الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

ثـ غرُ الحنيـ ــن ..




عيناكِ تنطقُ بالحنين 
قلبٌ تشبَّثَ بِالهوى
ثغرٌ على وشكِ الأنين 
حبٌّ توشَّحَ
بالمغيب 
والبدرُ من خلفِ المغيب
يشتاقُ للثغرِ الحزين 
ما زالَ ينتظرُ ابتسامكِ
حائراً 
هل تأذنين !
لا تنهريهِ
فرُبَّما 
يأتيكِ بالخبرِ اليقين 
منكِ الحنينُ
ومنهُ 
وعدٌ 
لم تُزعزِعُهُ السنين
يوماً سيهطلُ في يديكِ
مُحمَّلاً
بِقلادةِ البدرِ السجينِ
حتماً سيأتي
فانزعي 
أغلالَ ثغركِ
واحضُني يُسراكِ 
 لُطفاً 
باليمين 
واستقبليهِ  
وقبِّليهِ
كما يليقُ 
بِـ حورِ عين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق