الأحد، 23 ديسمبر 2012

دمـ ـوع الصخـ ــور ...



فقدَ الطريقَ إلى الصباح ..
فنامَ في نصفِ الطريقِ على الصخورِ ..
وفي البطاح .
وراح يغفو رغم زمجرةِ الشتاء ..
لينامَ كالعصفورِ لا غصناً لديهِ ..
ولا جناح ..
وراحَ يحلمُ بالنهار ..
وبالسرير وبالوشاح ...
لتموتَ في عينيهِ أحلامُ الطفولة ..
رحمةٌ في الأرضِ ماتتْ ..
دونَ أن تدري بأنَّ الصخر أرحم ..
مِن جثامين النواح ..
ومِن قلوبِ الظالمين الكاذبين ..
الجاثمينَ على الأسنّةِ والرماح ..
نمْ ،،
إنَّ عينَ اللهِ لا تغفو ..
وإنْ نامتْ عيونُ الناسِ بينَ أكوامِ الرذيلة ...
والقذارة والكُساح ..
فالظلمُ في أوطاننا ألمٌ ..
وليس لهُ لقاح ..
لفظتَكَ أحقادُ الزمان ..
فاحتضنتْ نعاسكَ صخرةٌ ..
لا قلبَ في أحشائها يشفيكَ من ألمِ الجراح ..
لكنّها رغمَ القساوةِ لمْ تكنْ بشراً ..
بنى للظلمِ أوثاناً عقيدتها سلاح  ..
هيَ صخرةٌ ..
لكنّها واللهِ في وطني ..
بقايا من صباح ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق