الثلاثاء، 13 فبراير 2018

أنتِ ..



يتحدثون عن الخلودِ، وفي الرُبى
عـيـناكِ تُـفـشي سِـرَّهـا لـلصمتِ

لــو أطـعـموا قـدمـيكِ ألـفـي قُـبلةٍ
كــي تـمـنحيهم جُـملةً، مـا قُـلتِ

وكــأنَّ شـيـئـاً فــيـكِ بـــاتَ مُـلـبَّـداً
بـالحُزنِ، لـو صـرخَ الـهوى مـا لِنتِ

كـنتِ الـمضيئةَ غـير أنـكِ، رُبـما !!
ما عُدتِ يا وجهَ الضُحى من كُنتِ

أهـوَ الحنينُ إلى الغروبِ، تحدثي
قـولي بـكلِ صراحةٍ، هل خُنتِ ؟!

بئسَ السؤالُ فكلِّ شيءٍ داخلي
يـخـبـو، وأقـصـى مــا يـريـدهُ أنــتِ

هناك تعليقان (2):