الجمعة، 19 أبريل 2013

أنـا لن أعـ ــود ..




لا حق لي في أرضهم ..
ما دمتُ في داري غريب ..
وغريبهم في دارنا ملِكٌ ..
ونحن لهُ جنود ..
إن قلت حيّا على الجهاد ..
قطْعُ الرؤوس ولا اقتطاع الرزق من قلبي الكؤود ..
برزت مخالب سيدي ..
وغدا قميصيَ شاهداً للناس عن قدري الحزين ..
حتى إذا حان القضاء ،،
فلا قميص ولا شهود .. 
لا حق لي أرضهم ..
ما دمت في وطني أعيشُ بِلا حقوقٍ أو وجود ..
شفطَ الزعيمُ غداءنا ..
سلبَ العِقالُ إباءنا ..
ملأ الروافضُ أرضنا بالقتل كُرْهاً لليهود !!
فالشرعُ في دين الروافض والعقالِ بِلا قيود  ..
في أرضنا أناْ كافرٌ ..
إن لم أسارع بالسجودِ لسيدي ،،
عبد الودود !!
في أرضهم أنا خادمٌ ..
لا حق لي غير احتماليَ للمهانةِ ،،
أو أعود..
أقضي النهار مع المساء أرد دين كفالتي ..
وكافلي مترنحٌ بين الفواخذِ والنهود ..
لا حق لي في أرضهم ..
غير التوسلِ للكفيلِ ..
أو التودد لليهود ..
كي ينقروا أيقونةَ الجار المكبلِ بالعهود ..
كي يتركوا أرزاقنا ..
أو يُرجعوا نصفَ الحدود ..
أناْ إن ظُلمت فلن أموت كما يموتُ الخاضعون ،
بِلا نضالٍ أو صمود ..
فلقد سئمت من النزول إلى الحضيضِ ..
متى الصعود ؟!
أناْ إن طُرِدتُ فلن أعود ..
إلا بسيفٍ شاهقٍ ..
يقتصُ للوطنِ الذي أعياهُ بغيكَ ،،
يا سعود ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق