الأحد، 10 أكتوبر 2010

زمجـ ـرة ...



ما زلتُ حُرّاً في طريقِ شتاتي
خلفَ السديمِ دفاتري ودواتي

أتجنّحُ الأحلامَ رغمَ مُحـالِها
أسْري بها في عالم ِ الظُلُماتِ

كالبازِ في كبدِ السماءِ جوانحي
كل الطيور تخرُّ من صولاتي

متدفءٌ بالعزِّ في قرسِ الشتا
متبجحٌ رغمَ انتكاسِ حيـاتــي

متعجرفٌ بين الخمائلِ، شوكةٌ
في حدِّها غضبُ الهزيمِ العاتي

أتوطّأُ الأحزانَ في أرحامهــا
والدمعُ تأبى ذرفُها حدقــاتــي


أتوسَّــدُ الأمجــادَ قبــلَ بلوغها
هــيَ خيمــةٌ أطنابُهـــا أبياتـي

وصنعتُ في ورَقِ السجالِ بطولةً
وجحــافلاً ضاقت بها صفحـاتي

وسكَنْتُ قصراً مِنْ رُخامِ تصنُّعي
لا شيءَ فيهِ سوى اكتئابِ عِداتي

وقهرْتُ نقصاً في هجيرِ مفازتي
وغضَضْتُ طرفي عن دنيءِ صفاتي

لي همَّةٌُ عَصَفتْ بِـ سوءِ فعائلي
خَفَقَتْ لـ هولِ زئيرِها راياتي

سأظلُّ ليثاً في عرينِ "قناعتي"
ولسوفَ أشبعُ من قليلِ فُتاتي

عِنبُ الخريفِ إذا اشتهيتُ أنالُهُ
ما دمتُ سيَّدَ عالمي وحياتي

تلكَ الحكايةُ من صميمِ عقيدتي
سُحقاً لـ صوتِ البؤسِ في إنصاتي

فأنا المُرادُ لِمَا أُريدُ وحكمتي
"إنَّ السرورَ قريرتي عن ذاتي"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق