MUSIC
الأحد، 16 سبتمبر 2018
الثلاثاء، 28 أغسطس 2018
أمطَارٌ كاذِبة ..
يَـا مَـن نَـكثْتِ ، ومَـا نَكثتُ وُعودِي
أمـطارُ حُـسنكِ ، لـن تُـذِلَّ رعـودي
ما عــاد مِـقـعدُكِ الـوثـيرُ يُـثـيرُني
إنــي سَـئِمتُكِ ، واعـتزلْتُ قُـعودي
هُـــم يَشتهونكِ يا لذيذةُ ، فاخرجي
مِـن عَـالمي ، وإلى خِرافكِ عُودي
إن كُـنـتِ فـي نَـظرِ الـبقيَّــةِ كـبسةً
فــأنـا يـمـانيٌ ، ولـسـتُ سُـعـودي
الجمعة، 3 أغسطس 2018
نَهمُ الأفَاعِي ..
الآكِلونَ الشارِبونَ منَ الموائدِ والمراعي
يا من زعَمتُم أنكم للشعبِ مسؤولٌ وراعي !!
أتُرَى شَبِعتُم ؟!
بئسَ ما أكلَ العقارِبُ والأفاعِي ..
من أين جئتُم بالمزيدِ
مِنَ الثراءِ ، مِنَ المَتاعِ ؟!
لا تَفقرونَ ، وإن تهيكلَتِ
البلادُ مِنَ الصِّراعِ
لا تَظمأون وإن تبخَّرتِ
المياهُ مِنَ البِقَاعِ
وكأنَّكُم قارونُ
مَن ملَكَ الكنوزَ مع القِلاعِ ..
ورِعَاعُكم كم برَّروا ، كم طبَّلوا ، مِن دونِ دَاعِي !!
فإذا البغالُ على سطورِ الإفكِ
صارَت كالسِّباعِ ..
صبَّوا لكُم ماءَ الفخَامةِ ، والكرامةِ ، والخِدَاعِ ..
وهمُ الذينَ تحمَّلوا ، وِزرَ المهانةِ والضياعِ ..
لا يرتقي الجبناءُ ، إلا مِن أكاذيبِ الرِّعاعِ ..
أتُرى كذِبتُ
وفي البلادِ مَجاعةٌ تأبى سماعي !!
يكفي كلامَاً ، واسمعوا طربَاً ..
لِقَرقرةِ الجياعِ . 🎶
الجمعة، 27 يوليو 2018
ليلٌ حَزِين ..
كــونــي إذا حـــلَّ الــظـلامُ شُـعـاعَـا
وتَـنـهَّـدي ، واسـتَـلـطِفي الأوجَـاعَـا
ولـتَـفـتـحِي يا شوقُ نَــافـــذةً إلـــى
حُلُمٍ نَـسيتِهِ فـي الطريقِ فَـ ضَــاعَا
قــولـي ولَـــو مـضَـضَـاً لِـقـلـبكِ رُبَّـمـا
سـيـعـودُ مَـــن خـــانَ الـوفـاءَ وبـَاعـَا
قـولي لـهُ مـا شـاءَ ، إن شاءَ الهوى
ولتَخــدعيــهِ إذا أرادَ خِــداعَــــا
وتـحـدَّثي رغمَ الشجونِ ، ومَـاطِلي
قــلـبـاً تـشبَّـعَ بِـالأسَـى فـ تَــدَاعَـى
فَـإذا سئمتِ منَ الخديعــةِ ، وانتهى
مــنـكِ انـتـظَارُكِ ، واكتـفيتِ ضَياعَا
مُدِّي يديكِ إلى السِّتارةِ ، واصنَعِي
مِـنهـا لِــنــافـذةِ الــحـيـاةِ شِــرَاعَا
ولـتُـطـفِئي ضـــوءَ الـحـنـينِ بِـكـلْـمةٍ
يـا أيــهـا الـلـيـلُ الـحـزينُ "وداعــا"
الأربعاء، 25 يوليو 2018
شعرُ امرأة ..
يا سيدي القاضي ، هُنا شَعرُ امرأة
والله مــا ظـلَمت ، ولـم تـكُ مُـخطِئَة
عانت بما يكفي ، ولم تسرِق ، ومَا
سـفَكَت دمَـاً يـوماً ، ومـا والـت فِـئَة
قُتِلـت بـــلا ذنــبٍ ، وجــزَّوا رأسَهـا
واسـتـبرَأت بـالـموتِ أسـمـى تَـبرِئَة
وصـغيرُها الـمسكينُ ، يشهدُ موتَها
مــاذا جـرى ؟ فـقدَ الـصغيرُ الـتَّهجِئة
فــي الــدارِ جـائِـعةٌ ، بـجانبِ طِـفلِها
مَــاتــت ، وقـاتِـلُـها تـلـقَّـى الـتـهـنِئة
صــبـراً ، فـخالِـقُها سـيـأخـذُ ثــأرَهـا
ويــجـزُّهـم جــــزَّاً ، ولــو بـالـتَّجـزِئة
الأحد، 8 يوليو 2018
جَمالُ غروبَِها ..
وتـعـودُ ، تَـصـحبُها الأمـانيَ ، رُبَّـما
تـحـظى بـآخـرِ رشـفـةٍ مِـن كـوبِها
وتــظـلُّ تـنـتظرُ الـشـروقَ ، لـعـلَّها
تَـسقي بـقايا الـروحِ قـبلَ نـضوبِها
فـتـبعثرَت شـمسٌ ، ومـاتت قِـصةٌ
ذاقــــت بِــهــا يــومـاً ألـــذَّ ذنـوبِـهـا
واسـتـيقنت أنَّ الـشـروقَ وشـايةٌ
ثُـقِبَت بِـها ، واستسلمَت لِثقُوبِها
وطــوَت بـقاياها الـحزينةَ بـالأسى
واستودعَت شمسَ الصِّبا بِهرُوبِها
لــكــنَّـهـا عــــــادتَ لآخــــــرِ مـــــرةٍ
لِــتــرَى بـعـيـنيها جــمـالَ غـروبِـهـا
تـحـظى بـآخـرِ رشـفـةٍ مِـن كـوبِها
وتــظـلُّ تـنـتظرُ الـشـروقَ ، لـعـلَّها
تَـسقي بـقايا الـروحِ قـبلَ نـضوبِها
فـتـبعثرَت شـمسٌ ، ومـاتت قِـصةٌ
ذاقــــت بِــهــا يــومـاً ألـــذَّ ذنـوبِـهـا
واسـتـيقنت أنَّ الـشـروقَ وشـايةٌ
ثُـقِبَت بِـها ، واستسلمَت لِثقُوبِها
وطــوَت بـقاياها الـحزينةَ بـالأسى
واستودعَت شمسَ الصِّبا بِهرُوبِها
لــكــنَّـهـا عــــــادتَ لآخــــــرِ مـــــرةٍ
لِــتــرَى بـعـيـنيها جــمـالَ غـروبِـهـا
الخميس، 26 أبريل 2018
اشتقتُ لَك ..
أتُرى سئمتِ فَظاظتِي
وهجرتِ حُبَّاً أثقلَك ..
ووجَدتِّ في الأفقِ البعيدِ
مَنِ احتواكِ ودلَّلك
أم كنتُ شيطاناً هوى
فرحلتِ بحثاً عن ملَك ؟
حسَناً ، سَأزعمُ أنني
ما جِئتُ
حتى أسألَك ..
بل جئتُ في ثوبِ المُحبِّ
ومن أنا كي أجهلَك ..
وهجرتُ منزليَ الوحيدِ
لِكَيْ أُصادِفَ منزِلك
بيَدي بقايا وردةٍ
كانت تُحبُّ قُرنفُلَك
حتى أقولَ: عزيزتي
قسَماً بِأنِّي ..
اشتقتُ لك 🌹
الأحد، 25 مارس 2018
حِكايةُ ثَغر ..
بِخدِّكِ دمعةٌ تحكي
عنِ الثغرِ الذي أهدى
لها قُبَلاً مِنَ المِسكِ
وغادرَ تاركاً عينينِ
من حُزنٍ ومِن شكِّ
تُرى مِن أين ..
هل هطلَت ؟
منَ العينِ التي شكَّت ؟
أمِ العينِ التي تبكي ؟
مُحالٌ أن يكونَ القلبْ ..
فما لِلقلبِ من ذنبٍ
إذا أصغيتِ للإفكِ ..
فُتِنتِ بِفارسٍ كالشمسِ
جاءَ بلحظةٍ حُبِكَت
كحِبكةِ مشهدٍ تُركي
مُحالٌ أن يكونَ هوَ ..
وإن كانت دموعُ الخدِّ
تحكي عنهُ لا عنكِ
فخدُّكِ لم يكُن يشكو
مِنَ الثغرِ..
الذي أهديتهِ خديكِ
بل منكِ
الأربعاء، 14 مارس 2018
الأحد، 11 مارس 2018
قلبٌ مِن رمال ..
أرادكِ قُــــربَـــهُ، وأردتِّ بُـــعـــدَكْ
وحـيـن وعـدتَّـهِ أخـلـفْتِ وعــدَكْ
مـلَـلـتِ زهـــورَهُ، ونــفـرْتِ مِـنـها
ورُحــــتِ لــغـيـرهِ تُـهـديـنَ وَردَك
حـسـبتِ فُـــؤادَهُ المسكينَ رمَـــلاً
ومـهما غِبتِ لـن يـؤذيهِ فَـقـــدُك
وهـا قـــد نالَ منكِ الشــوقُ حتى
أعـادَ إلـى صـراطِ الـحبِّ رُشدَك
فـعُـدتِّ إلـيـهِ حـيـثُ أتــاكِ دومـاً
وحــيـداً يـَنشُدُ الأطـــلالَ بَــعـدَك
بِـقـلبـكِ ألــفُ أغـنـيـةٍ ، وذِكـــرى
وأشــــــواقٌ تـــــزفُّ إلـــيــهِ وِدَّك
لــعــلَّ فــــؤادَهُ الــرمـلـيُّ يـعـفـو
ويـنسى فـي سرابِ الودِّ صــدَّك
فمَا بعـدُ الأُفــولِ سِــوى التمنِّي
يرقُّ عليكِ حــينَ بقيتِ وحــدَك
وحـيـن وعـدتَّـهِ أخـلـفْتِ وعــدَكْ
مـلَـلـتِ زهـــورَهُ، ونــفـرْتِ مِـنـها
ورُحــــتِ لــغـيـرهِ تُـهـديـنَ وَردَك
حـسـبتِ فُـــؤادَهُ المسكينَ رمَـــلاً
ومـهما غِبتِ لـن يـؤذيهِ فَـقـــدُك
وهـا قـــد نالَ منكِ الشــوقُ حتى
أعـادَ إلـى صـراطِ الـحبِّ رُشدَك
فـعُـدتِّ إلـيـهِ حـيـثُ أتــاكِ دومـاً
وحــيـداً يـَنشُدُ الأطـــلالَ بَــعـدَك
بِـقـلبـكِ ألــفُ أغـنـيـةٍ ، وذِكـــرى
وأشــــــواقٌ تـــــزفُّ إلـــيــهِ وِدَّك
لــعــلَّ فــــؤادَهُ الــرمـلـيُّ يـعـفـو
ويـنسى فـي سرابِ الودِّ صــدَّك
فمَا بعـدُ الأُفــولِ سِــوى التمنِّي
يرقُّ عليكِ حــينَ بقيتِ وحــدَك
الخميس، 8 مارس 2018
مَخـ ــالبُ وردية ..
يـــا مـــن جـعـلْـتِ مــن الـعـباءةِ فـتـنةً
لا حِــشـمـةً مــــن أعــيُــنِ الـعُـشـاقِ
فُضِّي العباءة لا سلمتِ ، أو اجلسي
فـي الـبيتِ ، وارتـاحي مـن الأسواقِ
كــم مــن بــريءٍ صــار مـنـكِ مُـكـدَّساً
بــالـهـمِّ ، مـكـظـومـاً مِــــنَ الإرهــــاقِ
هـــو كـالـفـريسةِ تـحـتَ رحـمـةِ لـبـوةٍ
شـــريـــرةٍ ، فــــــي مَــظــهــرٍ بـــــرَّاقِ
يـكـفـيـكِ نــهـشـاً والـتـهـامـاً لــلـهـوى
فــلـديـكِ مـــا يـكـفـي مـــنَ الأطــبـاقِ
عـــودي لـمـنـزلكِ الـوثـيـرِ ، تـقـاعـدي
مِــــــن مــهــنـةِ الإغـــــراءِ والإغـــــراقِ
إنَّ احــتــشـامِـكِ بــالـعـبـاءةِ خُـــدعــةٌ
إن خُـصِّـرت مـن تـحتِ حـتى الـساقِ
إمــــا احـتـشـامٌ لـلأخـيـر أوِ اخــرجـي
مِــــن دونِــهــا ، وتـشـبَّـثـي بـالـبـاقي
الأحد، 4 مارس 2018
ولكِن !!
كــثــيــراً مــــــا تــحــدَّثـنـا، ولـــكـــنْ
حــديــثَ الــحُـبِّ يـتـلـوهُ الـسـكـونُ
كــثــيــراً مــــــا تــمـنَّـيـنـا بِــــشوقٍ
ولـــكـــنْ قــلَّــمــا شِــئــنــا يـــكــونُ
نــتـوقُ، وحــيـن تَـجـمـعُنا الـلـيالي
تـــحِــلُّ مــحــلَّ لـهـفـتِـنا شــجــونُ
فــــلــــولا أنَّ لـــلــذكــرى دمـــــــوعٌ
لَــخِــلـتُ بـــــأنَّ مــاضـيـنـا ظُـــنــونُ
أُحـــبــكِ رغـــــمَ أنَّ الــحُــبَّ يــومــاً
سـتُـغمِضُ سـحـرَ عـيـنيهِ الـجـفونُ
ومثلُ جميعِ من عشِقوا سنمضي
وتــغــفـو بـــعــدَ نـشـوتِـنـا الــعـيـونُ
فـصـمُـتـكِ بـــاتَ يُـحـزِنُـني، ولــكـنْ
حــديــثَـكِ عـــــن أمــانـيـنَـا جــنــونُ
الخميس، 22 فبراير 2018
مرثيَّةُ حُب ..
مـا زلـتُ أبحثُ عنكِ في طُرقِ الأسى
فـــي كــلِّ ذاكــرةٍ تـحـنُّ إلــى الـمـسا
فـــــي كـــــلِّ أغــنـيـةٍ عَــزفْـنَـا لَـحـنَـهـا
شغفَاً، فكيفَ اللحنُ أضحى أخرسا ؟!
مـا زلـتُ أبـحثُ عـنكِ فـي تـلكَ الـرُّبى
فـــي كـــل تـــلٍّ فـيـهِ قـلـبُكِ أشـمَـسَا
أتــفـقَّـدُ الـشـرفـاتِ، حــيـثُ تـمـخَّـضَت
أحــلامُــنـا فـــــوقَ الــروابــي نِــرجِـسَـا
وأعـــــــــودُ مُــشــتــاقــاً لأولِ ضِــــفَّــــةٍ
نسَـجَ الهــوى فيهــا وِشــاحاً واكتســـى
أتُــــرى سـألـقـفُ مــنـكِ طـيـفـاً عــابِـراً
أم أن ذاكَ الـــحـــبَّ مــــــاتَ ونُــكِّــسَــا
مـــا زلـــتُ أبــحـثُ، رغــمَ أنــي مـوقِـنٌ
أنــــي فـقــدتُّـكِ حـيـنَـمــا قـلـبـي قــسـا
بــؤســاً لــقـلـبٍ خــــانَ قــلـبـاً صــادِقــاً
حـتـى إذا حَــنَّ الـهـوى لـقَـــمَ الأســى
الثلاثاء، 13 فبراير 2018
أنتِ ..
يتحدثون عن الشروقِ .. وفي الرُبى
عـيـنـاكِ تُـفـشـي سِـرَّهـا لـلـصمتِ
لـــو أطـعـموا قـدمـيكِ ألـفـي قُـبـلةٍ
كــي تـمـنحيهم جُـمـلةً ، مــا قُـلتِ
وكـــأنَّ شـيـئـاً فــيـكِ بـــاتَ مُـلـبَّـداً
بـالـحُزنِ، لــو صـرخَ الـهوى مـا لِـنتِ
كــنـتِ الـمـضيئةَ غـيـر أنــكِ ، رُبـمـا
مـا عُـدتِ يـا وجـهَ الضُحى من كُنتِ
أهـوَ الـحنينُ إلـى الـغروبِ ، تحدثي
قـولي بـكلِ صـراحةٍ.. هـل خُـنتِ ؟!
قـولي لـقلبكِ ، أي شيءٍ ، وارحلي
للشمسِ ، أو فابقي هنا.. إن شئتِ
فـجـميع مــن كـانوا بـقربك ، غـادروا
يـأسـاً .. وآخــرُ مــن تـبـقَّى .. أنـتِ
وطَنُ الرحيل ..
يوماً تعودُ
فلا تكُن بالأرضِ
يوماً مؤمِنا
كابرتَ، لكنَّ الجحودَ قسى عليكَ
وأثخنا
فهجرْتَ أرضكَ
حامِلاً أملاً
تمادى، فانحنى
وتركتَ خلفكَ أعيُناً
تبكي
وحُلماً مُحزِنَا
لا ضيرَ ما دامت ديارُك
لم تعُد لكَ موطِنا
ما دام لا شيئاً بقلبكَ
باتَ يقنعُ بالمنى
لا العهدُ بادلكَ الوفاءَ
ولا وفاؤكَ أذعنا
لا صبرَ يُجدي
فاختلِق للأرضِ عُذراً مُمكِنا
وارحل
فليس لقلبكَ المغدورِ مِن وطنٍ هُنا
يوماً تعودُ
ورُبما
يغدوُ رحيلُكَ مُزمِنا
الأحد، 4 فبراير 2018
غُيومٌ شاحِبه ..
إن غـيَّمت ذِكـرى هـواهُ .. فـحاذري
أن تُــمـطـرَ الــذكــرى بِــحُـزنٍ هـــادرِ
وتــهــيـأي فــالـبـحـرُ يــبــدو هــائِـجـاً
لــكـنـهُ يــخـشـى عـلـيـكِ فــغـادري
عــودي إلــى عُــشِّ الـبـراءةِ طِـفـلةً
إن حـلَّـقـت عــادت بِـ ريـشـةِ طـائـرِ
فـإذا شُجــونُكِ غـيَّمَـت، لا تـقلقـي
كـونـي فـقـط أُنـثـى بــدونِ مـشاعرِ
حـتى إذا صـفَتِ المشاعرُ، فارجعي
كي تخلُقي بالحبِّ طقساً شاعري
وتـريَّـثـي ..بــعـضُ الـمـشـاعرِ جـنـةٌ
والــبــعـضُ مــقــبـرةٌ بــغــيـرِ مــقـابـرِ
السبت، 20 يناير 2018
لستُ أنَا ..
رجلٌ تأبَّطَ قهرَهُ زمَنا
لو ألقموهُ النارَ ما وهِنَا ..
لا تسألوا عن حزنهِ فهوَ الـ ...
منفيُّ منذُ تربَّعَ الجُبنَا
لم يكترِث يوماً لـ ضحكِتهم
ومضى لها قُدُماً، وما حزِنا
هوَ ديدنُ الأبطالِ إن طُردوا
كي يُصبحَ المنفى لهم وطَنا ..
كي يكتبُ الجبناءُ تاريخاً
تبتَ يدُ التاريخِ لو أذِنَا ..
هو عاشقٌ للنورِ
فابتسمِوا ..
للنورِ،
واتَّعِظوا إذا اندَفنا
بالأمسِ كانَ بأرضهِ بطلاً
واليومَ صارَ مُشرَّدَاً نتِنا
إن يسألوا من أنتَ !!
قال : أنا ..
رجلٌ تأبطَ قهرهُ زمَنا
ومضيتُ في طرقٍ تُعبِّدُها
أضغانُهم، حتى وصلتُ هُنا
وحدي بِلا مالٍ ولا دربٍ
أترقبُ الأملَ الذي دُفِنا
أو رُبَّما أنا من دُفِنتُ
ومَن ،
في هذه الأثناءِ ليسَ أنا ..
الأحد، 14 يناير 2018
كُسوفُ قلبٍ مُشرق ..
حتى إذا سَئِمت عيونُكِ
مِن تكاليفِ انتظارٍك
ووجدتِ قلبكِ
عالِقاً
مابينَ شوقكِ
وانكسارِك
فتراجعي للخلفِ ..
قبلَ هروبِ شَمسكِ
مِن نهارِك
واستودعي ما ماتَ
مِن عينيكِ
في بَهوِ احتِضَارِك
واسترجعي ذاك الصِّبا
المركونِ
في رُدهاتِ دارِك
أتعبْتِ قلبكِ بالهوى
أحرقتهِ -شوقاً- بِنارِك !!
عودي إليهِ
وأيقظيهِ مِنَ الأسى
قبلَ انهيارِك
هوَ مِن شرودِكِ
مُنهكٌ
رُدِّي اعتبارهُ باعتذارِك
يوماً سيُصبحُ مُشرِقاً
إن تُهتِ،
عادَ إلى مسارِك ..
الثلاثاء، 2 يناير 2018
صَرِيعةُ الأشـ ـوَاق ..
يكفي..
فليس الحُبُّ أن تشتاقي
أن تعشقي وجعَا بِلا ترياقِ !!
ليسَ الهوى يا تلكَ ..
ذِكرى لحظةٍ ..
ما عاد فيها غيرُ وهمٍ باقِ
أنتِ الوحيدةُ لا سِواكِ،
ونظرةٌ
تهفو إلى أُفُقٍ بِلا إشرَاقِ
رحلَ الذي أهداكِ يوماً
خَاتَماً
وبقيةً مِن قُبلةٍ وعِناقِ
وبقيتِ وحدك في الفراغِ
حزينةً ..
تتطلعينَ لِعودَةٍ، وبواقي
هوَ ضحكةٌ
باتت بثغرِ حبيبةٍ
أُخرى ..
وأنتِ صريعةُ الأشواقِ
يكفي..
فليسَ الحُبُّ أن تتَرقَّبي
رجُلاً بِلا عهدٍ ولا ميثاقِ
من حبَّ يَأبى
أن يُفارِقَ مَن أحَب ..
مالحُبُّ دونَ سعادةٍ وتلاقي ؟
الاثنين، 1 يناير 2018
السبت، 23 ديسمبر 2017
ذُبـ ــول ..
رويدَكِ لا تدهسيها ، رويدك !!
فما زالَ في الأرضِ ماءٌ وطين ..
لماذا تدوسين أزهار عمرِك ..
أليست زهورُكِ ما تدهسين !!
يئستِ وما زالَ في كُلِّ دربٍ
مزيدٌ منَ اليأسِ لليائسين ..
وما زال في جُعبةِ الدهرِ حزنٌ
يحنُّ إلى كُلِّ قلبٍ حزين ..
هُنا يا فتاةَ المراعي جحيمٌ
مروجٌ مِنَ الشوكِ والياسمين ..
زرعتِ كثيراً
تعبتِ كثيراً
وماتت زهورُكِ
موتَ الجنين ..
وها قد رحلتِ !!
وللتوِّ جِئتِ ..
إلى عالمِ البؤسِ والبائسين ..
الأربعاء، 20 ديسمبر 2017
مِيقَـ ــات ..
لا بُـدَّ أن يـخبو صـباحُكِ فـي المسا
لا بــدَّ أن يـبـكي فــؤادُكِ مــا نـسى
كـم حـنَّ قلبُكِ للهوى، حتى ارتوى
عِشقاً، فأشرقَ بالحنينِ، وأشمسا
ثُـــمَّ اكــتـوى بِـالـفقْدِ بـعـدَ مـسـيرةٍ
أفــرغـتِ فـيـهـا كــل شــوقٍ كُـدِّسَـا
إنَّ الـشجونَ، وإنْ ربحتِ، عزيزتي ..
ديـــنُ الـمُـحـبِّ إذا أحـــبَّ وأفـلـسـا
مـــالــحــبُّ إلا ضــحــكــةٌ مــوقــوتــةٌ
ولـقد ضـحكتِ
وحانَ ميقاتُ الأسى
السبت، 16 ديسمبر 2017
ثُم اختفيت ..
إني اكتفيت ..
وهجرتُ زوبعةَ الضجيج
وعدتُّ من حيثُ ابتديت
أطفاتُ شمعةَ عالمي
وبِقربِ جثَّتهِا انطفيت
وشربتُ ماءَ اللاشعور
بِلا شعورٍ فارتويت
وتركتُ مِمحاةَ الدُجى
تمحو بصمتٍ ما رأيت
ورميتُ مِحبرتي وظِلي
خلفَ ظهري
وانتهيت
وجلستُ أنثرُ للفراغِ قريحتي
حتى نضبتُ مِنَ الهُراء
وبقَت بِقلبي نبضةٌ
أخرستُها
.
.
ثُمَّ اختفيت
الاثنين، 11 ديسمبر 2017
تحت ظِـ ـلالِ أُنثى ..
إني قرأتكِ قصةً
لِلحُب
للماضي الجميلِ
وللوفاءِ
ومن أنا !!
لو لم تكوني قِصتي
فإذا قرأتُكِ
عدتُّ مِن ثوراتِ قلبي
مُذعِنا
لو لم تكوني بسمتي
وإذا ضحكتِ أرى المحالَ
على شِفاهِكِ مُمكِنا
لو لم تكوني ومضةً
أودعتُ فيها دمعةً صمَّاءَ
صارَت سوسنا
لو لم أكُن بكِ شاعراً
رجلاً يُغردُ بِالجنونِ
وبالشجونِ
وبالمُنى
يا شاطئاً كالشمسِ
كنتُ ولم أزل
بكِ مؤمِنا
قولي بربكِ
واصدُقي
مِن دونِ شمسكِ من أكون ؟
قولي ولا تتردَّدي
مِن دونِ ظِلِّكِ مَن أنا ؟
لِلحُب
للماضي الجميلِ
وللوفاءِ
ومن أنا !!
لو لم تكوني قِصتي
فإذا قرأتُكِ
عدتُّ مِن ثوراتِ قلبي
مُذعِنا
لو لم تكوني بسمتي
وإذا ضحكتِ أرى المحالَ
على شِفاهِكِ مُمكِنا
لو لم تكوني ومضةً
أودعتُ فيها دمعةً صمَّاءَ
صارَت سوسنا
لو لم أكُن بكِ شاعراً
رجلاً يُغردُ بِالجنونِ
وبالشجونِ
وبالمُنى
يا شاطئاً كالشمسِ
كنتُ ولم أزل
بكِ مؤمِنا
قولي بربكِ
واصدُقي
مِن دونِ شمسكِ من أكون ؟
قولي ولا تتردَّدي
مِن دونِ ظِلِّكِ مَن أنا ؟
الأحد، 10 ديسمبر 2017
قَطـ ـرةُ ضوء ..
هُناكَ يرَى
لِضوءٍ خافتٍ أثرا
مساءً شاحِبَاً يبكي
وطيفاً لا يكادُ يُرى
هُناكَ يرى لفاتنةٍ
ظِلالاً آفِلاً ،
حُزُناً
خيالاً مِن هُنا عبَرا
ترنَّحَ قلبُها المشحونُ
بالأسقامِ
فانكسرا
وها هوَ ذا !!
يُسامِرُ ضوءَها المفقود
متى ستُعاودُ السمَرَا ؟
قريباً أيها الباكي
سيلمعُ في الدُجى ضوءٌ
وتلمحُ بعدَها القمرا ..
هُناك ترى ابتسامتَها
تُهاتِفُ قلبكَ المكلوم
بصوتٍ يسحرُ السحَرَا
(وداعاً يا حبيبَ القلب)
ستبسُمُ حينها حتماً
وتضحكُ رُبَّما شغَفاً
وتذرفُ بعدها ألمَاً
دموعاً تفلقُ الحجَرا
وتحفرُ للهوى قبراً
وتُكملُ روحُكَ السفرا
السبت، 9 ديسمبر 2017
الأربعاء، 8 نوفمبر 2017
أطلالُ مُعلم ..
مـعـلـماً كــنـتَ لـكـنَّ الأســى قــدرُ
والـحـربُ والجـوعُ والآلامُ لا تــذرُ
مـــاذا جـنـيـتَ لـتـحيا دونَ أمـنـيةٍ ؟
والـعلمُ فـي قلبكَ المكسورِ يحتظرُ
بـالأمسِ تُـلقي على الطلابِ أربعةً
الــعـلـمُ والــنـورُ والأحـــلامُ والـقـمـرُ
لــكـنـكَ الــيــومَ حــجَّــارٌ بِــــلا قــلـمٍ
والـرملُ يـجثو عـلى كـفيكَ والـحجرُ
هــذا هــو الـقـهرُ يــا أسـتـاذ قـريتِنا
أن يُـصبحَ الـجوعُ تـكريماً لِمن قُهِروا
لا فرقَ ، ما دامتِ الأرواحُ قد رحلَت
والـحـيُّ مـن بـاتَ لـلإحسانِ يـنتظرُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























