الأربعاء، 25 يوليو 2018

شعرُ امرأة ..






يا سيدي القاضي ، هُنا شَعرُ امرأة
والله مــا ظـلَمت ، ولـم تـكُ مُـخطِئَة

عانت بما يكفي ، ولم تسرِق ، ومَا
سـفَكَت دمَـاً يـوماً ، ومـا والـت فِـئَة

قُتِلـت بـــلا ذنــبٍ ، وجــزَّوا رأسَهـا
واسـتـبرَأت بـالـموتِ أسـمـى تَـبرِئَة

وصـغيرُها الـمسكينُ ، يشهدُ موتَها
مــاذا جـرى ؟ فـقدَ الـصغيرُ الـتَّهجِئة

فــي الــدارِ جـائِـعةٌ ، بـجانبِ طِـفلِها
مَــاتــت ، وقـاتِـلُـها تـلـقَّـى الـتـهـنِئة

صــبـراً ، فـخالِـقُها سـيـأخـذُ ثــأرَهـا
ويــجـزُّهـم جــــزَّاً ، ولــو بـالـتَّجـزِئة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق