الاثنين، 16 فبراير 2015

هـ ــزيمه ..



هوَ لم يكن يهوى البكــاءَ 
ولم يكن هــشَّ الشكيـمه

هوَ لم يكن يخشى الزمان
ولا نـوائِبَـهُ الــعـظـــيمــه 

هـوَ شـامــخٌ ، لم يكـترِثْ
يــومــاً لأحــلامٍ قـــديمـه

هــوَ شــاهقٌ ، لكــنَّ في 
عينيــهِ للإحســانِ قيمـه

هجــروا جــميعــاً دارَهُ
خذلوا كهولتَهُ السقيمه

وبقى صــديــقٌ واحــدٌ
هوَ كلُّ ثروتِــهِ اليتيمه 

بالأمسِ هاجــرَ دربَــهُ 
فتسلَّلَت منهُ العزيمــه

كهلٌ تفاقمَ جُرحُهُ ..
فبكى ،
وأذعنَ للهزيمه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق