السبت، 14 فبراير 2015

دِثـ ــار ..



ذاتُ الفتــاةِ رأيتُــهــا
بالأمسِ ، في وضحِ النهار

تجثو على ذاتِ الرصيف 
وظهرُها صـوب الجِــدار

بالكــادِ تكســبُ قوتَهــا
إن مرَّ طيفٌ في الجِوار

لا شيءَ يؤنِسُها سِوى
قلمٍ ، ولــوحٍ مُستعــار

في وجهِها طفلٌ، وفي
أحشائِها هِمـمُ الكِبــار 

فـي قلبِهـا كهـلٌ، وفي 
أحلامِها شغفُ الصِّغار

لا حضنَ يجبرُ ضعفَها
لا أمَّ ، لا أبَ ، لا ديـار

لا شيءَ غيــرُ بــراءةٍ 
صارَ الرصيفُ لها دِثار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق