الجمعة، 3 أغسطس 2018

نَهمُ الأفَاعِي ..





الآكِلونَ الشارِبونَ منَ الموائدِ والمراعي
يا من زعَمتُم أنكم للشعبِ مسؤولٌ وراعي !!
أتُرَى شَبِعتُم ؟!
بئسَ ما أكلَ العقارِبُ والأفاعِي ..
من أين جئتُم بالمزيدِ
مِنَ الثراءِ ، مِنَ المَتاعِ ؟!
لا تَفقرونَ ، وإن تهيكلَتِ
البلادُ مِنَ الصِّراعِ
لا تَظمأون وإن تبخَّرتِ
المياهُ مِنَ البِقَاعِ 
وكأنَّكُم قارونُ
مَن ملَكَ الكنوزَ مع القِلاعِ ..
ورِعَاعُكم كم برَّروا ، كم طبَّلوا ، مِن دونِ دَاعِي !!
فإذا البغالُ على سطورِ الإفكِ 
صارَت كالسِّباعِ ..
           صبَّوا لكُم ماءَ الفخَامةِ ، والكرامةِ ، والخِدَاعِ ..
وهمُ الذينَ تحمَّلوا ، وِزرَ المهانةِ والضياعِ ..
لا يرتقي الجبناءُ ، إلا مِن أكاذيبِ الرِّعاعِ ..
أتُرى كذِبتُ 
وفي البلادِ مَجاعةٌ تأبى سماعي !!
يكفي كلامَاً ، واسمعوا طربَاً ..
لِقَرقرةِ الجياعِ   .   🎶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق