الأحد، 6 نوفمبر 2016

غرغـ ـرينا ...




 تطرَّفْنا إلى أن صارَ فينا
حديثُ
مشائخِ السُلطانِ دينا

تطرَّفْنا 
وصارَ الدينُ شعباً 
وصار الشعبُ تحتَ الدينِ 
طينا 

وصارَ العِلْجُ بسمِ الدينِ 
ربَّاً 
يخرُّ لهُ النواعِقُ 
ساجدينا

ومَن يأبى 
سيُفنَى 
تحتَ عُذرٍ 
سخيفٍ (كالمجوسِ الرافضينا)

ومن شاء التطهُّرَ 
قيلَ عنهُ :
"هلمُّوا !!
  فاقتُلوا ولدَ الذينَ…  ؟

تطهَّر رغمَ أنفِ الدين 
حاشا ..
لنا أن نقتدي بالطاهرينا"

فتبدأُ حملةُ البترِ 
المُقدَّسْ
بتوقيعِ الشيوخِ الصالحينا 

ويُبترُ كلَّ ذي عقلٍ
صحيحٍ
عنِ الوطنِ
الذي يمشي الهُوينى


ليحكمَ أرضَنا المرضى
وتغدو
بِلادي مَرتعاً 
لِلـ (غرغرينا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق