الأحد، 10 أكتوبر 2010

غـنـ ــوة ...

يا غُنوةَ الأمْسِِ الْجَمِيِلِ 
و حَاَضِرِي المُتورِّدِ
يَاَ غَيْثَ أيَّاَمٍ مَضَتْ

 وبَوَاحَ ألحَانِِ الغَدِ
وَرحيقَ أسْمَارِِ الَّليَالِيِ الحَالِمَاَتِ السُّهَّدِ
لاَفِنْدَرِي يَاَ زَيْزَفُوُنَ الشوق يَاَ صُبحيْ النَّدِي

يَاَ غَيمَةً ًرَسََمَتْ عَلَى مَضَضَيِ اِبتِسِامَةََ مَوْلِدِي
يَاَ هَبَّةَ النَّسمِ العَلِيِلِ عَلَى الرحيل ِالمُجْهَدِ
أَيَنُوُءُ فِيِكِ الظَّنُّ أنَّ سِوَاكِ ذُوُ فَضَلٍ عَلَيَِّ؟؟
تَاللّهِ كُنْتُ سَبَهلَلاً وَغَدَوْتُ مِلْحَاَنَاً شَجِي
وَيَنَعتُ مِنْ يَرَقَاَنَةٍ أَشْدو كَطَيرِ الهُدْهدِ
إِنْ عَانَقَتْ حَرْفِي السَّمَاءُ
وأشْرَقت في اللّيلِ شَمْسٌ
وانْطَوَى وَهَجُ النَّهَارِِ عَلَى الظَّلاَمِ الأسَودِ
ودبَّ خطُّ الشَّيبِ فِي رأسِ الصَّغِيرِِ الأمْرَدِ
فَلأنتِ منْ رَسََمَتْ يَدِي ..
وعَلَى يَديْكِ تَمَاَيَسَتْ أَفْنانُ حرفي الأبجدِ
لولاكِ مَا كُنْتُ الذي أضْحيْتُ بعدَ تَمَرُّدي
أنا قصةٌ كنتِ اليدَ التي نسَجَتْ فصولَ شتائها ..
فـ ثمِلتُ من دفءِ المَطرْ ..
وفرَشتُ بين الثلجِ ديباجاً يرقرقُ مرقدي
وتعسجدَت بين الغياهبِ خيمتي
ومكَثتُ في وسطِ السطورِ مراوداً كفّيكِ ..
كلا، لن أغادرَ موعدي
فالدرُّ من رحمِ المحارةِ يبتدي ..
وعلى صدورِ الفاتناتِ يسفُّ أشواقَ الغدِ
فامضي إلى محرابكِ الجَذلي يا أستاذةً ..
منها البدايةُ والنهايةُ والثواءُ السرمدِ
والحلمُ في السطرِ الأخير رسالتي ..
شكراً لِـ من أخذَتْ يدي ..
من بينِ أكوامِ الترابِ..
إلى سحابي العسجدِ
فـ الليلُ داهمهُ النعاس ..
والصبحُ قلّدكِ الولاءَ مردداً :
مهما ذبلتُ، فـأنتِ مَهْدُ تورّدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق