الأحد، 4 مارس 2018

ولكِن !!





  
كــثــيــراً مــــــا تــحــدَّثـنـا، ولـــكـــنْ
حــديــثَ الــحُـبِّ يـتـلـوهُ الـسـكـونُ

كــثــيــراً مــــــا تــمـنَّـيـنـا بِــــشوقٍ
ولـــكـــنْ قــلَّــمــا شِــئــنــا يـــكــونُ

نــتـوقُ، وحــيـن تَـجـمـعُنا الـلـيالي
تـــحِــلُّ مــحــلَّ لـهـفـتِـنا شــجــونُ

فــــلــــولا أنَّ لـــلــذكــرى دمـــــــوعٌ
لَــخِــلـتُ بـــــأنَّ مــاضـيـنـا ظُـــنــونُ

أُحـــبــكِ رغـــــمَ أنَّ الــحُــبَّ يــومــاً
سـتُـغمِضُ سـحـرَ عـيـنيهِ الـجـفونُ

ومثلُ جميعِ من عشِقوا سنمضي
وتــغــفـو بـــعــدَ نـشـوتِـنـا الــعـيـونُ

فـصـمُـتـكِ بـــاتَ يُـحـزِنُـني، ولــكـنْ
حــديــثَـكِ عـــــن أمــانـيـنَـا جــنــونُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق