الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

اِكتفــ ــاء ..




حسناءُ في بحرِ الهوى الفتَّــانِ
عزَفَت على وترِ اللقــاءِ الفاني

لـحناً يُترجِمُ كــلَّ شــوقٍ نائــمٍ
في قلــبِها المُــزدانِ بالألحــانِ

حتى إذا نضِبَ الحنيــنُ بِقلبِـها
واستيقظت من سكرةِ الأشجانِ

نفضت غُبار الحبِّ عن فستانِها
واستسلمــت لِــمرارةِ الخــذلانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق