الاثنين، 11 أكتوبر 2010

المـ ـاضـ ـون خلـ ـف الشمـ ـس ....




 لمَ الأشجانُ ديْدَنُهَا التلاقي
   وللأشواقِ باعٌ في الفُرَاقِ ؟!

عنِ الأوجاعِ نسألُ ما دهاها ؟
تبرُّ بنا، إذا شئنـا التــراقي !

تسوقُ لنا من الأطلالِ ذِكْرى
    تحجُّ لها الدموعُ منَ الحِداق ِ   

أمَــا والله إنَّ الشــوقَ حُــلوٌ
وبعضُ الحلوِ مُرٌّ في المذاق ِ

نخالُ الشوقَ في الأحشاءِ دُرَّاً
فإذْ بالــــدرِّ  تلفظُهُ المــــآقي

فيقضي نحبهُ في الشطِّ قلبٌ
أبَرَّ العـهدَ بحثاً عن بـواقـي

هُنـَا الأيـّامُ تتركنــا عِجــافاً
   فـلا يُرْجى رفيقٌ في الوِثاق ِ

فلا الماضون خلفَ الشمسِ عادوا
ولا الآتـــونَ جــاؤوا بالعِتـــاقِ

تبقّى من ربيعِ العمرِ وَعْدٌ
يؤدّي دورَ سجّانٍ وساقي

وجرْحٌ زاهِدٌ عن كلِّ مصـلٍ
يؤرِّخُ في الحشا غدرَ الرِفاقِ

ثمِلْنـا من وعـودِ الحُبِّ حتّى
سئمنا الحُبَّ من فرْطِ التساقي

سيُحكى أنَّ وعدَ الحُرِّ دينٌ
فأينَ الحُرُّ في زمنِ الرِّقَاق ِ؟!

ويـأتي من رذاذِ الغيمِ طـفلٌ
ليسألَ :هل بقى للعمرِ باقِ ؟

حرامٌ أن يرى للشمسِ نوراً
خؤونٌ جاءَ من رَحِمِ النفاق ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق