعتذاريَ رِدّةٌ ،،
والله يبغضُ من كَفَر ..
قالوا : ستُهزمُ من عدوٍ ذاتَ يومٍ ..
فانتظر ..
فضحكتُ سخريةً ،،
وقلتُ أتأكلُ النعجة نمرْ ؟!
قالوا : كفاكَ ،،
فأنت كالنجمِ الذي يهوى الحُفرْ ..
فرفعتُ رأسيَ للسماء ،،
وقلتُ : ما أحلى الحُفر ..
كانت سماءً قبل أن تغدو ،،
لِمن ذلوا مطر ..
أناْ لستُ نجماً في سماءٍ ،،
كل من فيها قذر ..
أنا من بُعثتُ لكي أموتَ ،،
ومن خُلقتُ لأحتضر ..
أنا من كُسرتُ لكيْ أفوز ،،
و من خسرتُ لأنتصر ..
أنا من أهَابُ لكيْ يُهاب ،،
ومن أفرُ لكيْ أكِر ..
أنا طينةٌ مقسومةٌ ،،
نصفين من خيرٍ وشر ..
متأهبٌ ،، متربصٌ ،،
في كلِّ دربٍ لي أثَر ..
قالوا : ستغرقُ ،،
قلتُ : إنّ البحرَ للبحارِ بر ..
لتكن نهاية قصتي ،،
جبلٌ تهدمَ واندثر ..
إنّ الحياة قصيدةٌ عنوانها ..
خيرٌ وضر ..
قولوا لمن جعلوا النفاقَ ،،
طريقهم نحوَ الدرر ..
أناْ لم أعد أهوى الحياة ،،
و لمْ أعد ..
أخشى القدر ..


بقايا من رَمَق ..



يغفو على صدرِ الضحى أمَلي ..
 فيوقظهُ الأرَق ..
 يهفو إلى طرقِ الأسى ألَمي ،،
 فترفضهُ الطرق ..
 فألوذُ للأحلامِ مِنْ غسقي ،،
 لألتمسَ الألَق ..
 حتّى إذا لمسَ الضحى حُلُمي ،،
 تخطّفهُ الغسق ..
 فيصير كل الدهرِ في عيني ،،
 رصيفاً في نفقْ ..
 فأسير كالبركانِ في جبلٍ ،،
 تنفّسَ فاحترق ..
 لا زاد أحمل في الطريقِ سِوى ،،
 "بقايا من رمق"

 

السبت، 13 أكتوبر، 2012

درسٌ على طاولةِ الغرور ...



رِفقاً على طيشكَ المنقـوعِ بالصَلَـفِ 
كأسٌ من الخمرِ لا تُغنـي عنِ الشَّظَفِ


        فالآن يزأرُ مافي البحرِ مـن غَضَــبٍ     
يؤتي الغريقَ ثِمارَ الجهْلِ بالـجَـدَفِ


       في كلِّ يـومٍ نرى القيعـانَ ثـائـرةً        
والقاعُ إن ثارَ فاحت شهوة ُالعَـَلَفِ


    لكـنَّ فـي الأرضِ أفـواهٌ إذا نطقتْ     
أضحى لها القاعُ أبـراجاً مِنَ الصَّدَفِ


  أضحيتَ للشـرِّ يـا (مغوار) مـأدُبة ً  
والشرُّ إن جاعَ كـان القـوتُ بالتلَفِ


          إن مسَّـنا الفقـرُ ما شـذَّتْ سواعِدُنا        
عنْ فطرةِ الخيرِ، رغمَ الجورِ والعَسَفِ


       نسمـو عنِ القيـح ِوالأحلامُ راسـية ً     
في شاطئِ الشمسِ، تُثني صوْلةَ السَّدَفِ


        والمجـدُ كالـرَّعدِ إن لاحـتْ بوارقهُ       
هبّتْ من الغيمِ روحُ العـزِّ والشَّرَفِ


       والنقصُ كالمغصِ مهما عـزَّ صاحبـهُ        
في لحظةِ الجدِّ يشفي الـداءَ بالقـرَفِ


       والجهـرُ بالسوءِ بين الناسِ مُنعطـفٌ         
لا يلتقي فيه غيـرُ، الهـشِّ والجَلِـفِ


         إنَّ القـــلوبَ التـي شـبَّتْ دعـائمُها        
من بذرةِ الشمسِ، لن تُصغي إلى الكِسَفِ

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

زمـ ـن القشـ ـور ..





الشعرُ لي ...
كفنٌ وميلادٌ وعمر ...
ثلجٌ وأمطارٌ وجمر ..
صومٌ وإمساكٌ وتمر ..
فِطرٌ وعربدةٌ وخمر ..
الشعرُ ليْ عرشٌ وتاج ..
لكن تاج الشعر عاج ..
والقصرُ بيتٌ من زجاج ..
وقطيفتي هيَ أمنيـاتٌ ..
صاغها حظي المرير ..
تجثو عليها لوعتي ..
فيبوح من جثمانها
قلمي بِـ أسرارِ الضمير ..
لا تسألوني من أكون ..
ومنْ أنا ..
أناْ نصفُ طير ..
أناْ مُقلةُ الألمِ الضرير ..
و أولُ الزمنِ الأخير ..
أناْ غيمةٌ جفّتْ ..
فصارُ الموتُ في دَمِها سفير ..
أناْ للصراحةِ والوقاحة ..
مسجدٌ ..
وثنٌ ..
و "دير" ..
هذاْ أناْ فتمهّلوا ..
إني خُلِقتُ لكيْ أثور ..
 لكيْ أتوه كأنني وهمٌ ..
وليس لهُ عثور ..
لكي أزاول مهنةَ المكياجِ في وطنِ البثور ..
ماذا بقى للشعرِ في قلبٍ ..
يعيشُ بلا شعور ...
غيرُ امتطاءِ الريحِ ..
والترحال من زمنِ القشور ..
إما الوصولُ إلى الجحيمِ ..
أوِ الحصول على الثبور ..
وكلاهما لي منزلٌ ..
حوشٌ ..
وجدرانٌ ..
وسور ..
فالعزُّ ليستْ جنّةٌ خضراء ..
تقطنها الشرور ..
العزُّ خلف النهرِ نيرانٌ ..
وخلف النارِ نور ..
فلتعبروا للنارِ أوْ كونوا ..
لصوتِ الذلِ زور ..
والعمر مهما طابَ أولهُ ..
فآخرهُ عبور ..
إمّا لنارِ اللهِ ..
أوْ ثمرٌ ..
وأقداحٌ ..
و حور ..
 

الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

نبضـ ـة شـ ــوق ...



    

    أتوق إلى الصباحِ لكيْ أراها       
كأنَّ اللـهَ لمْ يخـلقْ سِـواهـا 
    فإن نفضَ المساءُ غُبارَ نومي      
تملَّكـني الحنينُ إلى ضُحـاها
     فأرسمُ طيفها في كُلِّ رُكْـن ٍ     
لينظرَ ما أُكـابِدُ مِـن سِواهـا
     فيُغلقُ حبُّهـا أبوابَ حُـزْني      
ليدْحَـرَ كُلَّ شـكٍّ في هواهـا
         أراها سوسناً في ثغـر ِبـدرٍ      
وكمْ يشقى الصباحُ لِكيْ يراهـا
    وما بيدِ الصباحِ سِوى التمنِّي      
فمدُّ الشمسِ أقصـرُ من مداها
    فإنْ نعِسَتْ أتاها البدرُ حُلْماً      
     ليلقفَ ما تسنَّىْ مِـن ضياهـا        
       كِلانا يا قُميرُ نُضيءُ مِنهـا       
فلا تحزنْ إذا خـارتْ قِواهـا
     فضوءُ البدرِ قد يخبو، ولكن       
سيبقى الضوء في نظري، هواهـا

ديـ ـن الذئـ ـاب ..



انصر نبيكَ بالخراب.
وانعق كما نعقَ الغراب .
حطِّمْ نوافذهم .
ولقِّنهم دروساً في السباب .
اسرقْ مطابخهم.
فإنَّ اللصَّ في وطني مُهاب .
وارفعْ كتابَ اللهِ بالتكسير .
كيْ تلقى الثواب .
اخرس كلام الحاقدينَ بكل تُشريعٍ يُعاب
فالدينُ يأمرُ أنْ تُخرِّب
ذاكَ ما يُدعى بعلم النفس دينُ الاكتئاب ..
أوَليسَ ما قالوهُ في أفلامهم كانَ السؤال ؟!
دمّرْ وقل ( إلا النبي ) ..
إنَّ الدمارَ هوَ الجواب ..
واثبتْ لهمْ أنَّ النبيّ أتى ليلهمنا الصواب ..
أنتَ الذي خنتَ النبيَّ وهمْ منِ اتخذوك باب ..
لو لم تكنْ فينا ...
لمَا كانتْ لإسرائيل نابْ ..
دمِّرْ فإنَّ الدينَ من دُمِّرْ
وأنتَ هوَ العقاب ..
أتزولُ أمريكا !!
وفينا من يظنُّ الشرعَ غاب ؟!
قتلٌ، و تدميرٌ، وسفكٌ للدماءِ وللتراب ؟!
الآنَ أُدركُ كيفَ صارَ الشرُّ طبَّالاً ،
وصار الحقُّ ( راب ) ..
فالدينُ في أوطاننا عُذرٌ لِـ تُنتزع الرقاب .
عُذراً رسول الله إنْ الدينَ أكلتهُ الذئاب .
ومتى استعدنا الدين من أحشائهم .
سكتَ الذباب .

السبت، 4 أغسطس، 2012

الشهقة الأخيرة



بالأمس ِجئتُ ..
 فأينَ يومي الثاني ؟! 

أناْ عـــــــــــــــــالقٌ في عالمِ النسيــــــــانِ

هلَّ فرَّ خوفاً من نيوبِ نوائبي
أم ماتَ قبل ولادتي بثواني ؟!

ما كدتُّ أُشعــلُ فيهِ أولَ جُـذوة ٍ 
حـتّى تبخّـــــرَ مِـنْ لظى نيراني

واليومُ ميلادي السعيدُ 
وكيفَ لي !
أن أحتفي 
وهوايَ لا يهواني !!



***

كأنَّ الحُبَّ مُفترق الطـريق ِ
فأين السـرُّ في هذا البـريـق ِ ؟!

جميعُ الناسِ يجمعهم حنيـنٌ 
وما أشهى الحنيـن على الغريق ِ

فإن قالوا بأن الحُبَّ و هْـمٌ 
فقل للوهم ِ مرحى يا صـديقي


***

قد نلتقي يوماً ، وقد لا نلتقي
فلتغفري للشمسِ إنْ لم تُشرق ِ

ما حيلةُ العشاقِ إن صارَ الهوى
يُصغي إلى الأوهامِ لا للمنطق ِ

فعلى ضفافِ الشوقِ تطفو لوعةٌ
لم تعترفْ يوماً بلهفةِ زورقي 

لم تعترفْ يوماً بزيفِ دموعنا
فتشبَّثت بالحبِّ كيْ لا تغرقي 

قد نلتقي يوماً إذا نَضِبَ الهوى 
فتوشحي بالصبرِ إنْ لمْ نلتق ِ

الاثنين، 9 يوليو، 2012

سامحيني




سامحيني ..

واصفحي عني ..

وجودي بالحنين ِ ..

امطري قلبي حناناً ، وازرعيني ..

في ضفافِ الشوقِ حتَّى تقطفيني ...

شاطئي عيناكِ مهما تُغرقيني ..

فاصفحي عنِّي ..

إذا تاهتْ سفيني ..

مُغمضٌ
 أمضي بأشواقي وقلبي ..

كُلَّما نامَ الهوى أيقظْتِِ عيني ..

كُلَّما مرَّتْ رياحُ الوجدِ قُرْبي ..

جئتُ في شوقٍ 
 لكيلا تتركيني ..







الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

أحلامٌ لم تكتمل



يا دمعـة ًعزَفتْ على أحداقـي
لحنَ الحنين ِفأيقظتْ أشـواقي

لا تسأمي فالحبُّ أضحى مُحْرِقاً 
ويلاهُ من نارِ الهوى الحرّاق ِ

أترى يطيبُ لنا اللقاءُ فتنتهي 
أشواقنا في شاطئ ِِالإشراق ِ 

أمْ أنها الأحلامُ سوفَ تخوننا
وتضلُّ رهناً في يدِ الأوراق ِ

***

هجرَ الرحيلُ إلى سواكِ طريقي
وغدا البقاءُ على هواكِ رفيقي

باللهِ كيفَ أحبُّ غيركِ والهوى
يأبى زفيرَ صبـابتي وشهيقي 

أنتِ الرحيقُ وأنتِ أجملُ قهوةٍ
عادتْ لـ تملأ بالهوى إبريقي

هذي الطريقُ طريقنا، فلتطفئي 
فيها بقايا لوعتي وحريقي 
***
جفّتْ شواطئ أدمعي ...
وقبضتُ سعرَ تزعزعي ..

ونسيتُ أنّي للأسى .
يوماً ستُبحرُ أشرعي 

هيهاتَ أن ينسى الهوى ...
أني أحبكِ، فاسمعي ...

لحنَ الحياةِ إذا غفا ..
قلبي، وماتت أضلعي

الجمعة، 24 فبراير، 2012

آخرُ المطاف ..





ذاتُ الطريقِ مررتُ منها

ذاتَ يوم ٍيا صديقي 

قُلّي بربّكَ هل ترى

فيها بقايا من بريقي

فهُنا ابتدأت إلى الصبا 

سفري بلا حزنٍ وضيق ِ

ومضيتُ يصحبني طموحٌ

لا يملُّ من الشهيق ِ

ما كنتُ أدركُ

أنَّ للأوجاع ِصوتُ المنجنيق ِ

فلهيبُ نيرانِ الفراق

  أشدُّ من لهبِ الحريق ِ ِ

ماتتْ بقايا الأمنياتِ 

وأزهرتْ أشواكُ ضيقي

وتبخّرَ الحلمُ 

الذي أودعتهُ أقداح ريقي

واستنفدَتْ قدمايَ

آخر خطوةٍ ضـلّتْ طريقي

هذي الطريقُ صنعتها

من ظلمةِ الوهم ِالصفيق ِ

فإذا رحلتُ 

فللأسى دربٌ سيعبرهُ بريقي

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

عيد الحب





عيدٌ بأيةِ عارٍ عُدْتَ يا عيدُ
بـ ليلةٍ يجمعُ العُشّاقَ تقليدُ

تجمّعتْ في جحورِ الضبِّ أفئدةٌ
مُرادُها ليلةٌ في العامِ تجديدُ

وأودعتْ في حقولِ الشوكِ بِذرتها 
فأينعتْ من بذورِ الإثـمِ أُركيدُ

تشرّبتْ من كتابِ الطيش ِأخْيلة ً 
فصولها خطّها في الغرْبِ عربيدُ

فأوّلُ العيدِ أحـلامٌ تُبــارِكهمْ 
وآخـرُ العيدِ آهــاتٌ وتنهيدُ

و عابثٌ لم تُلامسْ قلبهُ هِمَمٌ 
وفي الحماقاتِ بوّاحٌ وصنديدُ

يُسربِلُ الوردَ في أحداقِها كُتِبَتْ 
"هابَي فلنْتيْن يا حوراءُ يا غيدُ"

مبادئٌ أُهرِقَتْ أصدافها هدَرَاً 
لـ حفنةٍ من ذئابٍ همُّها الصيدُ

عقيدةٌ أهدرَ الأعرابُ حُرْمتَها 
وزادُهم في سجونِ الذلِّ تصفيدُ

فعـنْ غدٍ يحصدُ العُشّاقُ ما زرعوا 
ويقطعُ الشكَّ والتقليدَ، تأكيدُ

الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

تجاعيد عاشقة








كَبُرَتْ ، وما زالتْ تُجمِّلُ بالهوى
 وجهـاً تجعّدَ مِنْ لظى الآهـاتِ


كُبَرَتْ ، وما زالتْ تُرَقِّعُ قلبهـا 
بـ طفولة ٍ مِعوجّةِ الخطـواتِ


تتوسّلُ الأشواقَ من فرطِ الأسى 
وتُبـَددُ العثـراتَ بالعثـرات ِ


وتُضمّدُ الأوجاعَ (رغمَ شفائها) 
بِـ ضمادةٍ أقسى من الندبـات ِ


لو أنّها فُطِمتْ على ألقِ الصبا 
لـ تبوأتْ عرش الصباحِ الآتي


لكنّها فُطِمتْ على غسقِ الدجى 
فتبرعمتْ من تربةِ الظلمـات ِ


لا في الهوى صَدقَت، ولا روحَ الصبا 
عادت ، ولا كَبُرتْ على النزوات ِ


مهما تنسّمتِ الهوى، فجراحُها 
ستصـدُّ عنها نشوةَ النسمـات ِ




السبت، 21 يناير، 2012

بقايا أُمنية


طيفٌ تبقّى من بصيصِ هواها 
يُفشي بـ جرحٍ كادَ أن ينساها


أوَكلما كشفَ الستارُ عن الأسى
رمَشتْ على مُقلِ الهوى عيناها ؟!


فإذا مددتْ يــــدَ الهيـــامِ تعثّرتْ
كفّي بـ وهـــــمٍ لاحَ من ذكراها


أناْ منهكٌ حدَّ السهادِ ،وليس لي
غيرُ انتظارِ شروقها وضحـــاها


سأظل أفشي للظلامِ بـ سرها
ليموت في كبدِ السكون هواها


فعلى جفونِ الذكرياتِ سيلتقي
قلبي بآخرِ نبـضـــــةٍ تهـواهـــا

الخميس، 5 يناير، 2012

على سفوح القُبيَطة





أنا يا بـلاد الثائـرين قباطــــــي
العزُّ دربي، والنضال صراطــــي


أناْ من بنيتُ من الجبال مساكني 
وصنعتُ من نابِ الذئابِ مِشاطي 


أناْ من صنعتُ من الغيومِ هريسة ً* 
لِـ مذاقها لعَـقَ الربيعُ بَـلاطـــــي 


عزمي كـ "طود الجاح" من عليائهِ 
تبدو السمـاءَ كـ إبـــــرةِ الخيـــــاط 


ما أنجبتْ أرضي بلاطجةً، ولمْ 
تخضعْ لـ (تيس الجند والضباط ِ) * 


لا تعجبوا مِن هِمّتي، فعزيمتي 
حَجَريّةٌ ( حُجَريةُ ) الأنمـاط ِ * 


وتعـزُّ تشهـــــدُ للسمـــــاءِ بِأنّني 
حُرٌّ، فرضتُ مكانتي بِـ نشاطي 


قُبَّيطــــةُ الأحــــــرارِ فيكِ تجسَّـــــــدتْ 
قِيَمي، لتنسجَ في السماءِ بِساطي 


فأنــا لأجلكِ ثـــــــائرٌ ومُنــاضــــلٌ 
ومـواطنٌ حُــــــرٌّ وديمقـــــراطـي 

حاشا لأهلكِ أن يُعشعش بينهم 
نَـذلٌ يبيعُ العـــــــزَّ بـالأقســــاط ِ 


نحنُ الذين تنزّهتْ أخــــــــلاقُنا 
عن كل عيبٍ ذاعَ في الأوساط ِ 


أيُريدُ مِنّا الظـالمونَ مـذلّــــــة ً؟ 
لا والذي جعلَ الإبـاء قُباطــــــي 





******************************
- الهريسة : حلوى اشتهر 

بصناعتها سكان بلدة القبيطة 


- طود الجاح : أعلى قمة في القبيطة 

- تيس الضباط : اللقب الذي اشتهر به 

علي عبد الله صالح قبل 

أن يصبح رئيساً .. 

- الحُجرية : هي المنطقة التي تنتمي 

لها مديرية القبيطة .. 

- القبيطة : قبيلة يمنية ..