الأحد، 11 مارس 2018

قلبٌ مِن رمال ..










أرادكِ قُــــربَـــهُ، وأردتِّ بُـــعـــدَكْ
وحـيـن وعـدتَّـهِ أخـلـفْتِ وعــدَكْ

مـلَـلـتِ زهـــورَهُ، ونــفـرْتِ مِـنـها
ورُحــــتِ لــغـيـرهِ تُـهـديـنَ وَردَك

حـسـبتِ فُـــؤادَهُ المسكينَ رمَـــلاً
ومـهما غِبتِ لـن يـؤذيهِ فَـقـــدُك   

وهـا قـــد نالَ منكِ الشــوقُ حتى
أعـادَ إلـى صـراطِ الـحبِّ رُشدَك

فـعُـدتِّ إلـيـهِ حـيـثُ أتــاكِ دومـاً
وحــيـداً يـَنشُدُ الأطـــلالَ بَــعـدَك

بِـقـلبـكِ ألــفُ أغـنـيـةٍ ، وذِكـــرى
وأشــــــواقٌ تـــــزفُّ إلـــيــهِ وِدَّك

لــعــلَّ فــــؤادَهُ الــرمـلـيُّ يـعـفـو
ويـنسى فـي سرابِ الودِّ صــدَّك

فمَا بعـدُ الأُفــولِ سِــوى التمنِّي 
يرقُّ عليكِ حــينَ بقيتِ وحــدَك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق