الجمعة، 19 أغسطس 2016

زئيرُ اليتامى ..




ومن تحتِ الحُطامِ أطلَّ طِفلٌ ؟!
أشمُّ الأنفِ ، صخريُّ القـوامِ 

عصيُّ الدمعِ ، يأبى أن يُجاري
دُموعَ العــابرينَ على الحُطـامِ 

ملامِحــهُ الصغيرةُ مثل سبعٍ
يُزمجـرُ رغبــةً في الانتقــامِ 

يتيمــاً بــاتَ ، لكــنَّ المنـايا
لِهــذا الطفــلِ فــكٌّ للِجــــامِ 

صبيُّ الأمسِ، صارَ الآن وحشاً
يتــوقُ إلى المعـاركِ والصــدامِ 

قريباً ســوفَ يأتيكُم ، جحيمٌ
أتى للــتوِّ مِن تَحــتِ الركــامِ 

فذوقوا مِــن منايا الظُلمِ رداً
يمــانيَّ المـخالبِ والحُســـامِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق