الجمعة، 13 يناير 2017

مشـ ــاعِرُ مفقــ ــوده ..








نترقب الأحلامَ في صمتٍ
لِنحضُنَها سويَّا
ونُكُذِّبُ الأحداق إن لمَحت 
حُطاماً
كان في الماضي بهيا 
والريحُ تنعى ميَّتاً 
ونحيبُها المسموع يؤلِمُنا 
ونسمعهُ شجيا    !!
وعلى حوافِ التلِ قلبٌ آفلٌ
ما زال يحفظُ نبضةً
يوماً سترحلُ للثُريا 
عيناكِ مُنهكتانِ
من دمعٍ
يُكابرُ
كي يظل الحبُّ حيا
ويداكِ ترتجفانِ من حزنٍ
تمكنَ من يديَّا ..
أتُرى اكتفيتِ حبيبتي !!
إني اكتفيتُ من انتظارِ 
خديعةٍ تحنو عليَّا
وسئمتُ من رؤيا دموعكِ
تشتكي سراً إليَّا
أشواقُنا قد غادرت 
من دون إذنِ قلوبنا
فتحطَّمت 
بعد اصطدامٍ مؤسفٍ
بهيامِنا المملوءِ غيا 
إني لمحتُ حُطامَها
ولمحتُ دمعتكِ التي
شقَّت صلابةَ وجنتيَّا
ما حيلةُ الأحلام
إن حبلَت ، 
ولم تُنجِب صبيا ..
ولِمَ انتظاركِ ؟!
والأسى 
يبدو بأعيِنِنا جليَّا
آلامُنا قد أفصحت للريحِ 
ما أخفى الفؤاد 
هل تسمعين نحيبَها !!
قولي لِماذا ننتظِر 
إن كان خافِقُنا غبيا ؟
يكفي انتظاراً للسراب
إنَّ الهوى أضحى تراب
فلنجمعِ الذكرى
وهيَّا ..
ننعى سوياً حبنا
ونُريحُ آخرَ نبضةٍ 
صمَدت 
لكي نبقى سويا 
ونغادر الأحلامَ 
كي 
نطوي جراحاً
بات يطوي العمرَ 
طيِّا 
فأنا وأنتِ حبيبتي
غصنانِ لم تترُك لنا
أحزانُنا رطباً جنيا
فتساقطت أوراقُنا 
وعلى ضفافِ دموعنا 
وجدت لها ..
خِلاً وفيَّا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق