الأحد، 24 أكتوبر 2010

كـسـ ـوف الصِّبـ ـا ...



حنانيكِ، ما ذنبُ هذا الصبـاح
إذا خـانكِ الحُـبُّ يوماً وراح ؟؟


تـلاشى عن الأمنيـاتِ الضياء
فلا الشمسُ لاحت،ولا الزهرُ فاح


شحـوبُ الليـالي على وجنتيـك
تؤدي زكـاةَ الهـوى بالجـراحْ


وأطـلالُ ذكـرى سقاها الحنين
أنيناً يُعـرّي سكـونَ البِطــــاحْ


وبيـنَ الشفـاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسـوفَ الصِّبا بالنـواحْ


وفي خـدْرِ عينيـكِ دمعٌ عفيف
ولكـنّ قَهْرَ الهـوى لا يُـزاحْ


توارى عن البوحِ بالإثمِ جهـراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ


هُنَا يثملُ الحُـزْنُ مِـنْ مُقلتيك
على نخْــبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ


فيغتالُ فيكِ الأسـى كلَّ حُلْـم ٍ
ويأتي على كُـلِّ حَـظٍّ مُتـاحْ


و يُنفـي بريقـــاً تبـقّى لديـك
إلى دفـترِ الذكريـاتِ المِـلاحْ


فلا الشمسُ تُلْقي سلامـاً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ


إذا أنشأَ الوهْـمُ جســـراً إليك
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصبـاحْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق