الأربعاء، 29 مارس، 2017

على قيـ ـدِ الحيـ ــاةِ ..




النائمونَ على رصيفِ البؤسِ في وطنِ الشتاتِ 
الجائِعونَ الباحِثونَ 
عنِ القليلِ مِن الفُتاتِ 
المُغمِضونَ عيونَهم
كي لا يروا 
شبحَ الوفاةِ ..
هل تسمعونَ أنينَهُم ؟
أم أنَّ تقديسَ الطُغاةِ !!
شغلَ القلوبَ 
عنِ الشعورِ
بِبعضِ آلامِ الجياعْ !!
تباً لطاغيةٍ بنى 
مجداً 
على جُثَثِ العُراةِ 
تباً لِعُبَّادِ الطُغاةِ 
وكلَّ 
أحذيةِ الغُزاةِ
جوعاً هنيئاً 
أيها المنبوذُ
في وطنِ الشتاتِ 
إن زادَ جوعُكَ ... 
فانتظِر
لا شكَّ 
أنَّ الموتَ آتِ 
موتُ الجياعِ
أعزُّ مِن جوعٍ
على قيدِ الحياةِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق