الاثنين، 28 يوليو، 2014

حكـ ــاية قـ ــائد ..



سألَ اللئيمُ عنِ الشهيدِ الراسي
فوق النجومِ وفي قلوبِ الناسِ 

مالسر في حبِّ ( القشيبيَ ) أقنعوا
عقلي بهذا القائدِ الميَّاسِ ؟

فأجبتهُ لو عشتَ يوماً مُقعداً
بالكادِ تسكبُ قهوةً في الكاسِ 

لوجدتَّ في قدميكَ عذراً كافياً
للعيشِ دون إرادةٍ أو باسِ

فإذا انتهيتَ من التخيلِ يا فتى
وعتقْتَ عقلكَ من قيودِ الراسِ 

سترى القشيبيَ ممسكاً عكازهُ
وأمامهُ حشدٌ من الأنجاسِ

لا فرَّ من وجه الغزاةِ ولا انحنى
للخوفِ رغمِ تفرقِ الحراسِ 

بل ظل يزأرُ حاملاً في قلبهِ
وطناً تمزق من خضوعِ الناسِ

ليموتَ كالأسدِ الجريحِ وخلفهُ
كلبٌ يبيــعُ بـــلادهُ بالماسِ 

إني كبرْتُ ولم أجد في موطني
بطلاً كهذا القـائــدِ النبراسِ

كم من عظيمٍ لم يُزعزعْ قلبهُ
في الحقِّ لومة لائمٍ أو ياسِ 

لكنَّ أعظم ما رأيتُ محارباً
بالموتِ أحيا كل قلبٍ قاسِ 

هذي حكاية قائدٍ لم يكترثْ
للموتِ حتى آخرَ الأنفاسِ 

هبْ لي شبيهاً للقشيبيَ يا فتى
حتى أُقَلِّلَ من وميض حماسي

فإذا عجزتَ ولم تزل متذمراً 
لا شكَّ أنك فاقدُ الإحساسِ 

الخميس، 17 يوليو، 2014

إلى العميد الشهيد .. حميد القشيبي



مُتْ يا قشيبي واسْترِحْ من كل أعباءِ القياده
فلقد أتيتَ محاربِاً ورحلْتَ في كفن الشَهاده
وتركْتَ أصحاب الفخامة والجلالةِ والسعاده
يتنقّلون من المكاتبِ للمضاجعِ للوســـاده
يتسولون من الخيانةِ كل ألقابِ الإشاده
مُتْ واسترح، واترك لهم شعباً تمزقهُ البلاده
سيظل صوت الحق مصلوباً وتخذلنا الإراده
ما دام فينا من يرى لعق البيادةِ كالعباده
أسفي على شرفِ البيادةِ حين تلعقها بياده
عارٌ بأن يغدو العبيدُ على رؤوسِ الشعبِ ساده
عارٌ بأن يُفنى الرجال ليُصبحَ الأشباهُ قاده     
فلكَ القيادةَ عزةٌ، ولقادة الغدرِ القِواده
ولكَ السيادة نخوةٌ، والقتلُ للحوثي سياده