السبت، 20 يناير 2018

لستُ أنَا ..



رجلٌ تأبَّطَ قهرَهُ زمَنا
لو ألقموهُ النارَ ما وهِنَا .. 
لا تسألوا عن حزنهِ فهوَ الـ ...
منفيُّ منذُ تربَّعَ الجُبنَا 
لم يكترِث يوماً لـ ضحكِتهم 
ومضى لها قُدُماً، وما حزِنا 
هوَ ديدنُ الأبطالِ إن طُردوا
كي يُصبحَ المنفى لهم وطَنا ..
كي يكتبُ الجبناءُ تاريخاً
تبتَ يدُ التاريخِ لو أذِنَا ..
هو عاشقٌ للنورِ 
فابتسمِوا ..
للنورِ، 
واتَّعِظوا إذا اندَفنا 
بالأمسِ كانَ بأرضهِ بطلاً 
واليومَ صارَ مُشرَّدَاً نتِنا 
إن يسألوا من أنتَ !! 
قال : أنا ..
رجلٌ تأبطَ قهرهُ زمَنا 
ومضيتُ في طرقٍ تُعبِّدُها
أضغانُهم، حتى وصلتُ هُنا 
وحدي بِلا مالٍ ولا دربٍ 
أترقبُ الأملَ الذي دُفِنا 
أو رُبَّما أنا من دُفِنتُ 
ومَن ،
في هذه الأثناءِ ليسَ أنا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق