الثلاثاء، 2 يناير 2018

صَرِيعةُ الأشـ ـوَاق ..



يكفي..
فليس الحُبُّ أن تشتاقي 
أن تعشقي وجعَا بِلا ترياقِ !! 

ليسَ الهوى يا تلكَ ..
ذِكرى لحظةٍ ..
ما عاد فيها غيرُ وهمٍ باقِ 

أنتِ الوحيدةُ لا سِواكِ،
ونظرةٌ
تهفو إلى أُفُقٍ بِلا إشرَاقِ 

رحلَ الذي أهداكِ يوماً
خَاتَماً 
وبقيةً مِن قُبلةٍ وعِناقِ 

وبقيتِ وحدك في الفراغِ
حزينةً ..
تتطلعينَ لِعودَةٍ، وبواقي 

هوَ ضحكةٌ 
باتت بثغرِ حبيبةٍ 
أُخرى ..
وأنتِ صريعةُ الأشواقِ  

يكفي.. 
فليسَ الحُبُّ أن تتَرقَّبي
رجُلاً بِلا عهدٍ ولا ميثاقِ 

من حبَّ يَأبى 
أن يُفارِقَ مَن أحَب ..
مالحُبُّ دونَ سعادةٍ وتلاقي ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق