الجمعة، 7 أبريل، 2017

أطـ ــلالُ نهــ ـــر ...



.
.
أتُرى وجدتِّ على الضفافِ صِباكِ
واسترجعَ القلبُ الحزينُ هواكِ ؟!

أم عُدتِ بحثاً عن بقايا ضحكةٍ
فَقدَت حلاوةَ طعمِها شفتاكِ  

كان الهوى نهراً 
وكنتِ ضِفافَهُ
كم أبحرَت في عِشقهِ 
عيناكِ 

كانت عيونُ العاشقينَ 
نوارِساً
كم حلَّقَت مفتونةً
لِتراكِ

ذكرى 
على وشكِ الأفولِ
ورُبَّما
عادت لتدفنَ في الثرى
 ذِكراكِ

فاستودعي تلكَ السنينَ
وغادري
نهراً عليهِ
تعثَّرت قدماكِ

ما عادَ في تلكَ الضفافِ
سوى الأسى
ما عادَ يعبأُ للحنينِ 
سِواكِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق