الأحد، 8 يوليو 2018

همسُ الغروب ..





وتـعـودُ ، تـصـحبُها الأمـانيَ ، رُبَّـما
تَحظــى بِآخــرِ قطــرةٍ مِــن كوبِهــا

 وتظــلُّ تنتظـــرُ الشــروقَ ، لعلَّهــا 

تسقي بقــايا الـــروحِ قبلَ نُضوبِها

 فـتبعثرَت شـمـسٌ ، ومـاتت قِـصةٌ
ذاقـت بِــهــا يــومــاً ألـــذَّ ذنـوبِهـا

واسـتـيقنت أنَّ الـشـروقَ وشـايـةٌ
ثُـقِبَت بِـها ، واسـتسلمَت لِثقُوبِها

وطــوَت بـقاياها الـحزينةَ بـالأسى
واستودعَت شمسَ الصِّبا بِهرُوبِها

لــكــنَّـهـا عـــادتَ لآخــــــرِ مــرةٍ
لِــتــرَى بـعـيـنيها جــمالَ غـروبِها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق