السبت، 3 نوفمبر 2012

قُبلةٌ على شفاهِ الكبرياء ..




نظروا إليَّ كأنهم حُفرٌ تتوقُ إلى القمر ..
قالوا : اعتذر ،،،
ما خابَ منْ تركَ التعجرفَ واعتذرْ ..
قلتُ : اعتذاريَ رِدّةٌ ،،
والله يبغضُ من كَفَر ..
قالوا : ستُهزمُ من عدوٍ ذاتَ يومٍ ..
فانتظر ..
فضحكتُ سخريةً ،،
وقلتُ أتأكلُ النعجة نمرْ ؟!
قالوا : كفاكَ ،،
فأنت كالنجمِ الذي يهوى الحُفرْ ..
فرفعتُ رأسيَ للسماء ،،
وقلتُ : ما أحلى الحُفر ..
كانت سماءً قبل أن تغدو ،،
لِمن ذلوا مطر ..
أناْ لستُ نجماً في سماءٍ ،،
كل من فيها قذر ..
أنا من بُعثتُ لكي أموتَ ،،
ومن خُلقتُ لأحتضر ..
أنا من كُسرتُ لكيْ أفوز ،،
و من خسرتُ لأنتصر ..
أنا من أهَابُ لكيْ يُهاب ،،
ومن أفرُ لكيْ أكِر ..
أنا طينةٌ مقسومةٌ ،،
نصفين من خيرٍ وشر ..
متأهبٌ ،، متربصٌ ،،
في كلِّ دربٍ لي أثَر ..
قالوا : ستغرقُ ،،
قلتُ : إنّ البحرَ للبحارِ بر ..
لتكن نهاية قصتي ،،
جبلٌ تهدمَ واندثر ..
إنّ الحياة قصيدةٌ عنوانها ..
خيرٌ وضر ..
قولوا لمن جعلوا النفاقَ ،،
طريقهم نحوَ الدرر ..
أناْ لم أعد أهوى الحياة ،،
و لمْ أعد ..
أخشى القدر ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق