الاثنين، 1 أكتوبر 2012

زمـ ـن القشـ ـور ..





الشعرُ لي ...
كفنٌ وميلادٌ وعمر ...
ثلجٌ وأمطارٌ وجمر ..
صومٌ وإمساكٌ وتمر ..
فِطرٌ وعربدةٌ وخمر ..
الشعرُ ليْ عرشٌ وتاج ..
لكن تاج الشعر عاج ..
والقصرُ بيتٌ من زجاج ..
وقطيفتي هيَ أمنيـاتٌ ..
صاغها حظي المرير ..
تجثو عليها لوعتي ..
فيبوح من جثمانها
قلمي بِـ أسرارِ الضمير ..
لا تسألوني من أكون ..
ومنْ أنا ..
أناْ نصفُ طير ..
أناْ مُقلةُ الألمِ الضرير ..
و أولُ الزمنِ الأخير ..
أناْ غيمةٌ جفّتْ ..
فصارُ الموتُ في دَمِها سفير ..
أناْ للصراحةِ والوقاحة ..
مسجدٌ ..
وثنٌ ..
و "دير" ..
هذاْ أناْ فتمهّلوا ..
إني خُلِقتُ لكيْ أثور ..
 لكيْ أتوه كأنني وهمٌ ..
وليس لهُ عثور ..
لكي أزاول مهنةَ المكياجِ في وطنِ البثور ..
ماذا بقى للشعرِ في قلبٍ ..
يعيشُ بلا شعور ...
غيرُ امتطاءِ الريحِ ..
والترحال من زمنِ القشور ..
إما الوصولُ إلى الجحيمِ ..
أوِ الحصول على الثبور ..
وكلاهما لي منزلٌ ..
حوشٌ ..
وجدرانٌ ..
وسور ..
فالعزُّ ليستْ جنّةٌ خضراء ..
تقطنها الشرور ..
العزُّ خلف النهرِ نيرانٌ ..
وخلف النارِ نور ..
فلتعبروا للنارِ أوْ كونوا ..
لصوتِ الذلِ زور ..
والعمر مهما طابَ أولهُ ..
فآخرهُ عبور ..
إمّا لنارِ اللهِ ..
أوْ ثمرٌ ..
وأقداحٌ ..
و حور ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق