الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

خطيـئةُ الكبريـاء ..



يا قائداً من بعدهِ عمرانُ 
مكلومةٌ يجْتاحُهَا الطوفانُ 

أذنبْتَ يا أسدَ الكرامةِ حينما
حاربْتَ والجيشُ الأبيُّ يُهانُ

ولأنَّ رأسكَ لا تلينُ لظالمٍ
قالوا أضلَّ طريقَكَ ( الإخوانُ ) 

فاليوم من يأبى الخيانةَ خائنٌ 
ولكل من خان البلادَ مكانُ 

واليوم من يهوى الهوانَ مناضلٌ
لكنَّ من يأبى الهوانَ مُدانُ !!

كانت جريمتُكَ الإباءَ بـ دولةٍ
فيها الإباءُ جريمةٌ وهوانُ 

فالعزُّ في وطنِ المذلةِ تُهمةٌ
والليثُ في وطنِ النعاجِ جبانُ 

يكفي بأنَّ الشعبَ بعدكَ عاجزٌ
وكأنَّ موتَكَ للغزاةِ أمــانُ

يا سيدي ثمنُ الشهادةِ باهظٌ
ولقد دفعْتَ ليشتري الرحمنُ 

وتركْتَ للشعبِ العقيمِ رسالةً 
مضمونها :
"يا شعبيَ الغلبانُ ..
أذنبْتُ حينَ وقفْت وحديَ صامداً ،
في دولةٍ قانونُها الإذعانُ ..
فاستغفروا لي ما صنعْتُ فإنني 
رجلٌ ،
وقادة جيشكِم نسوانُ .. "

الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

خطٌ أبيض ..





قـال الرئيـسُ مُـهدِّدَاً كل الـذين تمـرَّدوا :
صنعاءُ خطٌّ أحمرٌ، والقصر خطٌّ أسودُ 
والأرضُ تأبى أن يكون لكم عليها مقعدُ
ما إن أتمَّ صراخهُ حتى أتاهُ السيَّدُ
معهُ الذين تقندلوا، وتزنبلوا، وتَبلَّدُوا
قال الرئيس: هلا بكم، يا من لكم أتودَّدُ
القصر خطٌّ أبيضٌ، فكلوا طعامي واقعدوا
سأنامُ فوقَ أريكتي، فخذوا سريري وارقدوا

في الشيخ الشهيد ( أبو بدر الشليف ) ..



ماتَ الكثيرونَ فاسْودَّت ملامِحُهُم
إلا (أبا بدرِ) يكسو وجههُ النورُ

حدِّقْ ففي وجهِ هذا الليثِ أجوبةٌ               
تُخزي الذي قال أنَّ الحقَّ مدحورُ

تُخْزي الذي قال أن الكلَّ مُحترِقٌ
والكلُّ في رفقةِ الشيطانِ محشورُ

هل ماتَ ، أم نامَ ، لا أدري ، فبينهُمَا
شيخٌ على هوْدجِ الأعراسِ مسرورُ

تبدو بعينيهِ شمْسُ ( الجوْفِ ) مُشْرِقَةٌ
أَهْدى لها الروحَ ، فاشْتاقت لهُ الحورُ 

زفُّوهُ يا قومَ إنَّ الشوقَ أرْهَقَهُ
ولْتُكمِلوا الدربَ ، إنَّ الحقَّ منصورُ   

ما دام للنورِ في أكفانِكُم أثَرَاً
فاللهُ ناصِرُكُم ، وليخسأِ الزورُ 

الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

ميد ان أمريكا !!





مــــوتي بحــــــقِّ اللهِ يا أمريكــــــا        
فالموتُ في صنعاء صار وشيكا

موتي ، لِننجوَ من شرور جمــاعةٍ
جعلتْكِ في بنكِ المطــامعِ شيكـــا

موتي ، فإنَّ الموتَ ينخـرُ بينــنـــا        
نخْراً ، يُفككُ أرضنا تـــفكيكــــا

لولاكِ ما أضحى التحوُّث مُتعــــةً        
مــلأتْ سماءَ بِلِادنا سيراميكا   

فالموتُ للحوثيِّ أحلى غنـــــوةٍ          
عزفتْ على أشلائنا مـــزّيكـــــا

ما أكذبَ الحوثيَّ ، قلِّي يا رجلْ :        
أتُريدُ "حجَّة" أن تحجَّ إليكا ؟!

أو كلَّما قلتٌ الحوار، تقول لي :          
إنَّ الحوارَ "تصْهينٌ" يؤذيكــا ؟!

وكأنَّ سفككَ للدماءِ وسيـــــلةٌ           
مضمـونةٌ ، لتنالَ ما يُرضيكـــا !!

إنَّ التحــاورَ في بلادي مُنكرٌ            
فاغفــــرْ لنا ، للهِ درُّ أبيكــــا

وافتحْ لنا بابَ السماحةِ والرضا        
واذبح لنا يا ذا الجلالةِ ديكـــا

فالعزُّ لكْ، والمجدُ لكْ، والموتُ لي       
أوَ يستحقُّ العيشَ من يعصيكا ؟!

لو كنتُ أعرفُ من أتى بكَ سيدي
ما قلتُ كلا ، أو هجمْتُ عليكا

فعلى جبينــكَ يا وليَّ ولاتِنـــا            
كُتِبتْ عِبارة ( ميد ان امريكــا )