السبت، 21 يناير 2012

بقايا أُمنية


طيفٌ تبقّى من بصيصِ هواها 
يُفشي بـ جرحٍ كادَ أن ينساها


أوَكلما كشفَ الستارُ عن الأسى
رمَشتْ على مُقلِ الهوى عيناها ؟!


فإذا مددتْ يــــدَ الهيـــامِ تعثّرتْ
كفّي بـ وهـــــمٍ لاحَ من ذكراها


أناْ منهكٌ حدَّ السهادِ ،وليس لي
غيرُ انتظارِ شروقها وضحـــاها


سأظل أفشي للظلامِ بـ سرها
ليموت في كبدِ السكون هواها


فعلى جفونِ الذكرياتِ سيلتقي
قلبي بآخرِ نبـضـــــةٍ تهـواهـــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق