السبت، 28 فبراير 2015

من أنتَ يا ذاكَ الجَسور !!









كان انكِسارُكَ أُمنيه 
للحاقدينَ الجاثمين على المآتِمِ والشُرور 
مُنذ الصِّبا 
ويداكَ تقتلعُ النُّحور .
قالوا سيكسِرُكَ الزمان
ولقد كهُلْتَ ، ولم تَزل 
كالسبعِ تخشاكَ النُّمور
نسَفت عيونَك طلقةٌ 
فاستبشروا ..
الليثُ حطَّمهُ العمى
حتماً سيهزمُهُ الظلام
ويَهدُّ كاهِلَهُ الضُّمور 
فهجمْتَ فيهم هجمةً
هزَّت عُروشَ ظلامِهم 
وفتحْتَ في الظلماتِ نور 
ورحلْتَ في كَفنِ السماء
مُكرَّماَ عن كل ذلْ
ومُنزَّهَا عن كلِّ زور ..
ووعدتَّهم بالموت ..
إن صادفْتَهُم يومَ النُشور .
من أنتَ يا ذاكَ الجَسور !!
حتَّى الصُخورُ بِهَا كُسور
لكنَّ قلبكَ لم يكُن 
يوماً ضعيفاً كالصخور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق