الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

ذِكــراهُ ..




وتعـــودُ بعـــدَ وفـاتــهِ لِتـراهُ 
طيفاً يُحلقُ في السرابِ هواهُ

وتمدُّ كف الذكريات ، أنــا هُنا 
فتُجيبُ من أقصى الخيالِ، يداهُ

فتُصافح الأشواقُ ، أطلالَ الهوى
ويعودُ -كُلاً- مِنهما لِثراهُ

وتعودُ للحدقِ الحزينِ عيونُها 
وتموتُ في أحداقها عيناهُ

لتظلَّ في الوجعِ الوحيدِ حزينةً
لا شيءَ يُنعِشُها سوى ذِكراهُ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق